dr_ameera
30-10-2007, 04:24 PM
--------------------------------------------------------------------------------
قداسة الشيخ ...القداسه الشرطيه..تهدد الاسلام
كلنا تعلمنا في مادة العلوم رد الفعل الشرطي
فمثلا كنا ناتي باى كائن حي مثلا الكلب ونقدم له الطعام ونسبق ذلك بدق الجرس
فيكون رد الفعل ان يسيل لعاب الكلب تلقائيا بمجرد سماع الجرس حتى انه حين لا يقدم له الطعام
ومجرد سماع لدقات الجرس فانه يسيل لعابه وذلك لارتباط دق الجرس بحضور الطعام
ولكن اذا تدرب من جديد ان الطعام لن يصاحب الطعام في المرات القادمه
فان لعابه لن يسيل لسماع صوت الجرس
وخلاصة القول من التجربه هذه ان رد الفعل قد يكون مرتبط شرطيا بامور قد لايكون لها علاقة بالحافز
المنبه للفعل الاصلي
وهذا القانون هو ما يطبقه الناس و يقودهم في هذه الأونه في تقديسهم لمن يقدم لهم العلم الديني من دعاة
وعلماء فيلحقون بهم القداسه التبعيه المشروطه
بقداسة الدين وطهارته ورحانيته وسموه... حيث أن الدين هو اكبر شيء قدسه البشرفي تاريخ الانسانيه على مر العصور
وانتقلت القداسه للدين تباعا كما اوضحنا الى القائمين والعاملين عليه...
حتى ان عامل النظافه في المؤسسات الدينيه قد يناله شيء من تلك القداسه
وبالرغم من ان السلف الصالح من الرعيل الاول كانو على يقظة من تلك القداسة الملتبسه والمختلطه
فلم يكونوا يلبسون لباس القداسة للبشر لانه لا معصوم في عالم البشر الا الانبياء
الذين خاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم,,, فكما كانوا على يقظة في تلقي العلم
كانوا على يقظة ايضا فيمن يتلقون عنهم العلم ... ولم تمر المسئلة بغير بيان
من النبي صلى الله عليه وسلم الذي وضع المعيار الخالص المبين للبشر بكافة درجاتهم الايمانيه
ومستوياتهن الفكريه
حين قال..._ ان اكرمكم عند الله اتقاكم_ ..والتقي هو الاكثر امتناعا عن الحرام والاكثر اتباعا وسبقا
الى الطاعات,,, ولم يقل ان اكرمكم
عند الله الاكثر علم أو الاكثر قولا في الدين وللدين او الذي يظهر بمظهر العالم والمتدين الورع التقي
بغض النظر عن افعاله هل هي على مراد الله ام انها على قانون اله الهوى,,,,
بل وضع القانون الفصل في الامر بان يكون القول مصاحب بالفعل الصالح والتقوى....
ومن احسن قولا ممن دعى الى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين..؟
.وفي هذا التصويب لقانون الارتباط الشرطي في القداسه الدينيه
ينتفي الارتباط الشرطي بين القداسه للدين والقداسه لمقدميه..
.ولان زماننا هذا هو الذي اخبر عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم انه
يأتي زمان على امتي.. يظهريعمل بعمل الاخره للدنيا
...ويحمل القران البر والفاسق
ويأتي من يتعلم الدين ليقال عالم و من يحفظ القران ليقال حافظ...
ويصدق الكاذب ويكذب الصادق ويخون الامين وينطق الرويبضه.....يقول رسول الله: (( سيأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب ، ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ، ويخون فيها الأمين ، وينطق فيها الرويبضة )) ، وقيل : وما الرويبضة ؟ قال : (( الرجل التافه يتكلم في أمر العامة )) .
