المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : شاركنا في إعداد الحلقة التاسعة من نبض الشباب (شمعة أمل )


الشيخ محمد الصاوي
30-12-2007, 05:05 AM
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده .............................. وبعد

شمعة أمل

هي مشاعر الأخوة التي نسقي بها قلوب إخواننا واخواتنا لننقذهم من بين أنياب المخدرات ..
هي المصباح الذي يحمله المسلم ليضيء الطريق لإخوانه الحيارى .

هي الشعلة التي تحملها الفتاة الصالحة لتنقذ مسلمة من وحل السموم ..

في نظركم ..ما هي الطرق العملية والعلاجية لإنقاذ المجتمع المسلم من المخدرات ..

وجميل جدا ..لو نقسم هذه الطرق إلى فئات حتى يتسنى عرضها بسهولة في الحلقة ليستفيد بها المشاهد
فمثلا ..دور الأسرة .. ودور المدرسة ..ودور الصحبة ...ودور الحكومات ... ودور المختصين من الأطباء ..ودور الوعاظ والعلماء والدعاة .... ودور الإعلام ..

حاولوا رعاكم الله بكل صدق وإخلاص ..أن نستخلص طرق عملية فعلية يمكن النزول بها إلى الشارع وتطبيقها بين المدمنين وغيرهم لتكون سنة حسنة أمام الدنيا كلها ..ولتكون سببا في دخولنا الجنة بإذن الله .
رعاكم الله .

الجنة تنادي
30-12-2007, 09:52 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك الكثير من الطرق لعلاج هذا الادمان (مرض العصر) ولكن سأتحدث باسلوب مختلف وهو أنني ساعرض اسئلة بعنزان ماذا لو كنت .......؟ والاجوبة
وماذا لو كنت ضابط شرطة؟ نرجو منك سرعة الإستجابة إلى البلاغات المُقدمة من الأفراد.
ماذا لو كنت مُحامياً؟ نطلب منك رفض القضايا المُتعلقة بالمخدرات, وإن كانت بها أى ثغرة لتبرئة صاحبها.
وماذا لو كنت أباً؟ فإياك أن تُدخن أو تشرب الشيشة أمام أولادك, لأنهم بالقطع سيفعلون مثلك, لأنك قدوتهم.
يجب أن تكون واعياً لأولادك, حتى يسهل اكتشاف إن كان أحدهم مدمن أم لا.
ماذا لو كنت صاحب مال أو رجل أعمال؟ نرجو منك تشييد مراكز إعادة تأهيل للشباب الذى يتعاطى المخدرات.
وماذا لو كنت رجل الشارع العادى؟نرجوك أن تُبلغ عن أى فرد علمت أنه يُروج للمخدرات أو يبيعُها لغيرة.
ماذا لو كنت شاباً وتريد أيضاً ان تشارك معنا فى "صناع الحياة"؟ أن تجمع عدداً من أصدقائك و تُراسلنا من خلال الموقع بأنك تريد أن تُساهم معنا فى حملتنا ضد المخدرات فى هذه الأماكن وهى, المدارس والجامعات و الأندية و مراكز الشباب.. وسنُسمى هذه المجموعة "بحُماة المستقبل", وسنُوفر لهم المعلومات الطبية اللازمة من خلال بعض الأطباء, حتى يتم تدريبهم جيداً من أجل العمل بعد ذلك
سنتعرف الآن على نتائج الحملات ضد المُكيفات الخمس التى قمنا بها خلال الأسابيع الماضية:
1. تم تحميل الشريط الخاص "برسالة إلى المُدخنين", ونُسخ منه 121298شريط و تم توزيعه.

2. تم تحميل الشريط الخاص "بالتوبة من الخمور والمخدرات", ونُسخ منه 26109 شريط و وزع أيضاً على الأفراد.

3. أيضاً, تم نسخ الإستقصاء الخاص بالشيشة عدد 181266ورقة.

4. والمفاجأة الكبرى, هى الورقة الخاصة"برسالة إلى المدخنين" تم نسخ منها 762 ألف ورقة و وزعت وكل فرد قام بنسخ كل ورقة إلى عدد آخر من النُسخ,
فتخيل معي كم فرد وصلت إليه هذه الورقة؟ إن هذا خير دليل على أننا نملك طاقات و يمكن أن نضيف لبلادنا.

5. أيضاً تلقينا من خلال الموقع العديد من الرسائل من مختلف الجامعات فى البلدان العربية, بأن شبابهم قد وزعوا تلك الرسائل, واذكر منهم في سوريا, و عجمان, ومصر والمغرب..

