المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : لحد إمتى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


dr_Muslim
22-11-2007, 08:01 AM
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه
ثم أما بعد:
فأخوتي في الله
أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله









إلى من ضيعَ الصلاة واتبعَ الشهوات




هاتتووب إمتى ؟؟






إلى من نافق وزنا وظلم وبغى




هاتتووب إمتى ؟؟






إلى من طغى وآثر الحياة الدنيا




هاتتووب إمتى ؟؟






إلى المغتابينَ والنمامينَ والحاسدين وأكلة الربا




هاتتووب إمتى ؟؟






إلى من ألهاهم التكاثرَ فنسوا بعثرةَ المقابر وتحصيلَ ما في السرائر




هاتتووب إمتى ؟؟






إلى من أضنى عينيه بمشاهدةِ المسلسلات واستقبالِ القاذورات والشات ودخول المواقع المحرمات




هاتتووب إمتى ؟؟









إلى من طربت أُذنُه باستماعِ الأغنيات حتى جعلوها رنات للموبيلات




هاتتووب إمتى ؟؟






إلى من شغلته أمواله المحرمة والشركات




هاتتووب إمتى ؟؟







إلى من أعمى الهوى بصرَه وأصم سمعه فكانَ حيًا وهو في عدادِ الأموات




هاتتووب إمتى ؟؟







إلى من أرشى وارتشى وسَكِر وتعاطى مخدرات الراشين




هاتتووب إمتى ؟؟







إلى المُسْبِل والمنَّان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب




هاتتووب إمتى ؟؟







إلى الكاسيات العاريات





هاتتووب إمتى ؟؟







إلى العصاةِ جميعًا
بل وإلى الطائعين جميعًا!!!


وإليك






هاتتووب إمتى ؟؟






؟؟؟





وتعالى معي أخي الحبيب نقف وقفة مع كلام الحق






مع القول الصدق
مع أصل العز والشرف
مع منبع الهدى والنور
مع القرآن الكريم





وهو يحدثنا عن أعظم الحقائق




وانتظرونا بإذن الله؟؟؟؟؟

أم المجاهدين
22-11-2007, 03:07 PM
جزاكم ربى خيراً أخونا الفاضل (د.مسلم)

ونفع بكم الرحمــــــــــــــــــــــــــــن
____________

نسأل الله أن يقبضنا وهوراض عنا غير مفتونين
............
متابعين إن أراد الرحمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن

e88sajedah_lellah
22-11-2007, 03:47 PM
نفع الله بك اخونا ومنتظرين البقية بإذن الله

The Fantom
22-11-2007, 04:39 PM
جزاك الله خير الجزاء و جعله في ميزان حسناتك

اللهم لا تمتنا إلا و أنت راضٍ عنا

اللهم توفنا مسلمين

اللهم اغفر لنا ذنوبنا و كفر عنا سيئاتنا

اللهم أدخلنا فسيح جناتك مع رسولك الكريم يا أرحم الراحمين

اللهم آمين

dr_Muslim
25-11-2007, 07:13 AM
جزاكم ربي خيرا مثله إخوتي وأخواتي في الله ونفع بكم
0000000000000000000000000000



إخوتاااااااااااااااااااااااه



مع أعظم حقيقه لا يستطيع إنكارها مؤمن أو كافر
حقيقه تتحدى الدنيا بكل من فيها
فمهما بلغت من قوه وسلطان وجاه فإنك لا تستطيع ردعها
ولا كل قوى الأرض يقدروا على مواجهتها
هذه الحقيقه
التي تناسيناها ( إلا من رحم ربي )
فكان حري بي أن أُذكر نفسي المقصره ثم إخوتي وأخواتي في الله
نعم إخوتي في الله


فهذه والذي نفسي بيده أفضل نصيحه
وهي نصيحه لله





فتعالى معي أخي الحبيب نقف وقفة مع كلام الحق









مع القول الصدق
مع أصل العز والشرف
مع منبع الهدى والنور
مع القرآن الكريم




وهو يحدثنا عن أعظم الحقائق






يحدثنا عن الموت






لا تخف أخي ..... وحق لك أن تخاف
تعالى معي أخي وهاهي يدي تمتد إليك
تعالى أخي فما أريد لك إلا الخير
تعالى لنفتح كتاب الله تعالى فيُفتح قلبك للخير بفضل الله
تعالى لنعرف بفضل الله تلك الحقيقه
وهي آتيه بإذن الله
في نهاية الطريق إلى الله




فأعيرونا إخوتاااااااااااااااه القلوب والأبصار.





