المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : القداسة الشرطيه للمشايخ فتنه فتنه فتنه


dr_ameera
30-10-2007, 04:24 PM
--------------------------------------------------------------------------------

قداسة الشيخ ...القداسه الشرطيه..تهدد الاسلام

كلنا تعلمنا في مادة العلوم رد الفعل الشرطي
فمثلا كنا ناتي باى كائن حي مثلا الكلب ونقدم له الطعام ونسبق ذلك بدق الجرس
فيكون رد الفعل ان يسيل لعاب الكلب تلقائيا بمجرد سماع الجرس حتى انه حين لا يقدم له الطعام
ومجرد سماع لدقات الجرس فانه يسيل لعابه وذلك لارتباط دق الجرس بحضور الطعام
ولكن اذا تدرب من جديد ان الطعام لن يصاحب الطعام في المرات القادمه
فان لعابه لن يسيل لسماع صوت الجرس
وخلاصة القول من التجربه هذه ان رد الفعل قد يكون مرتبط شرطيا بامور قد لايكون لها علاقة بالحافز
المنبه للفعل الاصلي
وهذا القانون هو ما يطبقه الناس و يقودهم في هذه الأونه في تقديسهم لمن يقدم لهم العلم الديني من دعاة
وعلماء فيلحقون بهم القداسه التبعيه المشروطه
بقداسة الدين وطهارته ورحانيته وسموه... حيث أن الدين هو اكبر شيء قدسه البشرفي تاريخ الانسانيه على مر العصور
وانتقلت القداسه للدين تباعا كما اوضحنا الى القائمين والعاملين عليه...
حتى ان عامل النظافه في المؤسسات الدينيه قد يناله شيء من تلك القداسه
وبالرغم من ان السلف الصالح من الرعيل الاول كانو على يقظة من تلك القداسة الملتبسه والمختلطه
فلم يكونوا يلبسون لباس القداسة للبشر لانه لا معصوم في عالم البشر الا الانبياء
الذين خاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم,,, فكما كانوا على يقظة في تلقي العلم
كانوا على يقظة ايضا فيمن يتلقون عنهم العلم ... ولم تمر المسئلة بغير بيان
من النبي صلى الله عليه وسلم الذي وضع المعيار الخالص المبين للبشر بكافة درجاتهم الايمانيه
ومستوياتهن الفكريه
حين قال..._ ان اكرمكم عند الله اتقاكم_ ..والتقي هو الاكثر امتناعا عن الحرام والاكثر اتباعا وسبقا
الى الطاعات,,, ولم يقل ان اكرمكم
عند الله الاكثر علم أو الاكثر قولا في الدين وللدين او الذي يظهر بمظهر العالم والمتدين الورع التقي
بغض النظر عن افعاله هل هي على مراد الله ام انها على قانون اله الهوى,,,,
بل وضع القانون الفصل في الامر بان يكون القول مصاحب بالفعل الصالح والتقوى....
ومن احسن قولا ممن دعى الى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين..؟
.وفي هذا التصويب لقانون الارتباط الشرطي في القداسه الدينيه
ينتفي الارتباط الشرطي بين القداسه للدين والقداسه لمقدميه..

.ولان زماننا هذا هو الذي اخبر عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم انه
يأتي زمان على امتي.. يظهريعمل بعمل الاخره للدنيا
...ويحمل القران البر والفاسق
ويأتي من يتعلم الدين ليقال عالم و من يحفظ القران ليقال حافظ...
ويصدق الكاذب ويكذب الصادق ويخون الامين وينطق الرويبضه.....يقول رسول الله: (( سيأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب ، ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ، ويخون فيها الأمين ، وينطق فيها الرويبضة )) ، وقيل : وما الرويبضة ؟ قال : (( الرجل التافه يتكلم في أمر العامة )) .