6. أيضاً, وكيل كلية الصيدلة بجامعة الأسكندرية فى مصر, أصدر قراراً بمنع التدخين داخل حرم الجامعة بكلية الصيدلة., وذلك نتيجة كم الملصقات الهائلة التى وجدها داخل الكلية .

7. وكيل كلية الطب بالقصر العينى فى مصر, بدأ حملات تفتيشية بنفسه على الطلبة الذين يُدخنون داخل الجامعة لمنعهم من حضور المحاضرات إذا لم يُقلع عن التدخين داخل الجامعة.

8. أعلنت جامعة الفاتح بلبيا عن طريق "اللجنة الشعبية للصحة", عن تنظيم مسابقة للإقلاع عن التدخين لمدة شهر, والجائزة هي تذكرة أداء فريضة الحج.

9. كلية العلوم بجامعة المنوفية فى مصر, أصدرت قراراً بمنع التدخين فى يوم الخامس عشر من كل شهر,وذلك لكل من الأساتذة والعاملين والطلبة. ووافق عميد الكلية على ذلك القرار.

10. قامت جامعة عجمان بتنظيم حملة بالإتفاق مع إدارة الطب الوقائى بالشارقة, لمنع التدخين ليس بالجامعات فقط, و لكن في كل البلدة.

11. أعلنت كلية العلوم الإدرارية فى دولة الكويت, و كلية الصيدلة جامعة حلوان بمصر, وجامعة عمر المختار بليبيا, وكلية الحقوق المُحمدية بالمغرب, عن تنظيم حملات داخل الكليات لمنع التدخين,و بفضل الله إستجاب عدد كبير من الطلبة لتلك الحملات.

12. أما على مستوى الأندية و المدارس: • اتفقت مجموعة من الفتيات فى مصر , وعددهم خمس فتيات, على تنظيم حملة فى بعض المدراس والأندية للإقلاع عن التدخين,وكانت أول حملة لهن يوم 22 أبريل فى نادى الصيد بمصر بالإتفاق مع عدد من الأطباء,وكان موضوع ندوتهم الإقلاع عن التدخين,وقد حضرها عدد كبير من الأفراد و تم توزيع الشريط الخاص بالإقلاع عن التدخين . وبدأت حملتهم تتنقل فى بعض المدارس.
• أما على مستوى المدارس الابتدائية, فبدأت مدرسة ابتدائي في دمشق,فقام المدرسين بإجراء إتفاق مع كل طالب على أن يحاول أن يُساعد أبويه على الإقلاع عن التدخين أو الشيشة.و الطالب الذى سينجح فى ذلك, سوف يحصل على درجات إضافية فى شهادتة و ستُسمى بدرجات الإيجابية.
• وكانت نتيجة ذلك نجاح مُبهر, واستجاب عدد كبير من الآباء والأمهات.
• هناك أيضاً, فتاة في الثالثة عشر من عمرها, نسخت من على الموقع ورقة"رسالة إلى المدخنين", وقامت بتعليقها في كل حجرات المدرسين بمدرستها. وجاء نتيجة ذلك أن خمسة من المدرسين, أقلعوا عن التدخين وذلك لخجلهم من الفتاة.

13. أما على مستوى الشركات:
• أرسلت إلينا 100 شركة بأنها أصدرت قراراً إدارياً بمنع التدخين داخل الشركة, ومن بينهم شركة أصدرت هذا القرار الآتى:"أصدرت الشركة قراراً بمنع أى فرد من العاملين بالشركة من التدخين داخل المكتب, ومن يرغب في التدخين فيذهب إلى الخارج,وعلى من يُخالف غرامة خمس جنيهات عن كل سيجارة يُدخنها داخل الشركة".
أرأيتم معي كل تلك النجاحات؟؟ وسأُعاود وأُذكركم"من يعيش من أجل هدف ما ويبذل جهداً لتحقيقه, إلا و سيُحققه".