يقول ربي وأحق القول قول ربي:




وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنسَـٰنَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ ٱلْوَرِيدِ * إِذْ يَتَلَقَّى ٱلْمُتَلَقّيَانِ عَنِ ٱلْيَمِينِ وَعَنِ ٱلشّمَالِ قَعِيدٌ * مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ * وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ * وَنُفِخَ فِى ٱلصُّورِ ذَلِكَ يَوْمَ ٱلْوَعِيدِ * وَجَاءتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ * لَّقَدْ كُنتَ فِى غَفْلَةٍ مّنْ هَـٰذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ ٱلْيَوْمَ حَدِيدٌْ [ق:15-22].






وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقّ


والحق أنك تموت ويبقى الله حيًا لا يموت.





وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقّ



والحق أن ترى عند موتك ملائكة الرحمة وملائكة العذاب.







وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقّ


والحق أن يكون قبرك روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار.






وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ


ذلك ما كنت منه تفر
ذلك ما كنت منه تهرب، تحيد إلى الطبيب إذا نزل بك مرض
تحيد إلى الطعام إذا أحسست بالجوع
تحيد إلى الشراب إذا نزل بك الظمأ
ولكن أيها القوي ، أيها الذكي العبقري
أيها الأمير وأيها الكبير، أيها الحقير وأيها الصغير







اعلم






أن كل باك سوف يبكى، وكل ناع سوف يُنعى، كل موجود فسيفنى، وكل مذكور فسينسى، ليس غير الله يبقى، من علا فالله أعلى.






وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقّ




إنها الحقيقة الكبرى التي تعلن على مر الزمان وفي كل مكان
في أذن كل سامع، وعقل كل مفكر
أن البقاء لله الحي الذي لا يموت
إنها الحقيقة الكبرى التي تُلبس الكون كله ثوب الذل والعبودية لله الواحد القهار
إنها الحقيقة التي يقر بها كل مؤمن وكافر
يمر بها كل بر وفاجر


إنه الموت


طالب لا يمل الطلب، لا يبطئ الخطأ، إنه هادم اللذات، إنه مفرق الجماعات، إنه مبكي العيون، ومفزع القلوب.





أين رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ؟


أين الحبيب المصطفى؟


أين سيد ولد بني آدم؟





وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مّن قَبْلِكَ ٱلْخُلْدَ أَفَإِيْن مّتَّ فَهُمُ ٱلْخَـٰلِدُونَ [الأنبياء:37].





أيا عبد الله كم يراك الله عاصيـا حريصا على الدنيا وللموت ناسيا
أنسيت لقـاء الله واللحد والثرى ويومًا عبوسا تشيب فيه النواصيا
لو أن المرء لم يلبس لباسًا من التقى تجرد عريـانا ولو كـان كاسيـا
ولو أن الدنيا تدوم لدامت لأهلها ولكـان رسول الله حيـا وباقيـا
ولكنهـا تفنى ويفنى نعيـمهـا وتبقى الذنوب والمعاصي كما هيا





أيها الكبير، أيها الصغير



يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَـٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبّكَ كَدْحًا فَمُلَـٰقِيهِ [الانشاق:6]




إن الموت آت، وكل آت قريب.





كَلاَّ إِذَا بَلَغَتِ ٱلتَّرَاقِىَ * وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ * وَظَنَّ أَنَّهُ ٱلْفِرَاقُ * وَٱلْتَفَّتِ ٱلسَّاقُ بِٱلسَّاقِ * إِلَىٰ رَبّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمَسَاقُ [القيامة:26-30]، وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ



قيل: هل أحد يرقيه؟


أحضروا الطبيب، أحضروا الراقي، أحضروا الدواء
ولكن إذا حان الأجل فلا تستطيع قوة على وجه الأرض أن تؤخره، انظروا إليه
والأطباء حوله، وأهله حوله، يحاول جاهدًا أن يتكلم
إنه يبذل كل ما لديه ليحرك شفتيه بكلمة التوحيد، لكنه لا يستطيع
يجدها عليه كالجبل الضخم
لا يوفق يومئذ إلا من يسر الله ذلك عليه
فيبقى ينظر إلى الطبيب عند رأسه، إلى زوجته، إلى أولاده، ينظر إليهم

وكأنه يقول لهم: يا أحبائي، يا أولادي، يا بناتي، أنا أبوكم، أنا حبيبكم، أنا الذي جمعت لكم هذا المال وبنيت لكم بيوتًا كأمثال الجبال، فمن يزيدني ساعة من عمره.





