omaymasalem
06-12-2007, 11:29 AM
سلسله البرمجة اللغوية العصبية
يسعدنى ان اقدم لكم هذة السلسله . ودعواتكم
تحت عنوان الخيط والابرة
الحياة على مرورها وعواصفها وهدوءها وحلوها ومرها واختبارها وابتلائها وغرورها لأصحابة
أشبة بالخيط والابرة
يحكى أن من الخيوط ما يذم وما يحمد، وزعموا أن من الإبر ما يبدد وما يوحد
يحكى أن من الأفعال ما يقرب وما يبعد، وزعموا أن من الأقوال ما يقبل من صاحبه وما عليه يرد
يحكى أن الخير أبواب مفتوحة، وهو في العين والقلب أزهار وورود، وزعموا أن الشر أشواك تدمي النفس وباب مسدود.
يحكى أن من الأفكار ما يقوي البنيان ويشد، وزعموا أن من الآراء ما سوى العاصفة يجني الداعي إلى الأخذ بها وغير الشوك يحصد.
يحكى الطيب اليسير يفتح الأبواب الموصدة، وزعموا أن كثرة الخبيث نار تحترق بها الأفئدة
http://abeermahmoud.jeeran.com/page2/172-khairon.gif
وأخيرااااااااااااااااااااا
العلم ثم العلم ثم العلم
يحكى أن للعلم كرما لا ينال الطالب اليسير منه إلا بقدر الجهد الذي به يجود، وزعموا أن الصبر لا يجف له عود.
omayma
من هنا يبدأ النجاح
النجاح فى خطوات بسيطة
http://sl.glitter-graphics.net/pub/78/78281v50o10msk3.gif
ينقصنا فى جميع مؤسساتنا وهيئاتنا التعليمية بل والحرف والمهن الصغيرة لدى البعض منا وليس الكل ثقافة
الوصول للهدف.......والنجاح فى موقع ما ابتدأ
من كل الطبقات والمهن من الحرفى الى رجل الاعمال الى اصحاب الملايين
ان معظم مناهج التعلم التقليدي , هذه الايام , تبدأ بخزان فارغ من الوقود , وهي خلو من
اي قوة محفزة , انها تبدأ بشحنك بالمعلومات : قبل ان تجهزك بآلية عمل تستطيع من
خلالها استخدام هذه المعلومات من اجل الوصول الى الهدف ... اي الى النجاح .
ومن الواضح , انه في بدايات الحياة البشرية , فإن النجاح لم يكن من الممكن تعريفه عن
طريق استعمال العبارات المتخصصة العائدة الى مهن محددة , وهكذا كان على تعريف
النجاح ان يتدرج ابتداء من المفهوم البدائي للقدرة على العمل : وانتهاءا الى اوسع مفهوم
يمكن ان يحيط به الخيال , والدرجة هذه تعتمد على الدرجة التي وصلت اليها البشرية من
اطوار نموها.
لكن ذلك لايؤثر في الفرضية المنطقية القائلة : بأن هنالك ضرورات اولية يجب ان تتقدم على
كل عملية تعليمية وثقافية :
الاولى منها : هو انه يجب ان يجري الهامك وتنويرك بالحقائق المنطقية والواقعية التي من
شأنها ان تقنعك بأنك غير قادر على النجاح فحسب , بل انك سوف تحققه فعلا , ان هذه
الضرورة هي كناية عن الشرارة التي تشعل الوقود في قاعدة الصاروخ لكي يرتفع
صاروخك الموجه , هذا , نحو النجاح .
وما لم يكن هنالك ثمة شرارة : فأنك ستبقى جاثما على الارض . ان هناك الكثير الكثير من
الارواح الجاثمة لان احدا ما لم يقدم لها شرارة الالهام .
اما الثانية منها : فهي وجوب ان تكون متحفزا للبحث عما يجب ان تعرفه , وما يجب ان
تعمله , لكي يتاكد نجاحك , فالحوافز من شأنها ان تحول الالهام الى طاقة نشاط , لكن
العمل والنشاط , مهما كان الالهام نحوه ساميا انما يمكن له ان يكون جيدا , كما يمكن له ان
يكون رديئا , اذ انه ليس بالأمر الجيد ان تمتطي ببطولة صهوة جوادك ثم تنطلق به بحمية في
الاتجاه الخاطئ .