والروبيضه قد لا يكون هو الجهل جهل معرفي فقط بل ربما يشمل ايضا
الجاهل بقلبه عما يحكل عقله فربما بلغ العلم ذلك الذي هو كالحمار يحمل
اسفارا لا يعلم قيمة حمله ولا يتأثر قلبه بما يحمل ولا يؤثر حمله على سلوكه وافعاله..
بل والطامه ان يصاب بوباء الرياء
فيفعل الخير ام وام الناس يضمر المنكر بينه وبين ربه فلا يراه على الباطل الا ربه
...ومكمن الخطر في تلك القداسه الشرطيه ان تكون ايضا عكسيه...
اي ان الفئه العريضه من البشر البسيطه في العلم
الديني او في الخبره بالبشر او الضعيفه في ايمانها ربما ارتبط في اذهانم
ايضا حينما يريون تجاوزات تلك الفئة الزائفه من العلماء والدعاة
ان يلصق ما يصدر عنهم من تجاوزات وتناقضات ومخالفات
للدين نفسه
.. فتشوه صورة الدين شرطيا ويصد ذلك الناس عن الاسلام واتباعه وحب الدين ومتبعيه
ويكون الصوره اللاصقه في اذاهنهم تشير دائما الى ذلك المخالف المرائي وتجاوزاته ومخالفاته
على الرغم من حمله للعلم وحثه غيره على اتباعه...
فالحذر كل الحذر من الفتنة بالدعاة وصرف التعلق بهم و انفاق الحب لهم
فنحن الان في زمن نجوم الدعوة اصحاب الوجوه الرقراقه والاصوات الرنانه والاسماء اللامعه
وكان الله بالسر عليم
..وهنا قد يسأل سائل كيف الخلاص من تلك الفتنة... فاقول بان نحدد الهدف من تعلم العلم ونتمسك به
بلا التفات الى البشر واى من يقدم لنا العلم وان نصابر على ذلك حتى لا تحيد بنا اهوائنا عن الصواب.. والهدف يجب ان يكون واضح
وان يكون الاصل فيه اني استمع للعالم والداعية لاجل الله وتعلم العلم وتطبيق حدود الله وا
جتناب النواهي والسبق الى الله رغبا وورهبا....

قال رسول الله يذهب الصالحون الأول فالأول , وتبقى حثالة كحثالة الشعير لا يباليهم الله بباله ) . { حديث رواه البخاري كتاب الرقاق باب ذهاب الصالحين رقم (6434) } .

قال رسول الله كيف بكم وبزمان – أو يوشك أن يأتي زمان – يغربل الناس فيه غربلة تبقى حثالة من الناس قد مرجت عهودهم وأماناتهم واختلفوا فكانوا هكذا ) , وشبك بين أصابعه كناية عن القتال فقالوا : كيف بنا يا رسول الله ؟ قال : ( تأخذون ما تعرفون وتذرون ما تنكرون , وتقبلون على أمر خاصتكم وتذرون أمر عامتكم ) . { رواه أبو داود كتاب الملاحم باب الأمر والنهي رقم ( 4342) , ( 4343) وهو صحيح سنن أبي داود برقم ( 3649,3648 ) .}

عن حذيفة بن اليمان قال : كان الناس يسألون رسول الله عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني فقلت يارسول الله : إنا كنا في جاهلية وشر ، فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر ؟ قال : (( نعم )) . قلت : وهل بعد ذلك الشر من خير ؟ قال : (( نعم وفيه دخن )) أي بمعنى ليس خيراً خالصاً . قلت : وما دخنه ؟ قال : (( قوم يهدون بغير هديي ، تعرف منهم وتنكر )) قلت : فهل بعد ذلك الخير من شر ؟ قال : (( نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها )) . قلت : يارسول الله صفهم لنا ، قال : (( هم من جلدتنا ، ويتكلمون بألسنتنا )) قلت : يا رسول الله : فما تأمرني إن أدركني ذلك ؟ قال : (( تلزم جماعة المسلمين وإمامهم )) . قلت : فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام . قال : (( فأعتزل تلك الفرق كلها ، ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك )) .