14. أما على مستوى الشارع العربي:
• جريدة الرأي الأردنية,نشرت مقالاً بتاريخ 4/21 بعنوان الاتى:"شركة أردنية تُقدم حوافز لموظفيها بالإقلاع عن التدخين,فقد أقلع رئيس الشركة عن التدخين بعد مشاهدة برنامج "صناع الحياة",وأقلع معه عدد 85 موظف".
• نشرت جريدة الأهرام المصرية بتاريخ 4/17 قرار وزارة التموين بإلزام دفع غرامة مالية لأى مصنع للحلويات يصنع حلويات للأطفال على شكل سجائر.
• أيضاً ,نشرت الأهرام فى نفس التاريخ,حملة فى مجلس الوزراء يقوم بها صندروق مكافحة الإدمان بمجلس الوزراء لزيارة جميع مراكز الشباب فى مصر من أجل توعيتهم ضد التدخين والإدمان.
• نشرت جريدة الخليج العربى بتاريخ 10/20 خبر وقف تراخيص الملاهى الشعبية التى تُقدم الشيشة فى مدينة المحرق,تمهيداً لمنع الشيشة فى كل المدينة.
• هناك حملات تفتيشية فى مدينة المنصورة فى مصر على أى ميكروباص به مُدخن أو إذا كان السائق يُدخن,بدفع غرامة مالية لتدخينه داخل وسيلة المواصلات,مما يضر بالغير.
• إدارة مكة المكرمة أصدرت قراراً بتاريخ 4/ 17" نُريد مكة بلا دخان".


إن البشر ثلاثة أنواع:ــ
1. نوع يصنع الأحداث.
2. وآخر يُشاهد الأحداث.
3. والأخير لا يدرى بالأحداث.
ولقد بدأنا بهذا الجهد أن نصبح من النوع الأول.يقول الله تبارك وتعالى" إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ".
فحقاً هناك أمل كبيراً جداً..
والآن, نريد ان نقلل من أثر المخدرات بين الشباب.

وفى البداية سأقرأ عليكم بعض الإحصائيات من مراكز مكافحة المخدرات:
فالمجلس القومي للطفولة والأمومة فى مصر قدم إحصائية تقول "أن من بين كل 100 شاب, بينهم 16 شاب يُجربون شرب المخدرات و 4 يُدمنون". وأن عدد مدمني الهيروين في مصر يصل إلى ما بين 20 إلى 30 ألف مُدمن.

ووصل حد الإنفاق فى مصر خلال العشر سنوات الأخيرة 178 مليار جنيه كتكلفة علاج و أجهزة مكافحة المخدرات, أي أكثر من عوائد قناة السويس والسياحة فى مصر, أو أي معونة لمصر.

وصل الإنفاق علىالمخدرات فى مصر, عام 2001 إلى 23 مليار جنيه
فى عام 2002 وصل إلى 25 مليار
فى عام 2003 وصل إلى 26 مليار
فى عام 2004 تعدى 26 مليار وذلك كحد تقديري.

أما في الخليج العربي, إن أحد دول الخليج الصغيرة بها 20 ألف مُدمن.
15% من الطلبة يتعاطون المخدرات,حتى الفتيات.
22 % من طلبة إعدادى فى الوطن العربى يتعاطون المخدرات.
30% من طالبات المدراس يتعاطون البانجو.

إن أحد دول الخليج فى رمضان الماضي, مات أكثر من 40 فرد نتيجة تعاطى جرعات زائدة من المخدرات.

هناك قصة أعرفها لمجموعة من الأصدقاء يتعاطون سوياً, والخمور والسجائر بجانبهم, وعندما نفذت الكمية ,قام أحدهم ليُحضر غيرها, فوقعت له حادثة بالسيارة.
وبالتالى تأخر عن الباقي, فقام أحد منهم ليبحث عنه فوجد أثناء سيره عربة صديقة وهو مُلقى على الأرض ونطق معه وقال:أنا لست بقادر؟فسأله الآخر:على ماذا ؟ فرد وقال: على مقابلة الله عز وجل, ثم مات.
وبعد هذه الحادثة أراد الله أن يهتدى هذا الصديق الذى رأى الحادثة ويتوب.

وآخر حاول سرقة والدته, فحاولت أن تمنعه فقتلها,,
وآخر باع شرف زوجته من أجل الحصول على جرعة مخدر,
وآخر يبيع أمانته ويخون بلده لجهة أجنبية أو عدو لبلده من أجل الحصول على مال لشراء المخدرات, وغيرها من الحالات المأسوية التى تحدث بسبب إدمان المخدرات.

بثت قناة العربية الأسبوع الماضى عن العملاء الذين سيطر عليهم العدو لتجنيدهم للخدمة معه ضد بلادهم, وذلك عن طريق ثلاثة أشياء:ــ
1- المخدرات.
2- الجنس.
3- المال.
أتعلم أن وفاة الشيخ أحمد ياسين و الدكتور عبد العزيز الرنتيسى ,كانت بسب خيانة من تلك العملاء.

