عرض الإصدار الكامل : التحية
younes meziane
29-11-2007, 07:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحيتي الى الشيخ محمد الصاوي
younes meziane
29-11-2007, 09:11 PM
:LLL:
رسالتي هاته خاصة بالشباب الدين يستهزئون باخوانهم الملتزمين ان الطريق الدي يسلكونه هؤلاء هو ماعليك اخي ان تسلكه لانه طريق الحقيقة التي يبحث عنها الفلاسفة و المفكرين ولكن تائهون و الحقيقة بين ايديهم هي حقيقة التوحيد و الاعتراف لله عز وجل بالالوهية و الاستقامة على الحق الدي يسكن الطمئنينة في القلوب و ياخد بصاحبه الى الغاية المنشودة ليست لا مال و لا جاه و لا اولاد بل الجنة. الحياة الابدية فهيا اخي يدا بيد نتسابق الى السعادة .الى الحب .الى الرحمة معا على طريق واحد نصل الى الله هدا هو الطريق الى الله.قال تعالى.(وسارعوا الى مغفرة من ربكم و جنة عرضها السماوات و الارض اعدت للمتقين)
الشيخ محمد الصاوي
01-12-2007, 12:20 AM
جزاكم الله خيرا أخي ...ِ
الشيخ محمد الصاوي
01-12-2007, 12:28 AM
أخي الكريم ..... لي تعليق على هذا الاستطلاع ..فهو ناقص .. لأن جميع ماذكرته معين على الثبات ... وعندما نضع استطلاعا فإننا نضع الخيارات من أصول مختلفة وليست من أصناف أو أنواع ترجع إلى أصل واحد ....لأن اختلاف هذه الأصناف والأنواع تختلف من شخص لآخر ..فتجد مثلا من تكون كثرة العبادة مثبتة له ..ومنهم من تكون الدعوة مثبتة له ومنهم من يكون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مثبتا له .... ولذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوزع المهام على الصحابة رضي الله عنهم على حسب مايرى من المفيد لهم ..... والله أعلم ..
أرجو أن أكون قد وصل قصدي ... وسلمت يمينك أخي .
younes meziane
01-12-2007, 05:40 PM
:lll:
جازاك الله خيرا عنا يا شيخنا الكريم فان حبي لدكر الله في هدا المنتدى جعلني دون تفكير اريد فقط طرح شيء من بصمتي احبكم في الله جميعا
younes meziane
02-12-2007, 01:43 AM
:LLL:
السلام عليكم و رحمة الله و براكاته شيخنا الكريم للاسف لم ادرك مشاهدة الحلقة الرابعة من برنامج نبض الشباب ارجو من سماحتكم ان تبلغوني بالموعد الدي سيعاد فيه بث هده الحلقة من جديد ولكم عني جزيل الشكر
younes meziane
02-12-2007, 02:09 AM
قال الله تعالى.(ادا زلزلة الارض ز لزالها و اخرجة الارض اثقالها و قال الانسان مالها) رعب كبير الا تخاف اخي ادا قراة هده الايات و انت تتجرؤ على ربك بالمعاصي الا تهيء نفسك الى يوم الفزع العظيم انت الدي تستعد الان الى ان تفتح رسائلك الالكترونية للفتيات وانت تنوي تضييع الوقت في الكلام الفاحش و نسيان الله تعالى الدي يستحق اتصلك به الدي لا مفر منه الا اليه . ففق اخي الكريم قبل ان ياتيك امر الله و انت تعصاه .اللهم اني اعود بك من سوء الخاتمة .و صلى الله على سيدنا محمد و على اله و صحبه وسلم تسليما .و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
younes meziane
02-12-2007, 02:15 AM
قال الله تعالى.(ادا زلزلة الارض ز لزالها و اخرجة الارض اثقالها و قال الانسان مالها) رعب كبير الا تخاف اخي ادا قراة هده الايات و انت تتجرؤ على ربك بالمعاصي الا تهيء نفسك الى يوم الفزع العظيم انت الدي تستعد الان الى ان تفتح رسائلك الالكترونية للفتيات وانت تنوي تضييع الوقت في الكلام الفاحش و نسيان الله تعالى الدي يستحق اتصلك به الدي لا مفر منه الا اليه . ففق اخي الكريم قبل ان ياتيك امر الله و انت تعصاه .اللهم اني اعود بك من سوء الخاتمة .و صلى الله على سيدنا محمد و على اله و صحبه وسلم تسليما .و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
younes meziane
04-12-2007, 05:29 PM
باسم الله الرحمان الرحيم
ادا اردنا استخلاص التربية النمودجة لشباب هدا العصر ليس علينا الا ان نرقب نمادج التربية في زمننا هدا و نقف على السلبيات المتوخى تغييرها او القضاء عليهاو هدا لا يتاتى الا بدراسة انواعالتربية التي يتلقاها الشباب سواء داخل الاسرة او المجتمع او المدرسة و هده كلها عوامل مساعدة من اجل تكوين شخصية الطفل و تلقينه المبادئ المثلى هدا ادا كانت هده العوامل متكاملة بعضها البعض و كل منهم يصب في بوثقة التربية النمودجيةو لكن ادا رجعنا الواقع نجد الهوة تتسع بين هده العوامل فنجد كل مؤسسة على حدى تلقن الافكار الخاصة بهافادا وجهنا انظارنا الى الشباب نجده يختار بينها ما يشبع رغبته دون جزره و منعه او ان يجد عراقيل تفصل بينه و بين فرض شخصيته على الواقع هدا تصوير لما يمر به الشباب