والروبيضه قد لا يكون هو الجهل جهل معرفي فقط بل ربما يشمل ايضا
الجاهل بقلبه عما يحكل عقله فربما بلغ العلم ذلك الذي هو كالحمار يحمل
اسفارا لا يعلم قيمة حمله ولا يتأثر قلبه بما يحمل ولا يؤثر حمله على سلوكه وافعاله..
بل والطامه ان يصاب بوباء الرياء
فيفعل الخير ام وام الناس يضمر المنكر بينه وبين ربه فلا يراه على الباطل الا ربه
...ومكمن الخطر في تلك القداسه الشرطيه ان تكون ايضا عكسيه...
اي ان الفئه العريضه من البشر البسيطه في العلم
الديني او في الخبره بالبشر او الضعيفه في ايمانها ربما ارتبط في اذهانم
ايضا حينما يريون تجاوزات تلك الفئة الزائفه من العلماء والدعاة
ان يلصق ما يصدر عنهم من تجاوزات وتناقضات ومخالفات
للدين نفسه
.. فتشوه صورة الدين شرطيا ويصد ذلك الناس عن الاسلام واتباعه وحب الدين ومتبعيه
ويكون الصوره اللاصقه في اذاهنهم تشير دائما الى ذلك المخالف المرائي وتجاوزاته ومخالفاته
على الرغم من حمله للعلم وحثه غيره على اتباعه...
فالحذر كل الحذر من الفتنة بالدعاة وصرف التعلق بهم و انفاق الحب لهم
فنحن الان في زمن نجوم الدعوة اصحاب الوجوه الرقراقه والاصوات الرنانه والاسماء اللامعه
وكان الله بالسر عليم
..وهنا قد يسأل سائل كيف الخلاص من تلك الفتنة... فاقول بان نحدد الهدف من تعلم العلم ونتمسك به
بلا التفات الى البشر واى من يقدم لنا العلم وان نصابر على ذلك حتى لا تحيد بنا اهوائنا عن الصواب.. والهدف يجب ان يكون واضح
وان يكون الاصل فيه اني استمع للعالم والداعية لاجل الله وتعلم العلم وتطبيق حدود الله وا
جتناب النواهي والسبق الى الله رغبا وورهبا....
قال رسول الله يذهب الصالحون الأول فالأول , وتبقى حثالة كحثالة الشعير لا يباليهم الله بباله ) . { حديث رواه البخاري كتاب الرقاق باب ذهاب الصالحين رقم (6434) } .
قال رسول الله كيف بكم وبزمان – أو يوشك أن يأتي زمان – يغربل الناس فيه غربلة تبقى حثالة من الناس قد مرجت عهودهم وأماناتهم واختلفوا فكانوا هكذا ) , وشبك بين أصابعه كناية عن القتال فقالوا : كيف بنا يا رسول الله ؟ قال : ( تأخذون ما تعرفون وتذرون ما تنكرون , وتقبلون على أمر خاصتكم وتذرون أمر عامتكم ) . { رواه أبو داود كتاب الملاحم باب الأمر والنهي رقم ( 4342) , ( 4343) وهو صحيح سنن أبي داود برقم ( 3649,3648 ) .}
عن حذيفة بن اليمان قال : كان الناس يسألون رسول الله عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني فقلت يارسول الله : إنا كنا في جاهلية وشر ، فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر ؟ قال : (( نعم )) . قلت : وهل بعد ذلك الشر من خير ؟ قال : (( نعم وفيه دخن )) أي بمعنى ليس خيراً خالصاً . قلت : وما دخنه ؟ قال : (( قوم يهدون بغير هديي ، تعرف منهم وتنكر )) قلت : فهل بعد ذلك الخير من شر ؟ قال : (( نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها )) . قلت : يارسول الله صفهم لنا ، قال : (( هم من جلدتنا ، ويتكلمون بألسنتنا )) قلت : يا رسول الله : فما تأمرني إن أدركني ذلك ؟ قال : (( تلزم جماعة المسلمين وإمامهم )) . قلت : فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام . قال : (( فأعتزل تلك الفرق كلها ، ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك )) .