]رواه البخاري [


عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : ( سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : { إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه رجل استشهد فأتي به فعرفه نعمه فعرفها قال : فما عملت فيها ؟ قال : قاتلت فيك حتى استشهدت قال : كذبت , ولكنك قاتلت ليقال جريء , فقد قيل : ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار , ورجل تعلم العلم وعلمه , وقرأ القرآن فأتي به فعرفه نعمه فعرفها قال : فما عملت فيها ؟ قال : تعلمت العلم , وعلمته , وقرأت فيك القرآن , قال : كذبت , ولكنك تعلمت ليقال : عالم , وقرأت القرآن ليقال : قارئ فقد قيل ثم أمر به فسحب على , وجهه حتى ألقي في النار } )

وروينا عن أبي هريرة أيضا قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ ص: 47 ] { من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله عز وجل لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة يعني : ريحها } رواه أبو داود , وغيره بإسناد صحيح , وروينا عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : { من تعلم علما ينتفع به في الآخرة يريد به عرضا من الدنيا لم يرح رائحة الجنة } روي بفتح الياء مع فتح الراء , وكسرها , وروي بضم الياء مع كسر الراء , وهي ثلاث لغات مشهورة , ومعناه لم يجد ريحها ,

وعن أنس , وحذيفة قالا : ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { من طلب العلم ليماري به السفهاء , ويكاثر به العلماء , أو يصرف به وجوه الناس إليه فليتبوأ مقعده من النار } ) , ورواه الترمذي من رواية كعب بن مالك , وقال فيه : ( أدخله الله النار ) ,

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : { أشد الناس عذابا يوم القيامة عالم لا ينتفع به } ,

وعنه صلى الله عليه وسلم : { شرار الناس شرار العلماء . }

وصدق الله تعالى ...ولباس التقوى ذلك خير


... هذا والله المستعان وعليه التكلان... أن اخطأت فمن نفسي والشيطان وان اصبت فمن الله

.

dr_Muslim
30-10-2007, 06:20 PM
جزاكم الله خيرا
أن جعلتيني أكتب تلك الكلمات
أسأل الله أن يتقبلها خالصة لوجهه الكريم

وأعتقد أن حضرتك قد جانبك الصواب في التشبيه الأول غفر الله لكي ولنا


ولعل أحدهم يسأل وكيف أعرف الداعية الحق من الرويبضة



فأعلم أنه ما من شك أن الداعية إلى الله تبارك وتعالى هو صفوة الله وخيرته من خلقه, أحب لله فأحبه الله وأجاب الله عز وجل في نفسه وأجاب غيره في الله فأحبه الله تبارك وتعالى, فلذلك قال الله تبارك وتعالى في أوجز عبارة وأصدق بيان: ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحًا وقال إنني من المسلمين.


روى عبد الرزاق الصنعاني بسنده إلى الحسن البصري ـ رحمه الله ـ بعد تلاوته للآية: ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحًا وقال إنني من المسلمين قال: هذا حبيب الله, هذا ولي الله, هذا صفوة الله, هذا خيرة الله, هذا أحب أهل الأرض إلى الله, أجاب الله في دعوته, ودعا الناس إلى ما أجاب الله فيه من دعوته وعمل صالحًا في إجابته وقال إنني من المسلمين.


ولأن هذه المنزلة بهذا السمو وهذه الرفعة فإنه لابد لكل داعية مسلم يريد وجه الله والدار الآخرة أن تتضح له أمور حتى يكون الطريق واضحًا بينًا لا غبن فيه, وحتى يكون العمل معذقًا مثمرًا ومن هذه الأمور:


أولاً: سلامة القصد والغاية: فمقصود الداعية وغايته إعلاء كلمة الله وتحكيم شريعته في الأرض, الداعية لا يدعو لشخصه ولا لقومه ولا لجنسه أو عشيرته أو قبيلته أو لجماعة بعينها لا حظ في ذلك ولا نصيب, وإنما الأمر لله والعمل من أجل الله, ولذلك نلحظ التركيز على هذا الأمر قل هذه سبيلي أدعو إلى الله, وقال أيضًا: ادع إلى سبيل ربك, فالدعوة إلى سبيل الله والدعوة إلى الله لا إلى أحد من خلقه.