وهكذا فأن الالهام يجب ان يحفزك بما فيه الكفاية : لكي تصبح مستعدا لدفع الثمن العائد
لنجاحك , فيما يتعلق بهدفك المحدد سلفا , والا فأنك تكون كمن يقوم بجمع الحقائق التي
لن يقوم باستعمالها في المستقبل .
وكل ما تنشده من الحياة , يقتضي منك ان تدفع ثمنا محددا له , ليس بالنقود ضرورة , مع ان
النقود اكثر ما تكون مشمولة بالامر , لكن هذا ليس الامر ذي الاهمية الرئيسية , لان كل انسان
قد يقدر على الحصول على الكمية التي يحتاج اليها من المال , ان الاهمية تكمن في الاشياء
الاخرى المشمولة في ثمن النجاح , وهي الاشياء التي يتوجب عليك ان تكون جاهزا لأدائها
مثل التضحية الشخصية بالوقت والجهد والدراسة , والتخطيط , والبحث , والسعي , والعمل .
ان الثقافة التقليدية : تفشل ايضا في تقديم الحوافز التوجيهية الكافية الى جانب الحقائق .
اما الثالثة والاخيرة , من الضرورات التي يجب ان تكون – الى جانب الضرورتين السابقتين (
الالهام والتحفيز ) سابقة لاي علم او ثقافة فهي انه :
ينبغي ان يكون لديك وصفة بسيطة للنجاح , تستطيع ان تلجأ اليها , بيسر وسهولة , حتى
تتمكن من تحقيق اهدافك في الحياة , انه لامر غير معقول : كيف ان الناس يجهلون استعمال
هذه الوصفة وتطويرها , انني لم اسمع بكلية او جامعة او معهد او مدرسة مهنية , تقوم
بتعليم طلابها وصفة للنجاح : حقيقية , واصيلة , وصالحة للصمود في وجه الازمات , مع ان
هذه الوصفة ما هي الا واحدة ( مثلها في ذلك مثل الالهام والتحفز ) من الضرورات الاساسية
الثلاث التي يجب ان يبدأ بها العمل التعليمي التثقيفي .
ان السلطات , على جميع المستويات ,, الحكومية , المحلية : منهمكة في جميع
انواع البرامج التعليمية والتدريبية , من اجل رفع مستوى التقدم والنجاح في صفوف الفئات
الفقيرة , لكن هذه البرامج , ذات التمويل الحكومي , التي تستهلك ملايين الدولارات من
اموال المكلفين بدفع الضرائب : لاتبدأ ابدا بتزويد هؤلاء المعدمين بالضرورات الاساسية
الثلاث , التي يجب تزويدهم بها قبل بدء تلقيهم الدروس , حتى يصبح لهذه الدروس معنى
وشكــــــــــــــــــــــــــــــــــــراً
omayma
http://www.broq.org/vb/uploaded/5241_11187231629.gif
http://www.al-hurriya.com/images/G.gif
اكتشاف حقيقة الذات
الإنسان بكافة خصوصياته وأركان شخصيته مليئ بالأسرار والقدرات والمواهب، ولكنها مخفية ومطوية بين جدران ذاتيته. وليس من السهولة كشف حقيقة هذه المجالات. وما يظهر منها على مسرح الحياة أو يصبح ثمره من ثمرات الشخصية الإنسانية قليل جداً أمام حقيقة الذات المدفونة في كيان الإنسان، لذا:
• لا بد على كل عاقل أن يحسب لهذه المسألة حساباً خاصة وذو أهمية وبجدية.
• أن يحاول بكافة الوسائل المساعدة لاكتشاف هذه الحقيقة.
• أن يطلب مساعدة الآخرين من اساتذته وشيوخه وأصدقائه وآبائه لوصول الهدف.
• أن يقرأ ويتابع لمعرفة المزيد حول الثقافة الشخصية لها الغرض.
الارتقاء الذاتي
إن الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان وجعله قادرا على التطور والتنمية باستمرار، واعطاه القدرة على الارتقاء في مدارج الكمال. لذا فبإمكان المرء أن يرتقي ذاتياً ويطور شخصيتهُ بكافة جوانبها:
أولاً : الجانب الروحي: بالاستقامة الدائمة والالتزام بشروط العبودية وصدق القصد في اجتياز المراحل. وبالاتباع الصحيح بإمكانه، بعد توفيق الله سبحانه، الوصول لأعلى درجات الشفافية والإحسان. والمقصود بالإحسان هنا المستوى الإيماني العالي: (أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم يكن تراه فإنه يراك).