إن الدول التي تنوى محاربة دول أخرى, أول شيء تقوم بفعله هو نشر المخدرات على الحدود, لكي تُدمر الشباب لكي لا يقدر على المحاربة.
لقد تم ذلك فى مصر على الحدود ما بين حرب 67 و حرب 73 لتدمير الشباب من قِبل العدو.

ولذلك, كلنا سنُسأل يوم القيامة, لما لم نحاول النصح؟
لما اكتفينا بالمشاهدة؟ لما لم نحاول المساعدة؟
إن الذى يُدمن المخدرات سيتحول بعد ذلك إلى تاجر, لأنه سيحاول الحصول على النقود, فيقنع غيره بأنه يريد ان يشترى له المخدرات ليقبض الثمن و يُدمن هو الآخر.

هناك إحصائية صدرت من المجلس القومى للطفولة والأمومة بأن الأماكن التى يتناول فيها الشباب المخدرات هى مع بعضهم البعض.
الأصدقاء مع بعضهم حوالى 82 %
فى السيارات حوالى 45%
فى الحفلات حوالى 40%
فى دورات المياه حوالى 25%
فى النوادى الليلية حوالى 15%

وأكتفي بهذا القدر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الجنة تنادي
30-12-2007, 09:58 AM
اخوكم في الله احمد من جمعية صناع الحياة في الاسماعيلية

hard-man
30-12-2007, 11:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله

والله يا شيخ انا نحبك في الله واسال الله ان يثبتني واياك على الحق وان يوفقك في طريقك وان يجعل هذا العمل في ميزان حسناتك

اولا دور الاسرة
في راي هو العامل الاساس في تربية الابناء والاهتمام بهم وعدم وضع الثقة الكاملة او اشعارهم بالثقة والمراقبة من غير ان يشعروا

وفي اسس كثيرة وانا براي تحتاج حلقة كاملة .. ومعرفة اصدقائهم ... والمصروف الزائد ... والافضل من هذا اسس الدين فما من امة

خلعة ثوبها الاصيل الا تلطخت بالوحل ومستنقع لا يؤمن حسبانه...تربية الابناء على الصلاة والتقرب من الله وملء الفراغ بطاعة الله

دور المدرسة
فلنكن صادقين فوباء المدرسة لا تعلمه لذا يجب الصاق اعلانات ومحاضرات على الاقل شهرية تتحدث هن هذا الموضوع ولكن ليس

في المراحل الثانوية ولكن من الابتدائبة فمثلا عندما كنت بالابتدائية لا اذكر ان اتى مرشد وتكلم عن التدخين او... الخ ولا اخفيك بان

بعض المدرسين تكلموا بهذا ولكن القليل القليل ...

الصحبة نعيد تكرر الكلام يجب للاهل صلة بهؤلاء الاصدقاء ولو بشكل قليل فمغلب الناس يبحثون عن لذة وهي حياة التجربة

وغالبا ما يكون الشباب حياتهم مغامرة ... فلو جلست وقلت له تكلم لصنعة منه برنامج اخر عن حياته

قمثلا من مقهى الى حفلة ...الخ .. لذا تعود النقطة الى مبدا الحوار الاسرة ثم الاسرة وكيف تعاملوا مع الابناء

هل يشهروهم بانهم اسرة واحدة؟ هل الوالدين يتخاصمون كثيرا مم يجعل الابن يكره حتى الجلوس بالمنزل؟ لذا كيفية صنع الفراغ

ستؤثر على محور اصدقائه فلو انه دائم التفكير ويريد اي شيء ان يخرجه من دوامة التفكير فلا يجد الا شيطان الانس

الحكومات
لا ننكر اي حكومة في العالم تحارب هذا ولكن نحتاج الى كميرة مثبت على كل شاب وهي موجودة

اعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك..