ثانيًا: سلامة الوصول والطريق الموصل إلى الغاية: وطريقة الداعية إلى الله تعالى هي طريقة النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم والرسول أول داعية في الإسلام, فما من خير إلا ودعانا إليه عليه الصلاة والسلام, وما من شر إلا وقد حذرنا منه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم, ولا يظنن ظانُ بأنه عليه الصلاة والسلام كان يقرر من تلقاء نفسه, بل كان هذا بإذن ربه وأمره, قال تعالى: يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا * وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا, فالدعوة كما يجب أن تكون إلى الله كذلك فلابد أن تكون بإذن الله, ومن الذي يبين لنا إذن الله؟, إنه الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.


ثالثًا: البصيرة في الدعوة, قال عز وجل: قل هذه سبيلي ـ طريقي ـ أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين على بصيرة, لابد لكل من أراد أن يدعو إلى الله أن يكون على بصيرة بأمر الدعوة إلى الله عز وجل, فمن الناس من يخوض غمار الدعوة إلى الله من غير بصيرة ومن غير نظر في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم, وما البصيرة التي عناها الله وعنتها الآية؟

البصيرة كما قال العلماء: هي العلم بالله والعلم بسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم


قال بعض العلماء: البصيرة تنقسم إلى ثلاثة أقسام (اللهم أرزقنا نور البصيرة حتى نرى الأشياء على حقيقتها):


1 ـ البصيرة بما يدعو إليه (أي البصيرة بالدعوة).
2 ـ البصيرة بحال المدعو.
3 ـ البصيرة بكيفية الدعوة.
فهذه ثلاثة أقسام للبصيرة, عِلمٌ بالدعوة وعلم بحال المدعو وعلم بكيفية الدعوة وطريقتها.


فالبصيرة بالدعوة: أن يكون الداعية عالمًا بالحكم الشرعي الذي يدعو إليه, فربما دعا إلى شيء ظن أنه واجب وهو ليس بواجب, فيلزم الناس ما لم يلزمه الله عز وجل وربما دعا إلى شيء ظنه أنه حرام وهو ليس بحرام, فيحرم على الناس أمرًا أباحه الله عز وجل لهم, والعكس بالعكس فربما دعا إلى شيء ظنه أنه مستحب وهو حرام عليه اقترافه.
فالعلم بالحكم الشرعي فيما يدعو إليه الإنسان من أهم البصيرة وهو المعني به في مواطن كثيرة من القرآن العظيم.


ثانيًا: البصيرة بحال المدعو: أن يعرف الداعية حال المخاطبين, والدليل على أهمية معرفة الداعية بحال المدعويين حديث معاذ في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم لمّا أرسله إلى اليمن قال له عليه الصلاة والسلام: ((إنك تأتي قومًا أهل كتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله...)) الحديث, فقال صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم في بداية الحديث: ((إنك تأتي قومًا أهل كتاب)) قال له ذلك ليعرف معاذ حال المدعويين ويستعد لهم, ويتعرف على حالهم وما الشيء الذي يحتاجون إليه, فمن الخطأ بمكان أن يدعو الإنسان شخصًا لا يعرف حاله, لا يعرف جدله, لا يعرف مقدار الباطل الذي هو عليه, فربما كان باطله الذي عليه له حجة لا يستطيعه ذلك المناظر ولا يستطيعه ذلك المقدم عليه فيقحم في المجادلة فيكون سببًا في تقهقر الحق, وفي ظن ذلك الذي على الباطل أنه على الحق, فلابد أن يعرف مقدار باطله, ومقدار الحق الذي هو عليه حتى يستطيع أن يأخذه إلى الحق, فالبصيرة بحال المدعو من أهم المهمات حتى يستطيع الإنسان أن يصل إلى الخير في دعوته.


ثالثًا: من أنواع البصيرة البصيرة بكيفية الدعوة وطريقتها, والله سبحانه وتعالى ما ترك لنا الاجتهاد في كيفية الدعوة بل دلنا الله تبارك وتعالى إلى الطريقة المثلى, ودلنا كذلك صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم إلى الطريقة المثلى في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى وترتيب الأولويات, والدليل من القرآن على كيفية الدعوة قوله سبحانه وتعالى: ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن, المدعوون إلى طريق الله منهم من هو خالِ الذهن, طيب في حقيقته إذا عرف الحق تمسّك به ودعا لك بالخير, متعطش إليه بمجرد عرضه عليه يكون من السابقين إليه, فهذا يُدعى بالحكمة, ومن الناس من هو مشتغلٌ بالباطل عالم بأنه مُبعد عن الحق, فهذا يحتاج إلى موعظة حسنة في ألفاظها ومعانيها حتى يقبل إلى الله.