ثانياً : الجانب النفسي: بالتربية النفسية المستمرة وبالمحاسبة المتوازنة وشيء من المجاهدة، تهذب النفس من شوائبها وتطهر من أدرانها وتزكي، وحينئذ لا شك باستثمار الفلاح والصلاح لأنه أقرار لرب العزة (قد أفلح من زكاها) وهذه هي النتيجة المرجوه في الارتقاء الذاتي.
ثالثاً : الجانب العقلي: الإنسان متميز على كثير من المخلوقات بعقله وذكائه وإدراكه، بالمطالعة المستمرة في الكتابين:
1. كتاب الله المسطور (القرآن) وفيه ( تبيان كل شيء ) (وتفصيل كل شيء).
2. كتاب الله المنظور (الكون) وكله آثار لقدرة الله وعلمه. وبالتفكير المستمر في الأنفس والآفاق يستطيع الإنسان أن يرتقي إلى درجات سامية في العقل والفكر والتأمل.
أخيراً : باستطاعه الإنسان أن يرتقي ويتطور بالرياضة الدائمة وفق القوالب المذكورة ليكون قوياً في الروح والنفس والعقل. حينئذ لا شك باتباع الجسم لهؤلاء الثلاثة فينمو بالتوازن الواعي. فالمتابع لهذه الاصول يصبح ذو شخصية سليمة نامية وراقية.
http://www.al3ez.net/upload/b/bintalrisalah_12-14.gif
رسالتك كيف تضعها؟
لعلك تتصور أنني سوف أقوم بوضع رسالتك في الحياة.. ولا تُصاب بالإحباط عندما أخبرك أنني لن أفعل ذلك؛ عذرًا فرسالتك هي شخصيتك،
:لا يعرفها إلا أنت، رسالتك هي التي تحمل قيمك ومبادئك وانطباعاتك.
إن أفضل أسلوب لتبدأ صياغة رسالتك أن تركز على الآتي:
• ماذا تريد أن تكون؟ أي ذاتك.
• ماذا تريد أن تفعل؟ أي إسهاماتك وإنجازاتك.
• ما هي القاعدة التي تكوِّن ذاتك وتوجِّه أفعالك؟ أي القيم والمبادئ الأساسية التي تتبناها.
وعندما تهم بكتابة رسالتك ابدأ من مركز التأثير الذي يتحكم فيك.. ومركز التأثير لدينا هو مبادئنا وقيمنا التي نحملها والتي تؤثر على كل قراراتنا.
• وأخيرًا هناك في مركز التأثير سوف تستطيع أنت وحدك أن تصوغ رسالتك، والتي لا تستطيع أن تصوغها كواجب مدرسي تكتبها وأنت مجبر، ولكن سوف تصوغها على أنها الرسم الهندسي لحياتك.. والآن تَعالَ لتكتب رسالتك.
والآن… وسع منظورك وتخيل وتصور ولا تتحرج مني وقم معي بهذه الخطوات:
تخيل وأنت تُزَوِّج أحد أبنائك وهو يسافر إلى خارج مدينتك، ما هي القيم والمبادئ التي تود أن تكون قد غرستها فيه؟ وهل تحب أن يكون امتداد لك أم لا؟ تخيل ثم اكتب كل ذلك في ورقة.. واكتب على ظهرها (والد) وضعها جانبًا.
• تخيل وطنك بعد عشرين سنة من الآن، ما الذي تحب أن تراه عليه؟ ثم تخيل أنك تنال شهادة تقدير من بلدك.. ترى ماذا ستقدم لبلدك ومجتمعك.. تخيل.. ثم اكتب ما تخيلته على ورقة، اكتب على ظهرها (محب لوطنه).. ضعها جانبًا.
• تخيل حفل يقام يوم تقاعدك عن العمل.. ما الإنجاز الذي تحب أن تكون قد أنجزته في نهاية عملك الوظيفي.. تخيل.. ثم اكتب.. اكتب على ظهر الورقة (مهني).. ضعها جانبًا.