]رواه البخاري [
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : ( سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : { إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه رجل استشهد فأتي به فعرفه نعمه فعرفها قال : فما عملت فيها ؟ قال : قاتلت فيك حتى استشهدت قال : كذبت , ولكنك قاتلت ليقال جريء , فقد قيل : ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار , ورجل تعلم العلم وعلمه , وقرأ القرآن فأتي به فعرفه نعمه فعرفها قال : فما عملت فيها ؟ قال : تعلمت العلم , وعلمته , وقرأت فيك القرآن , قال : كذبت , ولكنك تعلمت ليقال : عالم , وقرأت القرآن ليقال : قارئ فقد قيل ثم أمر به فسحب على , وجهه حتى ألقي في النار } )
وروينا عن أبي هريرة أيضا قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ ص: 47 ] { من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله عز وجل لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة يعني : ريحها } رواه أبو داود , وغيره بإسناد صحيح , وروينا عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : { من تعلم علما ينتفع به في الآخرة يريد به عرضا من الدنيا لم يرح رائحة الجنة } روي بفتح الياء مع فتح الراء , وكسرها , وروي بضم الياء مع كسر الراء , وهي ثلاث لغات مشهورة , ومعناه لم يجد ريحها ,
وعن أنس , وحذيفة قالا : ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { من طلب العلم ليماري به السفهاء , ويكاثر به العلماء , أو يصرف به وجوه الناس إليه فليتبوأ مقعده من النار } ) , ورواه الترمذي من رواية كعب بن مالك , وقال فيه : ( أدخله الله النار ) ,
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : { أشد الناس عذابا يوم القيامة عالم لا ينتفع به } ,
وعنه صلى الله عليه وسلم : { شرار الناس شرار العلماء . }
وصدق الله تعالى ...ولباس التقوى ذلك خير
... هذا والله المستعان وعليه التكلان... أن اخطأت فمن نفسي والشيطان وان اصبت فمن الله
.
قداسة الشيخ ...القداسه الشرطيه..تهدد الاسلام
كلنا تعلمنا في مادة العلوم رد الفعل الشرطي
فمثلا كنا ناتي باى كائن حي مثلا الكلب ونقدم له الطعام ونسبق ذلك بدق الجرس
فيكون رد الفعل ان يسيل لعاب الكلب تلقائيا بمجرد سماع الجرس حتى انه حين لا يقدم له الطعام
ومجرد سماع لدقات الجرس فانه يسيل لعابه وذلك لارتباط دق الجرس بحضور الطعام
ولكن اذا تدرب من جديد ان الطعام لن يصاحب الطعام في المرات القادمه
فان لعابه لن يسيل لسماع صوت الجرس
وخلاصة القول من التجربه هذه ان رد الفعل قد يكون مرتبط شرطيا بامور قد لايكون لها علاقة بالحافز
المنبه للفعل الاصلي
وهذا القانون هو ما يطبقه الناس و يقودهم في هذه الأونه في تقديسهم لمن يقدم لهم العلم الديني من دعاة
وعلماء فيلحقون بهم القداسه التبعيه المشروطه
بقداسة الدين وطهارته ورحانيته وسموه... حيث أن الدين هو اكبر شيء قدسه البشرفي تاريخ الانسانيه على مر العصور
وانتقلت القداسه للدين تباعا كما اوضحنا الى القائمين والعاملين عليه...