ومن الناس من لا ينفع معه إلا الجدال بالتي هي أحسن, وإلا انتقل معه بعد ذلك إلى الجلاد كما قال العلماء في قوله تعالى: ادع إلى ربك.... قال: ذكر سبحانه وتعالى مراتب الدعوة وجعلها ثلاثة أقسام بحسب حال المدعو فإنه إما أن يكون طالبًا للحق محبًا له مؤثرًا له إذا عرفه فهذا يُدعى بالحكمة ولا يحتاج إلى موعظة وجدال, وإما أن يكون مشتغلاً بضد الحق ولكنه إذا عرفه اتبعه فهذا يحتاج إلى موعظة بالترغيب والترهيب وإما أن يكون هذا المدعو معاندًا معارضًا فهذا يجادل بالتي هي أحسن فإن رجع وإلا انتُقِل معه إلى الجلاد إن أمكن.
فهذا مراتب الدعوة التي ذكرها الله سبحانه وتعالى
وجمعنا الله بمشايخنا في مقعد صدق عنده هو المليك المقتدر ونسأله عز وجل أن يجعلنا دعاة مهتدين على طريقة سيد المرسلين صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ومن تبع سبيله بالإتباع لا بالابتداع وسلم تسليما كثيرا

حامل المسك
31-10-2007, 01:31 AM
جزاكم الله كل خير

انتشر فى هذا الزمان من الناس تدعوا الى الاسلام وشكله وتعمالته متغيرة عن الاسلام

اتذكر احد نجوم الدعوة جايب مطرب انجليزى وبيغنى للاسلام والمسلمين وما شاء الله جايب فرقه

بس العيب فى الكلب بتاعه كان من المفروض يجيب راقصات وعلشان يكون اسلام بحق يكونوا منتقبات او نصف نقاب

dr_ameera
07-11-2007, 08:05 PM
وانتشر ايضا في هذا الزمان من يدعوا الى الاسلام وشكله موافق الى شكل الصحابه وافعاله تطابق افعال الشياطين

وهم المعنين هنا

اعتقد ان الداعيه الصادق لا بد ان يطابق فعله وخلقه لما يدعوا له ليس فقط شكله

وان يكون شكله كما اعتاد الناس في لباس عادي او مظهر عادي فهذا لن يضر الدين

كشيخ له مظهر ما وله علاقات نسائيه غير شرعيه أو داعيه وكاذب او سارق او مثير فتن الى غيره من اخلاق فاسده

فهو يضر بالدين ونفسه اكثر واكثر واكثر ويخسر نفسه عند الله

ولن ينفعه شكله الذي يعجب الناس والذي اعتادوا ان يرو رجال الدين عليه والذي جعله يلبسه

أخي المسلك ارجوا ان تراجع نفسك في حكمك على الناس
فليس بالمظهر يعرف الرجال و الحق

فمنافقين المدينه كانوا متسرولين ومقصرين وملتحين

dr_ameera
07-11-2007, 08:10 PM
جزاكم الله كل خير

انتشر فى هذا الزمان من الناس تدعوا الى الاسلام وشكله وتعمالته متغيرة عن الاسلام

اتذكر احد نجوم الدعوة جايب مطرب انجليزى وبيغنى للاسلام والمسلمين وما شاء الله جايب فرقه

بس العيب فى الكلب بتاعه كان من المفروض يجيب راقصات وعلشان يكون اسلام بحق يكونوا منتقبات او نصف نقاب


اخي الكريم ليس هذا اسلوب يرضي الله ورسوله

منذ متى والتهكم والسخريه كانت طريق دعوة الاسلام

ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحًا وقال إنني من المسلمين.