اجمع كل الورقات التي كتبتها وفكر فيها لماذا لا تقم الآن بترتيبها؟!.. وأسأل نفسك سؤالاً أخيرًا.. ما هي القيم والمبادئ التي ستوجهك في صياغة هذه الرسالة التي يجب أن تتميز بالتالي:
• أنها تجيب عن سبب الوجود في الحياة وماذا أعددنا عند العودة إلى الله؟
• أنها شخصية، تعبر عنك أنت وحدك.
• أنها إيجابية تساهم في صناعة الحياة.
• أنها مرئية يمكنك تصورها.
• أنها عاطفية (تستثير حماسك عندما تقرأها).
• أنها تجمع كل أدوار حياتك.
عندما تنتهي من رسالتك؛ اكتبها بخط جميل واجعل لها إطاراً جميل وضعها نصب عينيك وارتبط بها.. ستكون هي البوصلة التي توجهك في الحياة.
وعندما تكتب رسالتك تكون قد حصلت على الميلاد الأول لحركة حياتك وهو تحديد الاتجاه بالبوصلة.. ويبقى الميلاد الثاني وهو كيف تحدد أهدافك وتقوم بتنفيذ رسالتك
omayma
http://www.al3ez.net/upload/b/bintalrisalah_12-14.gif
محطات للسعادة
http://www.al3ez.net/upload/b/bintalrisalah_12-6.gif
نفر من الناس تدور في نفوسهم حرب عالمية، وهم على فرش النوم، فإذا وضعت الحرب أوزارها
غنموا. قرحة المعدة، وضغط الدم والسكري. يحترقون مع الأحداث، يغضبون من غلاء الأسعار، يثورون
لتأخر الأمطار، يضجون لانخفاض سعر العملة، فهم في انزاعاج دائم، وقلق واصب
(يحسبون كل صيحة عليهم)
ونصيحتي لك أن لا تحمل الكرة الأرضية على رأسك، دع الأحداث على الأرض ولا تضعها في أمعائك.
إن البعض عنده قلب كالاسفنجة يتشرب الشائعات والأراجيف ينزعج للتوافه، يهتز للواردات،
يضطرب لكل شيء، وهذا القلب كفيل أن يحطم صاحبه وأن يهدم كيان حامله.
قل سيروا في الأرض....
مما يشرح الصدر ويزيح سحب الهم والغم، السفر في الديار، وقطع القفار، والتقلب في الأرض
الواسعةوالنظر في كتاب الكون المفتوح لتشاهد أقلام القدرة وهي تكتب على صفحات الوجود آيات
الجمال...لترى حدائق ذات بهجة، ورياضا أنيقة وجنات ألفافا، اخرج من بيتك وتأمل ما حولك وما بين
يديك وما خلفك....اصعد الجبال، اهبط الأودية، تسلق الأشجار، عب من الماء النمير، ضع أنفك على
أغصان الياسمين حينها تجد روحك حرة طليقة، كالطائر الغريد تسبح في فضاء السعادة، اخرج من
بيتك، ألق الغطاء الأسود عن عينيك ثم سر في فجاج الله الواسعة ذاكرا مسبحا....
إن الانزواء في الغرفة الضيقة مع الفراغ القاتل طريق ناجح للانتحار، وليست غرفتك هي العالم
ولست أنت كل الناس، فلم الاستسلام أمام كتائب الأحزان، ألا فاهتف ببصرك وسمعك وقلبك:
انفروا خفافا وثقالا، تعال لتقرأ القرآن هنا بين الجداول والخمائل بين الطيور وهي تتلو خطب الحب،
وبين الماء وهو يروي قصة وصوله من التل.
أيها ذا الشاكي وما بك داء كن جميلا ترى الوجود جميلا
أترى الشوك في الورود ونعمى أن ترى فوقه الندى إكليلا
واخيرااااااااااااااااااااا
إن الترحال في مسارب الأرض متعة يوصي بها الأطباء لمن ثقلت عليه نفسه، وأظلمت عليه
غرفته الضيقة فهيا بنا نسافر لنسعد ونفرح ونفكر ونتدبر ...
(ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك)
وللحديث بقيــــــــــه
http://www.al3ez.net/upload/b/bintalrisalah_12-14.gif
http://www.flowerdeliveryonline.co.uk/images/pichome.gif
http://www.mowjeldoha.com/mix-pic/animated-gif/animat-115/welcome037.gif
يسعدنى ان اقدم لكم هذة السلسله . ودعواتكم
تحت عنوان الخيط والابرة
الحياة على مرورها وعواصفها وهدوءها وحلوها ومرها واختبارها وابتلائها وغرورها لأصحابة
أشبة بالخيط والابرة
يحكى أن من الخيوط ما يذم وما يحمد، وزعموا أن من الإبر ما يبدد وما يوحد
يحكى أن من الأفعال ما يقرب وما يبعد، وزعموا أن من الأقوال ما يقبل من صاحبه وما عليه يرد
يحكى أن الخير أبواب مفتوحة، وهو في العين والقلب أزهار وورود، وزعموا أن الشر أشواك تدمي النفس وباب مسدود.
يحكى أن من الأفكار ما يقوي البنيان ويشد، وزعموا أن من الآراء ما سوى العاصفة يجني الداعي إلى الأخذ بها وغير الشوك يحصد.
يحكى الطيب اليسير يفتح الأبواب الموصدة، وزعموا أن كثرة الخبيث نار تحترق بها الأفئدة
http://abeermahmoud.jeeran.com/page2/172-khairon.gif
وأخيرااااااااااااااااااااا
العلم ثم العلم ثم العلم
يحكى أن للعلم كرما لا ينال الطالب اليسير منه إلا بقدر الجهد الذي به يجود، وزعموا أن الصبر لا يجف له عود.
omayma
من هنا يبدأ النجاح
النجاح فى خطوات بسيطة
http://sl.glitter-graphics.net/pub/78/78281v50o10msk3.gif
ينقصنا فى جميع مؤسساتنا وهيئاتنا التعليمية بل والحرف والمهن الصغيرة لدى البعض منا وليس الكل ثقافة
الوصول للهدف.......والنجاح فى موقع ما ابتدأ
من كل الطبقات والمهن من الحرفى الى رجل الاعمال الى اصحاب الملايين
ان معظم مناهج التعلم التقليدي , هذه الايام , تبدأ بخزان فارغ من الوقود , وهي خلو من
اي قوة محفزة , انها تبدأ بشحنك بالمعلومات : قبل ان تجهزك بآلية عمل تستطيع من
خلالها استخدام هذه المعلومات من اجل الوصول الى الهدف ... اي الى النجاح .
ومن الواضح , انه في بدايات الحياة البشرية , فإن النجاح لم يكن من الممكن تعريفه عن
طريق استعمال العبارات المتخصصة العائدة الى مهن محددة , وهكذا كان على تعريف
النجاح ان يتدرج ابتداء من المفهوم البدائي للقدرة على العمل : وانتهاءا الى اوسع مفهوم
يمكن ان يحيط به الخيال , والدرجة هذه تعتمد على الدرجة التي وصلت اليها البشرية من
اطوار نموها.
لكن ذلك لايؤثر في الفرضية المنطقية القائلة : بأن هنالك ضرورات اولية يجب ان تتقدم على
كل عملية تعليمية وثقافية :
الاولى منها : هو انه يجب ان يجري الهامك وتنويرك بالحقائق المنطقية والواقعية التي من
شأنها ان تقنعك بأنك غير قادر على النجاح فحسب , بل انك سوف تحققه فعلا , ان هذه
الضرورة هي كناية عن الشرارة التي تشعل الوقود في قاعدة الصاروخ لكي يرتفع
صاروخك الموجه , هذا , نحو النجاح .
وما لم يكن هنالك ثمة شرارة : فأنك ستبقى جاثما على الارض . ان هناك الكثير الكثير من
الارواح الجاثمة لان احدا ما لم يقدم لها شرارة الالهام .
اما الثانية منها : فهي وجوب ان تكون متحفزا للبحث عما يجب ان تعرفه , وما يجب ان
تعمله , لكي يتاكد نجاحك , فالحوافز من شأنها ان تحول الالهام الى طاقة نشاط , لكن
العمل والنشاط , مهما كان الالهام نحوه ساميا انما يمكن له ان يكون جيدا , كما يمكن له ان
يكون رديئا , اذ انه ليس بالأمر الجيد ان تمتطي ببطولة صهوة جوادك ثم تنطلق به بحمية في
الاتجاه الخاطئ .