أيها المسلمون, إنها ساعة رهيبة ما خاف من عاقبتها أحد إلا ونجا، وما غفل عنها أحد إلا تحسر وندم.





إنها الساعة الحاسمة التي يتمنى الكثيرون ألا يذوقوا طعمها، ولا يشربوا كأسها, ولكن كيف؟ وأنى لهم ف.....




كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ ٱلْمَوْتِ [آل عمران:185, الأنبياء:35].

قُلْ إِنَّ ٱلْمَوْتَ ٱلَّذِى تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَـٰقِيكُمْ [الجمعة:8].

أَيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ ٱلْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِى بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ [النساء:78].





0000000000000000000000000000000

ويتبع بإذن الله بأقواااااااال وأفعااااااااااااااااال
فإنتظرونا بإذن الله..............

طريق الجنه
25-11-2007, 07:36 AM
جزاك الله كل خير

اللهم متقبل منا

صالح اعمالنا

يارب العالمين

dr_Muslim
02-12-2007, 09:44 AM
اللهم أمين وإياكم أخي الكريم


0000000000000000000000000


نكمل ما بدأنا بفضل الله
مع الجزء الأخير
اللهم إجعل عملنا كله صالحا وإجعله لوجهك خالصا ولا تجعل لأحد فيه غيرك شيئا
وإجمنا بمشايخنا في مقعد صدق عندك أنت المليك المقتدر






إخوتي في الله







هيا بنا لنلقي نظره عن قرب مع أقوال وأحواااااااااااااال السلف رحمهم الله
لنتعلم ونتعظ
وإن لم نكن مثلهم فلنتشبه بهم
إن التشبه بهم والله عين الفلاااااااااااااااااااح







قال مطرف بن عبد الله بن الشخِّير: "إن هذا الموت قد نغص على أهل النعيم نعيمهم، فاطلبوا نعيمًا لا موت فيه".






وقال عمر بن عبد العزيز لعنبسة: "أكثر ذكر الموت, فإن كنت في واسع العيش ضيّقه عليك، وإن كنت في ضيق العيش وسعه عليك".






قال إبراهيم التيمي رحمه الله: "شيئان قطعا عني لذة الدنيا: ذكر الموت, والوقوف بين يدي الله عز وجل".





وقال كعب الأحبار: "من عرف الموت هانت عليه مصائب الدنيا وهمومها".






وكان ابن سيرين, إذا ذكر عنده الموت مات كل عضو منه.





وكان عمر بن عبد العزيز الخليفة الراشد يجمع كل ليلة الفقهاء, فيتذاكرون الموت والقيامة والآخرة, ثم يبكون حتى كأن بين أيديهم جنازة.






الموت حتم لازم
وضيف لا بد نازل عليك في يوم من الأيام
فاستعد لضيفك
وتجهز





قال الملك ربي جل جلاله: كُلُّ شَىْء هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ [القصص:88].


كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبّكَ ذُو ٱلْجَلْـٰلِ وَٱلإكْرَامِ [الرحمن:27,26].






ولو نجا من الموت أحد لنجا منه خيرة الله من خلقه, محمد صلى الله عليه وسلم
قال تعالى: إِنَّكَ مَيّتٌ وَإِنَّهُمْ مَّيّتُونَ [الزمر:30].






وقد واسى الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم في سنته في خلقه
وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مّن قَبْلِكَ ٱلْخُلْدَ.






أيها الأخوة, ذكر الموت يورث الزهد في الدنيا والإقبال على الآخرة، ويقصر الأمل، ويزيد في الطاعة ويمنعك من المعصية.






إخوتي في الله







اعلموا أن للموت سكرات
يلاقيها كل إنسان حين الاحتضار


كما قال تعالى: وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ [ق:19]
وسكرات الموت هي: كرباته وغمراته.



نعم, هي سكرات الموت التي عانى منها المصطفى صلى الله عليه وسلم.