اعمل صالحا وقل خيرا

اخي المسلم وضحلي كيف خالفت الصواب؟

dr_Muslim
08-11-2007, 09:10 PM
فمثلا كنا ناتي باى كائن حي مثلا الكلب ونقدم له الطعام ونسبق ذلك بدق الجرس


فيكون رد الفعل ان يسيل لعاب الكلب تلقائيا بمجرد سماع الجرس حتى انه حين لا يقدم له الطعام
ومجرد سماع لدقات الجرس فانه يسيل لعابه وذلك لارتباط دق الجرس بحضور الطعام
ولكن اذا تدرب من جديد ان الطعام لن يصاحب الطعام في المرات القادمه
فان لعابه لن يسيل لسماع صوت الجرس
وخلاصة القول من التجربه هذه ان رد الفعل قد يكون مرتبط شرطيا بامور قد لايكون لها علاقة بالحافز
المنبه للفعل الاصلي
وهذا القانون هو ما يطبقه الناس و يقودهم في هذه الأونه في تقديسهم لمن يقدم لهم العلم الديني من دعاة
وعلماء فيلحقون بهم القداسه التبعيه المشروطه









كان يمكن أن تكون كالتالي بدون ذلك التشبيه
فمثلاً أن نقول وعذرا فلست ضليعا في اللغه العربيه
............




أن الإنسان مفطور على حب التقليد
وكثيرًا ما يكتسب معارفَه وخبراته ومهاراته بالتقليد والمحاكاة
انظر إلى الطفل كيف يحاكي أباه ويتقمص شخصيته
لأن التعلم بالرؤية والمشاهدة أسهلُ وأيسر بل وأسرع
والنفس بطبعها تحبّ الحصولَ على الشيء بأسهل الطرق وأسرعها ولو كان محرّمًا
لكن الشرع والعقل يضبطها.

وقوعُ الإنسانِ ـ مهما كان كسولاً أو مقصرًا ـ أسيرًا للقدوة
فيحمله ذلك الإعجابُ على التقليد والمحاكاة


وهنا تكمن خطورةُ الموضوع


لأنّ القدوةَ إما أن تكون حسنةً لها بريقها الذاتي فتَنجذبُ إليها النفوسُ تلقائيًا وتتأثر بها إيجابيًا

وإمّا أن تكون قدوةً سيئةً زخرفت وزينت بالأصباغ والألوان الخادعة، وسُلّط عليها الأضواءُ الإعلاميةُ الباهرة، وأُضفيَ عليها عباراتُ الثناء والتمجيد الكاذبة لإثارة إعجاب المخدوعين، وحقًّا منهم من يقع في حبائلهم وشراكهم، حتى إذا فحصه عن قرب أدرك أنه
كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماءً حتى إذا جاءه لم يجده شيئًا

بل تبين له الوجهُ الحقيقيُّ

فما كان إلا إثارةً للغرائز والشهوات وتمجيدًا للكفرةِ والفساق والفجار باسم الفن والأناقة والرقص والغناء، وترويجًا للمنكرات والفواحش والرذائل باسم الترويح والسياحة، ومحاربةً للفضائل والحياء باسم الحرية والحضارة، وتنفيرًا من دين الله باسم التأخر والجمود
وتهجينًا لأحكامه باسم الكبت والقسوة

وَمَنْ لَمْ يَجْعَلْ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ [النور:40]

وتحقيرًا لدعاته باسم التطرف والإرهاب. نعم، هذا هو البديل عند غيابِ أو تغيّبِ القدواتِ الصالحة الحسنة.


وللأسف


فإنّ دعاةَ الشر وشياطينَ الفساد استطاعوا أن يغزونا في عُقْرِ دارنا بهذه القدوات السيئة الفاسدة المفسدة عبر فضائياتهم، وبدأ المخطط ـ ولمّا يمضي عليه سنوات ـ يؤتي أكلَه الفاسد بمباركة الشيطان


فوُجد في فتيانِنا وفتياتنا من يقلّد الكفرةَ في كل شيء
وقالوا: هذه حضارة، بل حتى في تفاهاتهم الخاصة، وبلغ الأمر منتهاه حين ساغ لبعضهم عبادةَ الشيطانِ تقليدًا أعمى للكفرة وهذا ليس منا ببعيد
لكن للأسف كالمستجير من الرمضاء بالنار، ففروا من الخواء الروحي إلى الشرك بالله في أقبح الصور وهو عبادة الشيطان
وعشنا لنرى قول الله متحقّقًا بنصه:

أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ [يس:60].