حتى ان عامل النظافه في المؤسسات الدينيه قد يناله شيء من تلك القداسه
وبالرغم من ان السلف الصالح من الرعيل الاول كانو على يقظة من تلك القداسة الملتبسه والمختلطه
فلم يكونوا يلبسون لباس القداسة للبشر لانه لا معصوم في عالم البشر الا الانبياء
الذين خاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم,,, فكما كانوا على يقظة في تلقي العلم
كانوا على يقظة ايضا فيمن يتلقون عنهم العلم ... ولم تمر المسئلة بغير بيان
من النبي صلى الله عليه وسلم الذي وضع المعيار الخالص المبين للبشر بكافة درجاتهم الايمانيه
ومستوياتهن الفكريه
حين قال..._ ان اكرمكم عند الله اتقاكم_ ..والتقي هو الاكثر امتناعا عن الحرام والاكثر اتباعا وسبقا
الى الطاعات,,, ولم يقل ان اكرمكم
عند الله الاكثر علم أو الاكثر قولا في الدين وللدين او الذي يظهر بمظهر العالم والمتدين الورع التقي
بغض النظر عن افعاله هل هي على مراد الله ام انها على قانون اله الهوى,,,,
بل وضع القانون الفصل في الامر بان يكون القول مصاحب بالفعل الصالح والتقوى....
ومن احسن قولا ممن دعى الى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين..؟
.وفي هذا التصويب لقانون الارتباط الشرطي في القداسه الدينيه
ينتفي الارتباط الشرطي بين القداسه للدين والقداسه لمقدميه..
.ولان زماننا هذا هو الذي اخبر عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم انه
يأتي زمان على امتي.. يظهريعمل بعمل الاخره للدنيا
...ويحمل القران البر والفاسق
ويأتي من يتعلم الدين ليقال عالم و من يحفظ القران ليقال حافظ...
ويصدق الكاذب ويكذب الصادق ويخون الامين وينطق الرويبضه.....يقول رسول الله: (( سيأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب ، ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ، ويخون فيها الأمين ، وينطق فيها الرويبضة )) ، وقيل : وما الرويبضة ؟ قال : (( الرجل التافه يتكلم في أمر العامة )) .
والروبيضه قد لا يكون هو الجهل جهل معرفي فقط بل ربما يشمل ايضا
الجاهل بقلبه عما يحكل عقله فربما بلغ العلم ذلك الذي هو كالحمار يحمل
اسفارا لا يعلم قيمة حمله ولا يتأثر قلبه بما يحمل ولا يؤثر حمله على سلوكه وافعاله..
بل والطامه ان يصاب بوباء الرياء
فيفعل الخير ام وام الناس يضمر المنكر بينه وبين ربه فلا يراه على الباطل الا ربه
...ومكمن الخطر في تلك القداسه الشرطيه ان تكون ايضا عكسيه...
اي ان الفئه العريضه من البشر البسيطه في العلم
الديني او في الخبره بالبشر او الضعيفه في ايمانها ربما ارتبط في اذهانم
ايضا حينما يريون تجاوزات تلك الفئة الزائفه من العلماء والدعاة
ان يلصق ما يصدر عنهم من تجاوزات وتناقضات ومخالفات
للدين نفسه
.. فتشوه صورة الدين شرطيا ويصد ذلك الناس عن الاسلام واتباعه وحب الدين ومتبعيه
ويكون الصوره اللاصقه في اذاهنهم تشير دائما الى ذلك المخالف المرائي وتجاوزاته ومخالفاته
على الرغم من حمله للعلم وحثه غيره على اتباعه...
فالحذر كل الحذر من الفتنة بالدعاة وصرف التعلق بهم و انفاق الحب لهم
فنحن الان في زمن نجوم الدعوة اصحاب الوجوه الرقراقه والاصوات الرنانه والاسماء اللامعه
وكان الله بالسر عليم
..وهنا قد يسأل سائل كيف الخلاص من تلك الفتنة... فاقول بان نحدد الهدف من تعلم العلم ونتمسك به
بلا التفات الى البشر واى من يقدم لنا العلم وان نصابر على ذلك حتى لا تحيد بنا اهوائنا عن الصواب.. والهدف يجب ان يكون واضح
وان يكون الاصل فيه اني استمع للعالم والداعية لاجل الله وتعلم العلم وتطبيق حدود الله وا
جتناب النواهي والسبق الى الله رغبا وورهبا....
