عرض الإصدار الكامل : قسم أمهات المؤمنين , يلااااا نشارك يلاااااا
أم حمزه
24-07-2006, 02:14 AM
:LLL:
السلام عليكم ورحمة الله أخواتي ف الله :)
أيه رأيكم يا بنات لو كتبنا سير الصحابيات وأمهات المؤمنين على أساس ان كل واحده فينا تكتب عن أي صحابيه قرأت عنها وتأثرت بيها وبشخصيتها بحيث ان احنا يبقى عندنا مرجع عنهم وعن حياتهم وتكون قدوة ومثل أعلى لينا ان شاء الله
ويلااااااا عايزين نشوف المشاركات
يلاااااااااااا مستنين اييييييييييييه؟؟
[url=http://upload.arb7.com]http://upload.arb7.com/uploads/56d11bea4b.jpg[/url
أم حمزه
24-07-2006, 02:24 AM
:LLL:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يلااا ونبدأ مع السيده خديجه بنت خويلد " رضي الله عنها "
من النساء الصالحات القانتات زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم الأولى ، وأول من آمن به وصدقه ، واتبعه ، إنها خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشية الأسدية ، وأمها فاطمة بنت زائدة ، قرشية من بني عامر بن لؤي ، ولدت بمكة ، ونشأت في بيت شرف ويسار ، كانت تدعى قبل الإسلام بالطاهرة العفيفة ، مات أبوها يوم الفِجار .
تزوجت مرتين قبل رسول الله ، أبا هالة بن زرارة بن النباش التميمي ، ثم عتيق بن عائذ بن عمر بن مخزوم ، ولها منهما ثلاثة من الولد ، هند بنت عتيق ، وهند وهالة ابنا أبي هالة . كانت ذات مال كثير وتجارة ، تستأجر الرجال وتدفع إليهم ما آتاها الله من مال ليتاجروا لها فيه .
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم واحداً من الذين تعاملوا معها، فسافر إلى الشام ومعه غلامها ميسرة , وسمعت عن أمانته وخلقه وبركته الكثير ، وتضاعف ربح تجارتها ، مما دفعها لطلب الزواج منه ، فخطبها حمزة بن عبدالمطلب لابن أخيه من عمها عمرو بن أسد بن عبدالعزى ، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل بعثته بخمس عشرة سنة ، وكان عمره حينئذٍ 25 سنة ، وكان عمرها 40سنة ، وقيل 28سنة ، فولدت له : القاسم و عبد الله و زينب و رقية و أم كلثوم و فاطمة ، وكان بين كل ولدين سنة ، وكانت قابلتها سلمى ، والقابلة هي التي تقوم بتوليد المرأة وخدمتها عند الولادة .
وهي - رضي الله عنها- ممن كمُل من النساء . فكانت عاقلة جليلة ديَّنة مصونة كريمة ، من أهل الجنة ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يُثني عليها ، ويُفضلها على سائر أمهات المؤمنين ويُبالغ في تعظيمها ، حتى إن عائشة رضي الله عنها كانت تقول : ما غِرت من امرأة ما غِرت من خديجة ، من كثرة ذكر النبي صلى الله عليه وسلم لها .
ومن كرامتها عليه صلى الله عليه وسلم أنه لم يتزوج امرأة قبلها ، ورزقه الله منها عدة أولاد ، ولم يتزوج عليها قط ولا تسرَّى بجارية إلى أن قضت نحبها ، فحزن لفقدها حزناً شديداً ، فإنها كانت نعم القَرين والأنيس ، وكانت له نعم المعين والنصير. أما مواقفها فعظيمة مشهودة تدل على رجاحة عقلها ، وقوة شخصيتها ، فها هي تقف إلى جانب زوجها عندما جاء إلى البيت خائفاً - وقد بدأ الوحي ينزل عليه - وهو يقول : ( لقد خَشِيتُ على نفسي، فقالت له : كلا ، والله لا يخزيك الله أبداً ) متفق عليه ، وذكرت خصاله الحميدة ، ثم ذهبت به إلى ورقة بن نوفل .
وكانت رضي الله عنها أول من آمن برسول الله وصدقه وآزره في دعوته ، فكان لها فضل السبق في ذلك على الرجال والنساء ، مما خفف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . وفي \"الصحيحين\" ، عن عائشة ، ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب ) . وبيَّن النبيُّ صلى الله عليه وسلم فضلها بأنها خير نساء الأرض في عصرها ، حيث قال : ( خير نسائها مريم بنت عمران وخير نسائها خديجة بنت خويلد ) متفق عليه .
قال النووي رحمه الله : كل واحدة منهما خير نساء الأرض في عصرها ، وأما التفضيل بينهما فمسكوت عنه . وفي مسند الإمام أحمد ( أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمد، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون ، ومريم ابنة عمران رضي الله عنهن أجمعين ) وصححه الألباني والأرنؤوط .
توفيت خديجة رضي الله عنها قبل الهجرة بثلاث سنين ، وقبل معراج النبي صلى الله عليه وسلم ، وهي بنت خمس وستين سنة ، ودفنت بالحجُون .
ويستفاد من سيرة خديجة رضي الله عنها أموراً نجملها في النقاط التالية :
1-رغبة خديجة في الزواج من رسول الله صلى الله عليه وسلم دليل على ما كان يتمتع به صلى الله عليه وسلم من خلق عظيم ، وصلاح كبير ، وأمانة فائقة .
2-أنه لا غضاضة في أن تبدي المرأة رغبتها في الزواج من صاحب الدين والخلق .