إنّ هذه المظاهرَ الشاذةَ لهي دليلٌ قويٌ على الشعور بالنقص والانهزام النفسي


وصدق ابنُ خلدون في قوله: "المغلوب مولعٌ بتقليد الغالب أبدًا".


وإذا كنا قد عَجَزنا عن تحصين أبنائنا وشبابنا ضدّ هذه الفضائيات وبرامِجِها التي لا تعلّم إلا ما يُسخط الله ولا يرضيه (إلا بعضها رحم الله القائمين عليها ) في الجملة
والتي يقوم عليها أناس لا يرقبون في مؤمن إلاً ولا ذمّة


فهل نحن عاجزون عن إيجاد البديل لتلك القدوات السيئةِ المنحرفةِ وهو القدوات الحسنة من يتبعون الكتاب والسنه بفهم سلف الأمه؟!

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً [النساء:89].


ولعل هذا ما جعلنا نكتب موضوعنا


طريق النجاه في الدنيا والآخره

إتباع الكتاب والسنه بفهم سلف الأمه

وعذرا على الإطاله ولكن للتوضيح وجزاكم الله خيرا


سبحانك الله وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

dr_Muslim
09-11-2007, 04:55 PM
عذرا فحضرتك تقولين

كشيخ له مظهر ما وله علاقات نسائيه غير شرعيه أو داعيه وكاذب او سارق او مثير فتن الى غيره من اخلاق فاسده

فهو يضر بالدين ونفسه اكثر واكثر واكثر ويخسر نفسه عند الله

ولن ينفعه شكله الذي يعجب الناس والذي اعتادوا ان يرو رجال الدين عليه والذي جعله يلبسه

فكيف لنا أن نعرف هذا ؟؟
للأسف نحن لنا الظاهر أما الباطن فلا يعلمه إلا الله
وسيُكشف " يوم تبلى السرائر "
لذلك قلنا الإتباع يكون للنبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم حذ, القُذة بالقُذة............
إتباع للكتاب والسنه بفهم سلف الأمه

أسأل الله لنا ولكل المسلمين الهدايه والتوبه النصوح ويتوفانا وهو عنا راضي هو القادر على ذلك وحده لا شريك له

dr_ameera
30-11-2007, 08:23 PM
كان يمكن أن تكون كالتالي بدون ذلك التشبيه
فمثلاً أن نقول وعذرا فلست ضليعا في اللغه العربيه
............




أن الإنسان مفطور على حب التقليد
وكثيرًا ما يكتسب معارفَه وخبراته ومهاراته بالتقليد والمحاكاة
انظر إلى الطفل كيف يحاكي أباه ويتقمص شخصيته
لأن التعلم بالرؤية والمشاهدة أسهلُ وأيسر بل وأسرع
والنفس بطبعها تحبّ الحصولَ على الشيء بأسهل الطرق وأسرعها ولو كان محرّمًا
لكن الشرع والعقل يضبطها.

وقوعُ الإنسانِ ـ مهما كان كسولاً أو مقصرًا ـ أسيرًا للقدوة
فيحمله ذلك الإعجابُ على التقليد والمحاكاة


وهنا تكمن خطورةُ الموضوع


لأنّ القدوةَ إما أن تكون حسنةً لها بريقها الذاتي فتَنجذبُ إليها النفوسُ تلقائيًا وتتأثر بها إيجابيًا

وإمّا أن تكون قدوةً سيئةً زخرفت وزينت بالأصباغ والألوان الخادعة، وسُلّط عليها الأضواءُ الإعلاميةُ الباهرة، وأُضفيَ عليها عباراتُ الثناء والتمجيد الكاذبة لإثارة إعجاب المخدوعين، وحقًّا منهم من يقع في حبائلهم وشراكهم، حتى إذا فحصه عن قرب أدرك أنه
كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماءً حتى إذا جاءه لم يجده شيئًا
بل تبين له الوجهُ الحقيقيُّ