وهكذا فأن الالهام يجب ان يحفزك بما فيه الكفاية : لكي تصبح مستعدا لدفع الثمن العائد
لنجاحك , فيما يتعلق بهدفك المحدد سلفا , والا فأنك تكون كمن يقوم بجمع الحقائق التي
لن يقوم باستعمالها في المستقبل .
وكل ما تنشده من الحياة , يقتضي منك ان تدفع ثمنا محددا له , ليس بالنقود ضرورة , مع ان
النقود اكثر ما تكون مشمولة بالامر , لكن هذا ليس الامر ذي الاهمية الرئيسية , لان كل انسان
قد يقدر على الحصول على الكمية التي يحتاج اليها من المال , ان الاهمية تكمن في الاشياء
الاخرى المشمولة في ثمن النجاح , وهي الاشياء التي يتوجب عليك ان تكون جاهزا لأدائها
مثل التضحية الشخصية بالوقت والجهد والدراسة , والتخطيط , والبحث , والسعي , والعمل .
ان الثقافة التقليدية : تفشل ايضا في تقديم الحوافز التوجيهية الكافية الى جانب الحقائق .
اما الثالثة والاخيرة , من الضرورات التي يجب ان تكون – الى جانب الضرورتين السابقتين (
الالهام والتحفيز ) سابقة لاي علم او ثقافة فهي انه :
ينبغي ان يكون لديك وصفة بسيطة للنجاح , تستطيع ان تلجأ اليها , بيسر وسهولة , حتى
تتمكن من تحقيق اهدافك في الحياة , انه لامر غير معقول : كيف ان الناس يجهلون استعمال
هذه الوصفة وتطويرها , انني لم اسمع بكلية او جامعة او معهد او مدرسة مهنية , تقوم
بتعليم طلابها وصفة للنجاح : حقيقية , واصيلة , وصالحة للصمود في وجه الازمات , مع ان
هذه الوصفة ما هي الا واحدة ( مثلها في ذلك مثل الالهام والتحفز ) من الضرورات الاساسية
الثلاث التي يجب ان يبدأ بها العمل التعليمي التثقيفي .
ان السلطات , على جميع المستويات ,, الحكومية , المحلية : منهمكة في جميع
انواع البرامج التعليمية والتدريبية , من اجل رفع مستوى التقدم والنجاح في صفوف الفئات
الفقيرة , لكن هذه البرامج , ذات التمويل الحكومي , التي تستهلك ملايين الدولارات من
اموال المكلفين بدفع الضرائب : لاتبدأ ابدا بتزويد هؤلاء المعدمين بالضرورات الاساسية
الثلاث , التي يجب تزويدهم بها قبل بدء تلقيهم الدروس , حتى يصبح لهذه الدروس معنى
وشكــــــــــــــــــــــــــــــــــــراً
omayma
http://www.broq.org/vb/uploaded/5241_11187231629.gif
http://www.al-hurriya.com/images/G.gif
اكتشاف حقيقة الذات
الإنسان بكافة خصوصياته وأركان شخصيته مليئ بالأسرار والقدرات والمواهب، ولكنها مخفية ومطوية بين جدران ذاتيته. وليس من السهولة كشف حقيقة هذه المجالات. وما يظهر منها على مسرح الحياة أو يصبح ثمره من ثمرات الشخصية الإنسانية قليل جداً أمام حقيقة الذات المدفونة في كيان الإنسان، لذا:
• لا بد على كل عاقل أن يحسب لهذه المسألة حساباً خاصة وذو أهمية وبجدية.
• أن يحاول بكافة الوسائل المساعدة لاكتشاف هذه الحقيقة.
• أن يطلب مساعدة الآخرين من اساتذته وشيوخه وأصدقائه وآبائه لوصول الهدف.
• أن يقرأ ويتابع لمعرفة المزيد حول الثقافة الشخصية لها الغرض.
الارتقاء الذاتي
إن الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان وجعله قادرا على التطور والتنمية باستمرار، واعطاه القدرة على الارتقاء في مدارج الكمال. لذا فبإمكان المرء أن يرتقي ذاتياً ويطور شخصيتهُ بكافة جوانبها:
أولاً : الجانب الروحي: بالاستقامة الدائمة والالتزام بشروط العبودية وصدق القصد في اجتياز المراحل. وبالاتباع الصحيح بإمكانه، بعد توفيق الله سبحانه، الوصول لأعلى درجات الشفافية والإحسان. والمقصود بالإحسان هنا المستوى الإيماني العالي: (أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم يكن تراه فإنه يراك).