قال رسول الله يذهب الصالحون الأول فالأول , وتبقى حثالة كحثالة الشعير لا يباليهم الله بباله ) . { حديث رواه البخاري كتاب الرقاق باب ذهاب الصالحين رقم (6434) } .
قال رسول الله كيف بكم وبزمان – أو يوشك أن يأتي زمان – يغربل الناس فيه غربلة تبقى حثالة من الناس قد مرجت عهودهم وأماناتهم واختلفوا فكانوا هكذا ) , وشبك بين أصابعه كناية عن القتال فقالوا : كيف بنا يا رسول الله ؟ قال : ( تأخذون ما تعرفون وتذرون ما تنكرون , وتقبلون على أمر خاصتكم وتذرون أمر عامتكم ) . { رواه أبو داود كتاب الملاحم باب الأمر والنهي رقم ( 4342) , ( 4343) وهو صحيح سنن أبي داود برقم ( 3649,3648 ) .}
عن حذيفة بن اليمان قال : كان الناس يسألون رسول الله عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني فقلت يارسول الله : إنا كنا في جاهلية وشر ، فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر ؟ قال : (( نعم )) . قلت : وهل بعد ذلك الشر من خير ؟ قال : (( نعم وفيه دخن )) أي بمعنى ليس خيراً خالصاً . قلت : وما دخنه ؟ قال : (( قوم يهدون بغير هديي ، تعرف منهم وتنكر )) قلت : فهل بعد ذلك الخير من شر ؟ قال : (( نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها )) . قلت : يارسول الله صفهم لنا ، قال : (( هم من جلدتنا ، ويتكلمون بألسنتنا )) قلت : يا رسول الله : فما تأمرني إن أدركني ذلك ؟ قال : (( تلزم جماعة المسلمين وإمامهم )) . قلت : فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام . قال : (( فأعتزل تلك الفرق كلها ، ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك )) .
]رواه البخاري [
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : ( سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : { إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه رجل استشهد فأتي به فعرفه نعمه فعرفها قال : فما عملت فيها ؟ قال : قاتلت فيك حتى استشهدت قال : كذبت , ولكنك قاتلت ليقال جريء , فقد قيل : ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار , ورجل تعلم العلم وعلمه , وقرأ القرآن فأتي به فعرفه نعمه فعرفها قال : فما عملت فيها ؟ قال : تعلمت العلم , وعلمته , وقرأت فيك القرآن , قال : كذبت , ولكنك تعلمت ليقال : عالم , وقرأت القرآن ليقال : قارئ فقد قيل ثم أمر به فسحب على , وجهه حتى ألقي في النار } )
وروينا عن أبي هريرة أيضا قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ ص: 47 ] { من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله عز وجل لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة يعني : ريحها } رواه أبو داود , وغيره بإسناد صحيح , وروينا عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : { من تعلم علما ينتفع به في الآخرة يريد به عرضا من الدنيا لم يرح رائحة الجنة } روي بفتح الياء مع فتح الراء , وكسرها , وروي بضم الياء مع كسر الراء , وهي ثلاث لغات مشهورة , ومعناه لم يجد ريحها ,
وعن أنس , وحذيفة قالا : ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { من طلب العلم ليماري به السفهاء , ويكاثر به العلماء , أو يصرف به وجوه الناس إليه فليتبوأ مقعده من النار } ) , ورواه الترمذي من رواية كعب بن مالك , وقال فيه : ( أدخله الله النار ) ,
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : { أشد الناس عذابا يوم القيامة عالم لا ينتفع به } ,
وعنه صلى الله عليه وسلم : { شرار الناس شرار العلماء . }
وصدق الله تعالى ...ولباس التقوى ذلك خير
... هذا والله المستعان وعليه التكلان... أن اخطأت فمن نفسي والشيطان وان اصبت فمن الله
.