فما كان إلا إثارةً للغرائز والشهوات وتمجيدًا للكفرةِ والفساق والفجار باسم الفن والأناقة والرقص والغناء، وترويجًا للمنكرات والفواحش والرذائل باسم الترويح والسياحة، ومحاربةً للفضائل والحياء باسم الحرية والحضارة، وتنفيرًا من دين الله باسم التأخر والجمود
وتهجينًا لأحكامه باسم الكبت والقسوة

وَمَنْ لَمْ يَجْعَلْ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ [النور:40]

وتحقيرًا لدعاته باسم التطرف والإرهاب. نعم، هذا هو البديل عند غيابِ أو تغيّبِ القدواتِ الصالحة الحسنة.


وللأسف


فإنّ دعاةَ الشر وشياطينَ الفساد استطاعوا أن يغزونا في عُقْرِ دارنا بهذه القدوات السيئة الفاسدة المفسدة عبر فضائياتهم، وبدأ المخطط ـ ولمّا يمضي عليه سنوات ـ يؤتي أكلَه الفاسد بمباركة الشيطان


فوُجد في فتيانِنا وفتياتنا من يقلّد الكفرةَ في كل شيء
وقالوا: هذه حضارة، بل حتى في تفاهاتهم الخاصة، وبلغ الأمر منتهاه حين ساغ لبعضهم عبادةَ الشيطانِ تقليدًا أعمى للكفرة وهذا ليس منا ببعيد
لكن للأسف كالمستجير من الرمضاء بالنار، ففروا من الخواء الروحي إلى الشرك بالله في أقبح الصور وهو عبادة الشيطان
وعشنا لنرى قول الله متحقّقًا بنصه:

أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ [يس:60].



إنّ هذه المظاهرَ الشاذةَ لهي دليلٌ قويٌ على الشعور بالنقص والانهزام النفسي


وصدق ابنُ خلدون في قوله: "المغلوب مولعٌ بتقليد الغالب أبدًا".


وإذا كنا قد عَجَزنا عن تحصين أبنائنا وشبابنا ضدّ هذه الفضائيات وبرامِجِها التي لا تعلّم إلا ما يُسخط الله ولا يرضيه (إلا بعضها رحم الله القائمين عليها ) في الجملة
والتي يقوم عليها أناس لا يرقبون في مؤمن إلاً ولا ذمّة


فهل نحن عاجزون عن إيجاد البديل لتلك القدوات السيئةِ المنحرفةِ وهو القدوات الحسنة من يتبعون الكتاب والسنه بفهم سلف الأمه؟!

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً [النساء:89].


ولعل هذا ما جعلنا نكتب موضوعنا


طريق النجاه في الدنيا والآخره

إتباع الكتاب والسنه بفهم سلف الأمه

وعذرا على الإطاله ولكن للتوضيح وجزاكم الله خيرا


سبحانك الله وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك






ما شاء الله لا قوة الا بالله
عبارات قويه
احسنتم وجزاك الله خيرا

dr_ameera
30-11-2007, 08:27 PM
لأنّ القدوةَ إما أن تكون حسنةً لها بريقها الذاتي فتَنجذبُ إليها النفوسُ تلقائيًا وتتأثر بها إيجابيًا

وإمّا أن تكون قدوةً سيئةً زخرفت وزينت بالأصباغ والألوان الخادعة، وسُلّط عليها الأضواءُ الإعلاميةُ الباهرة، وأُضفيَ عليها عباراتُ الثناء والتمجيد الكاذبة لإثارة إعجاب المخدوعين، وحقًّا منهم من يقع في حبائلهم وشراكهم، حتى إذا فحصه عن قرب أدرك أنه
كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماءً حتى إذا جاءه لم يجده شيئًا
بل تبين له الوجهُ الحقيقيُّ

كلمات تستحق عليها
هذا

:( تكريم ):