ثانياً : الجانب النفسي: بالتربية النفسية المستمرة وبالمحاسبة المتوازنة وشيء من المجاهدة، تهذب النفس من شوائبها وتطهر من أدرانها وتزكي، وحينئذ لا شك باستثمار الفلاح والصلاح لأنه أقرار لرب العزة (قد أفلح من زكاها) وهذه هي النتيجة المرجوه في الارتقاء الذاتي.
ثالثاً : الجانب العقلي: الإنسان متميز على كثير من المخلوقات بعقله وذكائه وإدراكه، بالمطالعة المستمرة في الكتابين:
1. كتاب الله المسطور (القرآن) وفيه ( تبيان كل شيء ) (وتفصيل كل شيء).
2. كتاب الله المنظور (الكون) وكله آثار لقدرة الله وعلمه. وبالتفكير المستمر في الأنفس والآفاق يستطيع الإنسان أن يرتقي إلى درجات سامية في العقل والفكر والتأمل.
أخيراً : باستطاعه الإنسان أن يرتقي ويتطور بالرياضة الدائمة وفق القوالب المذكورة ليكون قوياً في الروح والنفس والعقل. حينئذ لا شك باتباع الجسم لهؤلاء الثلاثة فينمو بالتوازن الواعي. فالمتابع لهذه الاصول يصبح ذو شخصية سليمة نامية وراقية.
http://www.al3ez.net/upload/b/bintalrisalah_12-14.gif
رسالتك كيف تضعها؟
لعلك تتصور أنني سوف أقوم بوضع رسالتك في الحياة.. ولا تُصاب بالإحباط عندما أخبرك أنني لن أفعل ذلك؛ عذرًا فرسالتك هي شخصيتك،
:لا يعرفها إلا أنت، رسالتك هي التي تحمل قيمك ومبادئك وانطباعاتك.
إن أفضل أسلوب لتبدأ صياغة رسالتك أن تركز على الآتي:
• ماذا تريد أن تكون؟ أي ذاتك.
• ماذا تريد أن تفعل؟ أي إسهاماتك وإنجازاتك.
• ما هي القاعدة التي تكوِّن ذاتك وتوجِّه أفعالك؟ أي القيم والمبادئ الأساسية التي تتبناها.
وعندما تهم بكتابة رسالتك ابدأ من مركز التأثير الذي يتحكم فيك.. ومركز التأثير لدينا هو مبادئنا وقيمنا التي نحملها والتي تؤثر على كل قراراتنا.
• وأخيرًا هناك في مركز التأثير سوف تستطيع أنت وحدك أن تصوغ رسالتك، والتي لا تستطيع أن تصوغها كواجب مدرسي تكتبها وأنت مجبر، ولكن سوف تصوغها على أنها الرسم الهندسي لحياتك.. والآن تَعالَ لتكتب رسالتك.
والآن… وسع منظورك وتخيل وتصور ولا تتحرج مني وقم معي بهذه الخطوات:
تخيل وأنت تُزَوِّج أحد أبنائك وهو يسافر إلى خارج مدينتك، ما هي القيم والمبادئ التي تود أن تكون قد غرستها فيه؟ وهل تحب أن يكون امتداد لك أم لا؟ تخيل ثم اكتب كل ذلك في ورقة.. واكتب على ظهرها (والد) وضعها جانبًا.
• تخيل وطنك بعد عشرين سنة من الآن، ما الذي تحب أن تراه عليه؟ ثم تخيل أنك تنال شهادة تقدير من بلدك.. ترى ماذا ستقدم لبلدك ومجتمعك.. تخيل.. ثم اكتب ما تخيلته على ورقة، اكتب على ظهرها (محب لوطنه).. ضعها جانبًا.
• تخيل حفل يقام يوم تقاعدك عن العمل.. ما الإنجاز الذي تحب أن تكون قد أنجزته في نهاية عملك الوظيفي.. تخيل.. ثم اكتب.. اكتب على ظهر الورقة (مهني).. ضعها جانبًا.