3- لم يكن هدف رسول الله من الزواج المتعة الجسدية ومكملاتها ، وإلا لحرص على البكر ، ومن كانت أصغر منه ، أو على الأقل من كانت في سنّه .
4-أن الله عز وجل يرزق الرجل الصالح الطيب المرأة الصالحة الطيبة ، كما قال سبحانه : { وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّأُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ } (النور:26).
5-إنّ الإسلام يجيز للمرأة التملك ، واستثمار الأموال والمضاربة بها وفق الضوابط الشرعية .
وهكذا - كانت أم المؤمنين الأولى ، مؤمنة ، صالحة ، مجاهدة ، تحملت الأعباء والمحن ، ورحلت من الدنيا بعدما تركت دروساً وعبراً لا تنسى على مرور الأيام والشهور ، والأعوام والدهور ، فرضي الله عنها، والحمد لله رب العالمين .
__________________
[url=http://upload.arb7.com]http://upload.arb7.com/uploads/9bb172bf6b.jpg[/url
أم حمزه
25-07-2006, 03:15 AM
:LLL:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عيب كده بقى يعني ماشوفتش حد شارك احنا هناااااام ولا اييييييه واعوا اسمع واحده فيكو تقولى مش لاقيه حاجة اكتبها :shock:
أظن كلنا بنقرأ عن الصحابيات وامهات المؤمنين ويعني الموضوع سهل ومش محتاج مجهود ولا ايه؟ :?:
كل ما في الأمر عايزين يبقى عندنا هنا ف النتدى قسم للصحابيات وأمهات المؤمنين ويبقى مرجع لينا نقتدي بيه
يلااا نشاارك ومش عايزين نووم :wink: :oops:
وتانى هشارك انا مع نفسي ويلا نتكلم عن سيدتنا فاطمة بنت محمد :87[[:
سيدة نساء العالمين في زمانها .. البضعة النبوية، والجهة المصطفوية، أم أبيها [ هذه كنيتها ]، بنت سيد الخلق رسول الله- صلى الله عليه وسلم-، القرشية الهاشمية، وأم الحسنين.
- مولدها قبل المبعث بقليل، وتزوجها الإمام علي بن أبي طالب في ذي القعدة، أوقبيله، من سنة اثنتين بعد وقعة بدر .
وقد كان النبي- صلى الله عليه وسلم- يحبها ويكرمها ويسر إليها، ومناقبها غزيرة
وكانت صابرة دينة خيرة صينة شاكرة لله . وقد غضب لها النبي -صلى الله عليه وسلم- لما بلغه أن أبا الحسن هم بما رآه سائغاً من خطبة بنت أبي جهل، فقال : ( والله لا تجتمع بنت نبي الله وبنت عدو الله، وإنما فاطمة بضعة مني، يريبني ما رابها، ويؤذيني ما آذاها ) فترك علي الخطبة رعاية لها، فما تزوج عليها ولاتسرى، فلما توفيت تزوج وتسرى، رضي الله عنهما.
- ولما توفي رسول الله- صلى الله عليه وسلم- حزنت عليه، وبكته، وقالت : يا أبتاه إلى جبريل ننعاه، يا أبتاه أجاب رباً دعاه، يا أبتاه جنة الفردوس مأواه .
- وقالت بعد دفنه : يا أنس كيف طابت أنفسكم أن تحثوا التراب على رسول الله- صلى الله عليه وسلم- .
- وقد قال لها في مرضه : إني مقبوض في مرضي هذا . فبكت . وأخبرها أنها أول أهله لحوقاً به، وأنها سيدة نساء هذه الأمة . فضحكت، وكتمت ذلك . فلما توفي- صلى الله عليه وسلم- سألتها عائشة، فحدثتها بما أسر إليها .
- وقالت عائشة رضي الله عنها : جاءت فاطمة تمشي، ما تخطئ مشيتها مشية رسول الله- صلى الله عليه وسلم-، فقام إليها وقال ( مرحباً بابنتي )
- توفيت بعد النبي -صلى الله عليه وسلم- بخمسة أشهر أو نحوها . وعاشت أربعاً أو خمساً وعشرين سنة .
- وقد انقطع نسب النبي- صلى الله عليه وسلم- إلا من فاطمة .
- وصح أن النبي- صلى الله عليه وسلم- جلل فاطمة وزوجها وابنيهما بكساء، وقال : ( اللهم هؤلاء أهل بيتي، اللهم فأذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيراً ) .
- عن أبي سعيد قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- : ( لايبغضنا أهل البيت أحد إلا أدخله الله النار) .
- وكان لها من البنات : أم كلثوم، زوجة عمر بن الخطاب، وزينب، زوجة عبدالله بن جعفر بي أبي طالب .
- وعن عائشة أم المؤمنين قالت : ما رأيت أحداً كان أشبه كلاماً وحديثاً برسول الله- صلى الله عليه وسلم- من فاطمة، وكانت إذا دخلت عليه قام إليها فقبلها ورحب بها، وكذلك كانت هي تصنع به .
- وعن عائشة قالت : عاشت فاطمة بعد النبي- صلى الله عليه وسلم- ستة أشهر، ودفنت ليلاً . قال الواقدي : هذا أثبت الأقوال عندنا . وقال : صلى عليها العباس، ونزل في حفرتها هو، وعلي والفضل .
المصدر : نزهة الفضلاء 1/116
[url=http://upload.arb7.com]http://upload.arb7.com/uploads/9bb172bf6b.jpg[/url
vBulletin إصدار 3.7.0, كافة الحقوق محفوظة ©2000-2008, مؤسسة Jelsoft المحدودة.