في زمننا هدا فاول ما يخرج الى الدنيا اول مؤسسة تتلقاه هي مؤسسة الاسرة التي يمكن ان تكون منبع مكارم الاخلاقاو سوئها ياتي اى مرحلة تكون فيه مؤسسة المدرسة هي الاسرة الثانية التي يزيد فيها الطفل معارفه الفكرية و تكوينه تبويا ليصل الى مرحلة التجارب في الحياة و التطلع الى بالعادات و تقاليد و اعراف المجتمعات و هنا نخلص الى انالى ان مؤسسة المجتمع تلعب دورا مكملا لتكونشخصية الشاب و التاثير في في المنحى التربوي له فادا اختل جانب من هده الجوانب يمكن ان يؤثر دلك في مسار حياة الشابو الواقع الدي دكرناهو هو واقعنا اليوم الدي صادف اختلال في جانب التربية لدى الشباب فمنهم من يتلقى داخل الاسرة التربية الحسنة فلما يكشف امامه الواقع الدي دنس بالاخلاق السيئة و المبادئ الفاسدة لينساق نحو هده الاخيرة لما فيها من سهولة في الانسجام داخلها عكس ما تركه وراءه من( هدا خطا.هدا ممنوع هدا حرام. هدا غير لائق) فيجد من السهولة الانسلاخ عما اكتسبه داخل اسرته و هدا يبرز من خلال ان الشاب ما انيخرج الى المجتمع و ينسجم داخله حتى تظهر متانة ما تلقاه داخل اسرته فان تربيته على اسس متينة كالمبادئ الدينية السمحة التي نجدها لدى مربي الامة سيدبا محمد صلى الله عليه و سلم و دلك بتلقين واعي فان كانت منهجية هدا التلقين مستمدة من نمودج تربوي مخالف لما دكرناه فلا بد ان نجد فيه خلل . الشاب يبحث عن البديل عنه و للاسف في يومنا هدا البديل اصبح يؤدي بشبابنا الى الابتعاد بعدا كاملا عن التمسك بمكارم الاخلاق التي ترتقي و تسمو بشخصيته . ادا نتفق على ان المبادئ الدينية السمحة هي السبيل في التربية الحسنة و ادا تحدثنا عن الدن فهو الاسلام و نهج المسار الدي رسمه لنا الرسول صلى الله عليه و سلم ربما نقول على ان مجتمعاتنا تفتقر الى مثل هدا المنهج و ما نره على ارض الواقع ابسط دليل على دلك فالدي جعل الشباب يرزحون تحت وطاة الانحراف و سوء المعامله و التحلى بالخصال المدمومة هو نمودج التربية الاسرية المختلة التي ترتكز سواء على الامر مقترنا بالضرب و الضغط الدي يولد لدى الشاب الرغبة في الانفلات من براثين هدا المنهج القاسي في التعامل مع الابناء و هدا يخالف منه السلف الصالح في التربية و لنا في رسول الله صلى الله عليه و سلم الاسوة الحسنةفهو سيد المربين الدي كان لا يغضب لنفسه ابدا و افضل خصاله صلى الله عليه و سلم الحلم فهو الدي ضل لسنوات طويلة يربي الصحابة و يعلمهم و الدليل على دالك جاء رجل و تبول داخل المسجد فجاءه الصحابة و نهروه و صرخوا في وجهه فنهاهم الرسول عن دلك و اخد الرجل برفق و بين له ان المسجد هو لصلاة و يمنعهفعله هدا فلم ينهره و لم يضربه .و هدا يبين لنا نمودج التربية الصالحة لسلف الامة التي لازالت قائمة و ان كانت نادرة فيبين لنا دلك استمرارية هده المبادئ ادا اقترنت بحسن تلقينها دونما شيء يديب الروابط بين الشاب و الحضن الاسري.كالضرب فان كان لابد من الاب ضرب ابناءه ادا هو الضرب الدي يحبب الطفل في مربيه و في الوقت نفسه في العمل المامور بفعله يميل الى الحنو اكثر منه الى العنف و الحقد و الغضب فان رسول الله صلى الله عليه وسلم ادا اراد ضرب احد من اهلبيته استخدم رداءه في الضرب الا ترى معي معنى الحنا و الرفق في هدا الاسلوب الدي ينبه بالخطا و لا يولد الانتقام.
كل شاب و شابة اليوم يحلم بحضن اسري مثالي يوفر له جو الطمئنينة و السعادة و حسن التعامل بين افراد الاسرة فاغلب ازمات الشباب تنبثق من داخل الاسرة نفسها لدى على كل اب و ام تنمية جانب الوعي لديهم باساليب التربية النمودجية الى جانب تحسين علاقتهما امام ابناءهما لينشؤ داخل اسرة يملؤها الحب و السعادة ليقتنع الشاب ان التربية التي تلقاها و الممزوجة بهده القيم الفريدة كالحب و لمودة و الحنان فلا يجد البديل و كل ما سوى دلك يرفضه و الى جانب دلك الحرص على تعاليم اصول الدين داخل الاسرة و حفظ حقوق الشاب دون المس بها فكما نجد ان الابناء لا يبرون الابوين فانهما يعقان ابناءهما و ادكر قصة لعمر بن الخطاب حيث جاءه رجل يشكو اليه عقوق ولده فارسل عمر الى هدا الابن و ساله ما الدي جعلك تعق والدك قال.سل ابيما حقي عليه قال. ان يحسن اختيار امك و اختيار اسمك و ان يعلمك القران فقال. ما فعل شيء من هدا فقال للرجل. ادهب لقد عققت ولدك قبل ان يعقك هو . و لدا نمودج التربية القائمة على الاحسان للابناء و حفظ حقوقهم في تلقينهم التربية النمودجية الا و هو المنهج الديني في التربية.
vBulletin إصدار 3.7.2, كافة الحقوق محفوظة ©2000-2008, مؤسسة Jelsoft المحدودة.