اجمع كل الورقات التي كتبتها وفكر فيها لماذا لا تقم الآن بترتيبها؟!.. وأسأل نفسك سؤالاً أخيرًا.. ما هي القيم والمبادئ التي ستوجهك في صياغة هذه الرسالة التي يجب أن تتميز بالتالي:
• أنها تجيب عن سبب الوجود في الحياة وماذا أعددنا عند العودة إلى الله؟
• أنها شخصية، تعبر عنك أنت وحدك.
• أنها إيجابية تساهم في صناعة الحياة.
• أنها مرئية يمكنك تصورها.
• أنها عاطفية (تستثير حماسك عندما تقرأها).
• أنها تجمع كل أدوار حياتك.
عندما تنتهي من رسالتك؛ اكتبها بخط جميل واجعل لها إطاراً جميل وضعها نصب عينيك وارتبط بها.. ستكون هي البوصلة التي توجهك في الحياة.
وعندما تكتب رسالتك تكون قد حصلت على الميلاد الأول لحركة حياتك وهو تحديد الاتجاه بالبوصلة.. ويبقى الميلاد الثاني وهو كيف تحدد أهدافك وتقوم بتنفيذ رسالتك
omayma
http://www.al3ez.net/upload/b/bintalrisalah_12-14.gif
محطات للسعادة
http://www.al3ez.net/upload/b/bintalrisalah_12-6.gif
نفر من الناس تدور في نفوسهم حرب عالمية، وهم على فرش النوم، فإذا وضعت الحرب أوزارها
غنموا. قرحة المعدة، وضغط الدم والسكري. يحترقون مع الأحداث، يغضبون من غلاء الأسعار، يثورون
لتأخر الأمطار، يضجون لانخفاض سعر العملة، فهم في انزاعاج دائم، وقلق واصب
(يحسبون كل صيحة عليهم)
ونصيحتي لك أن لا تحمل الكرة الأرضية على رأسك، دع الأحداث على الأرض ولا تضعها في أمعائك.
إن البعض عنده قلب كالاسفنجة يتشرب الشائعات والأراجيف ينزعج للتوافه، يهتز للواردات،
يضطرب لكل شيء، وهذا القلب كفيل أن يحطم صاحبه وأن يهدم كيان حامله.
قل سيروا في الأرض....
مما يشرح الصدر ويزيح سحب الهم والغم، السفر في الديار، وقطع القفار، والتقلب في الأرض
الواسعةوالنظر في كتاب الكون المفتوح لتشاهد أقلام القدرة وهي تكتب على صفحات الوجود آيات
الجمال...لترى حدائق ذات بهجة، ورياضا أنيقة وجنات ألفافا، اخرج من بيتك وتأمل ما حولك وما بين
يديك وما خلفك....اصعد الجبال، اهبط الأودية، تسلق الأشجار، عب من الماء النمير، ضع أنفك على
أغصان الياسمين حينها تجد روحك حرة طليقة، كالطائر الغريد تسبح في فضاء السعادة، اخرج من
بيتك، ألق الغطاء الأسود عن عينيك ثم سر في فجاج الله الواسعة ذاكرا مسبحا....
إن الانزواء في الغرفة الضيقة مع الفراغ القاتل طريق ناجح للانتحار، وليست غرفتك هي العالم
ولست أنت كل الناس، فلم الاستسلام أمام كتائب الأحزان، ألا فاهتف ببصرك وسمعك وقلبك:
انفروا خفافا وثقالا، تعال لتقرأ القرآن هنا بين الجداول والخمائل بين الطيور وهي تتلو خطب الحب،
وبين الماء وهو يروي قصة وصوله من التل.
أيها ذا الشاكي وما بك داء كن جميلا ترى الوجود جميلا
أترى الشوك في الورود ونعمى أن ترى فوقه الندى إكليلا
واخيرااااااااااااااااااااا
إن الترحال في مسارب الأرض متعة يوصي بها الأطباء لمن ثقلت عليه نفسه، وأظلمت عليه
غرفته الضيقة فهيا بنا نسافر لنسعد ونفرح ونفكر ونتدبر ...
(ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك)
وللحديث بقيــــــــــه
http://www.al3ez.net/upload/b/bintalrisalah_12-14.gif
http://www.flowerdeliveryonline.co.uk/images/pichome.gif
http://www.mowjeldoha.com/mix-pic/animated-gif/animat-115/welcome037.gif