ففي مرض موته صلوات الله وسلامه عليه كان بين يديه ركوة أو علبة فيها ماء، فجعل يدخل يده في الماء فيمسح بها وجهه، ويقول: ((لا إله إلا الله! إن للموت سكرات)) رواه البخاري.




وتقول أمنا عائشة رضي الله عنها في مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما رأيت الوجع على أحدٍ أشدَّ منه على رسول الله صلى الله عليه وسلم).





وقد دخلت أمنا عائشة رضي الله عنها على أبيها أبي بكر رضي الله عنه في مرض موته، فلما ثقل عليه مثلت بقول الشاعر:



لعمرك ما يغني الثراء عن الفتـى إذا حشرجت يومًا وضاق بها الصدر




فكشف عن وجهه وقال رضي الله عنه: ليس كذلك، ولكن قولي: وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ.





لما حضرت إبراهيم النخعي الوفاة بكى.. فقيل له في ذلك، فقال: إني أنتظر رسولاً يأتيني من ربي لا أدري هل يبشرني بالجنة أو بالنار.






ولما حضرت عمر بن عبد العزيز الوفاة، قال: اللهم إني أذنبت فإن غفرت لي فقد مننت وإن عذبتني فقد عدلت، وما ظلمتُ لكن أشهد ألا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ثم مات رحمه الله.





ولما حضرت عامر بن قيس الوفاة بكى وقال: إني لم أبك جزعًا من الموت ولا حرصًا على الدنيا .. ولكن على عدم قضاء وطري من طاعة ربي وقيام الليل في أيام الشتاء.






ولما حضرت عبد الله بن المبارك الوفاة قال لفلان: اجعل رأسي على الأرض فبكى غلامُه، قال: ما يبكيك، قال: ذكرتُ ما كنت فيه من النعيم، وأنت هو ذا تموت على هذه الحال..
فقال: إني سألت ربي أن أموت على هذه الحال، ثم قال: لقني لا إله إلا الله إذا الحال تغيّر، ولا تُعِد عليَّ الشهادة إلا إن تكلمت بعدُ بكلام.






دخل الحسن البصري على رجل وهو في سياق الموت يجود بنفسه فقال: إن أمرًا هذا آخره.. لحقيق أن يتزهد في أوله.





ولما حضرت أبا هريرة رضي الله عنه الوفاة بكى .. قالوا: ما يبكيك؟ قال: بُعد السفر وقلة الزاد وضعف اليقين وخوف الوقوع من الصراط في النار.





ولما حضرت أبا الدرداء رضي الله عنه الوفاة وجعل يجود بنفسه ويقول:


ألا رجل يعمل لمثل مصرعي هذا؟!
ألا رجل يعمل لمثل يومي هذا؟!
ألا رجل يعمل لمثل ساعتي هذه؟!.


ثم قبض رحمه الله.





00000000000000000




الآن أخي والآن أختاااااااااااااه
يامن قرأتم الموضوع
قل لنفسك ماذا أضاف لي هذا الموضوع
هل عملت بالنصيحه
هل تذكرت
هل تُبت مما كنت فيه
فإن لم يكن
فإفعل الآن
فحياتك والله فرصه لك
وإحمد الله أنك مازلت حياً لتتوب
فإذا عاندتك نفسك الأماره بالسوء
فقل لها " إستني عندك إنتي هاتوديني على فين "
والله لأعاندنك
وقل اللهم إني تُبت ورجعت
وقل
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما أستطعت أعوذ بك من شر ما صنعت
أبوء لك بنعمتك على وأبوء بذنبي
فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت "



ياااااااااااااااااااااااااه



شفت إنشراح صدرك
أحسست بهذا النور الذي أضاء وأحيا قلبك
فإحمد ربك أن وفقك للتوبه
وإسأله أن يجعلها نصوح

وهاقول تاني
إلحق نفسك يا من تصر على المعاصي
وتوووووووووب
فعل فرصة تذهب ولا تعود





اللهم لا تتوفنا إلا وأنت راض عنا وأرزقنا حبك وحب من يحبك واستعملنا ولا تستبدلنا وأرقنا حسن الخاتمه وثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا والبرزخ والأخرة
وإجمعنا بأحبائنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وآله صحبه ومن سار على نهجه وإقتفى أثره في مقعد صدق عندك أنت المليك المقتدر
يا أرحم الراحمين يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام

dr_Muslim
03-12-2007, 06:22 AM
تم بفضل الله
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك