نصر الدين
05-07-2006, 03:38 PM
:LLL:
عشرينات
قوات الدرك الوطني الجزائرية بدأت حملة لمكافحة الجرائم وتعاطي المخدرات والكحول ومخالفات القيادة وإلقاء القمامة في بعض قطاعات الشاطيء الجزائري الذي يقصده السياح والعائلات الجزائرية أثناء شهور الصيف فرارا من الحر.
وشارك 500 ضابط من قوات الدرك الوطني في "عملية الدلفين" التي تهدف إلى تخليص شواطيء البلاد من الشباب المسلحين بالمديات ومتعاطي المخدارت وقطاع الطريق الذين روعوا المصطافين من أهالي البلاد والسياح ودفعوهم إلى تجنب الشواطيء.
ويبدو أن الإجراءات التي بدأت في منتصف يونيو (حزيران) تؤتي ثمارها بالفعل حيث بدأ السكان المحليون والسياح وهم في الأساس أوروبيون من أصول جزائرية يشعرون براحة أكبر في السباحة والاسترخاء تحت أشعة الشمس على الشواطيء.
وقالت إحدى المصطافات الجزائريات على الشاطيء: "إن هذه أول مرة تأتي فيها إلى الشاطيء، وهناك شواطيء أخرى كانت تود الذهاب إليها لكنها عندما رأت ضباط الدرك الوطني تأكدت أن الأمور ستكون أكثر أمنا بالنسبة لها ولأولادها على هذا الشاطيء".
وعرض ضباط من الدرك الوطني أمام الصحفيين مضبوطات تمت مصادرتها خلال يوم من العمل بعملية الدلفين، وقال الرقيب غربي علي من قوات الدرك الوطني "اليوم تمكنا من حجز عشرة خناجر إضافة إلى كمية من المشروبات الكحولية كما تلاحظون وكمية من المخدرات".
ولا يسمح القانون الجزائري بتناول الكحوليات في المنتزهات العامة والساحات الترفيهية،
ويدل عودة المصطافين إلى شواطيء الجزائر على انتعاش الحياة الطبيعية في تلك الدولة التي أنهكتها الحرب الأهلية في التسعينات وكان الخوف يمنع الجزائريين أثناء الحرب من الذهاب إلى الشواطيء خوفا من هجمات المتطرفيين.
ويقول محللون في مجال السياحة إن عدد السياح الأجانب بالجزائر لا يتجاوز عشرة آلاف سائح.
عشرينات
قوات الدرك الوطني الجزائرية بدأت حملة لمكافحة الجرائم وتعاطي المخدرات والكحول ومخالفات القيادة وإلقاء القمامة في بعض قطاعات الشاطيء الجزائري الذي يقصده السياح والعائلات الجزائرية أثناء شهور الصيف فرارا من الحر.
وشارك 500 ضابط من قوات الدرك الوطني في "عملية الدلفين" التي تهدف إلى تخليص شواطيء البلاد من الشباب المسلحين بالمديات ومتعاطي المخدارت وقطاع الطريق الذين روعوا المصطافين من أهالي البلاد والسياح ودفعوهم إلى تجنب الشواطيء.
ويبدو أن الإجراءات التي بدأت في منتصف يونيو (حزيران) تؤتي ثمارها بالفعل حيث بدأ السكان المحليون والسياح وهم في الأساس أوروبيون من أصول جزائرية يشعرون براحة أكبر في السباحة والاسترخاء تحت أشعة الشمس على الشواطيء.
وقالت إحدى المصطافات الجزائريات على الشاطيء: "إن هذه أول مرة تأتي فيها إلى الشاطيء، وهناك شواطيء أخرى كانت تود الذهاب إليها لكنها عندما رأت ضباط الدرك الوطني تأكدت أن الأمور ستكون أكثر أمنا بالنسبة لها ولأولادها على هذا الشاطيء".
وعرض ضباط من الدرك الوطني أمام الصحفيين مضبوطات تمت مصادرتها خلال يوم من العمل بعملية الدلفين، وقال الرقيب غربي علي من قوات الدرك الوطني "اليوم تمكنا من حجز عشرة خناجر إضافة إلى كمية من المشروبات الكحولية كما تلاحظون وكمية من المخدرات".
ولا يسمح القانون الجزائري بتناول الكحوليات في المنتزهات العامة والساحات الترفيهية،
ويدل عودة المصطافين إلى شواطيء الجزائر على انتعاش الحياة الطبيعية في تلك الدولة التي أنهكتها الحرب الأهلية في التسعينات وكان الخوف يمنع الجزائريين أثناء الحرب من الذهاب إلى الشواطيء خوفا من هجمات المتطرفيين.
ويقول محللون في مجال السياحة إن عدد السياح الأجانب بالجزائر لا يتجاوز عشرة آلاف سائح.