لذا على الحكومة ان توسع الدائرة حول هذا الموضوع بوضع اعلانات وتحذيرات وتخصص حلقات كثيرة عن الموضوع

فلو ضربنا مثلا لو وجد مهرجان عالمي في بلد معين لوجدت الاف والاف الاعلانات فايم دور الحكومة هنا في التوعية

الاطباء تتصل حلقتهم مع الحكومة فهي ترسم وهم يقومون بدورهم كعمل ثانوي فطبيب يبين انه عادة قاتلة فتاكة هادمة

ولا ننسى لو ذكر الايدز في اي مكان لشمأزت النفوس لذا نركز على خوف الناس من شيء وهو الايدز فهو مصدر من مصادر

العدوة بالايدز

اما اذا اردت ان احكي لك اعراضه فيبدا بجرعة صغيرة ..... الى انه يحتاج الى كل نصف ساعة جرعة وهي ما تسمى بالرش

الرش انه يبحث عن المصدر لكي لكي يحقن يستنشق اي شيء فتجده يخدش جسمه مضطرب

لذا عند الحقنة تجد انه يضر بالقلب والمخ والخ وغالب الموت بسببه هي الاريزميا

دور الوعاظ

صراحة يا حبذا لو تاتون بطبيب بهذه الحلقة لكي يجتمع الثنائي الهادف في هذا المحور

فالطبيب يبين مخاطره وانت يا شيخنا الفاضل تتكلم عن مساواءه في الدنيا وجزاءه بالاخرة وما يصنع بالمجتمع وكيف حال من مات على شيء
يبعث عليه وتحثهم على القدوة والسؤال الاهم من هم قدوتهم...

الاعلام انه متخفي وراء ستار فلو اتيت بقناة خاصة للصحة لن تجد متابعيها من الشباب الا قلة لذا يجب ان يكون بشكل واسع

لان لو اتيت على اي علبة تدخين
تحذير . التدخين .... السرطان.. الموت

اريد ان اعرف اين العقلاء .......لا تعليق

ما جزاء الانتحار ....... لذا الاعلان يجب ان يتمثل في كل موباء للشباب في المقاهي في الشوارع وليس هكذا فقط بل تفرضه الحكومات على بعض مكان تجمع الشباب

لا اعرف ان بينت ولكن اريد ان ابين لو ذكر بالمنتدى كل فترة على داعي التجديد وليس فقط هذا المنتدى بل اي منتدى عن المخدرات

وانا لي تجربة مع الايدز بان صنعت موضوع بعدما شاهدت حلقة للشيخ نبيل العوضي حفظه الله قال اين الاعلام اين الاطباء

فرايت من واجبي كفر د في مجتمع مسلم محافظ ان نعيد ثوبنا وان اتي ببعض الصور والتعريف بهذا المرض ... فقط

دمتم سالمين.. في امان الله

وجزاك الله كل خير وثبتك الله يا شيخنا الفاضل

مدحت كركوكلي
30-12-2007, 11:59 AM
العلاج والوقاية من الإدمان :

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد :-

الطرق كثيرة ، ويستحسن استغلالها جميعاً بعد التقييم للفرد المدمن وأسرته ، والظروف الاجتماعية المحيطة ، والعوامل الإيجابية والسلبية المتعلقة بالإدمان .


وهي كالتالي :

1 - العلاج الفردي :

ويركز فيه على العلاج المعرفي السلوكي ، حيث تصحح مفاهيم الفرد الخاطئة عن الإدمان والتعرف على العوامل والظروف المؤدية للانتكاسة وطرق التعامل معها ، وتحسين المهارات الاجتماعية والمهارات العامة .


2 - العلاج الأُسَري :



يعالج المراهق ضمن أفراد أسرته ، وتقيم العوامل الإيجابية والسلبية في الأسرة ، والتي يمكن أن تؤدي للانتكاسات ، أو تحمى منها كذلك تحسين المهارات العامة للوالدين وتحسين علاقات الأسرة ببعضها ، كما أن معالجة الأمراض البدنية والنفسية المصاحبة شيء ضروري في مرحلة العلاج .



وأما عن الدور الوقائي من الإدمان فهو تحسين مهارات الوالدين في التعامل مع أبنائهم المراهقين ، كالتدخل المبكر لمعالجة الأمراض النفسية الخاصة بالأطفال ، كالعدوانية ، وفرط الحركة ، وتشتت التركيز ، وصعوبات التعلم .

وأما الدور الوقائي للمدرسة فيجب تحسين مهارات المرشدين الطلابيين للالتقاط المبكر للحالة وسرعة علاجها أيضاً ، فيجب إعطاء المعلومات بشكل صحيح وبسيط ومحَبَّب من خلال النشاط الإذاعي والمدرسي والمسرح ، ومجالس الآباء والأمهات .



ومن خلال برامج الأطفال ، ومنتديات الشباب ، يجب التضييق على القنوات التي تشجع بث تلك الممارسات بطريقة غير مباشرة عن طريق المسلسلات والأفلام .



ويجب أن نكثِّف من إقامة المحاضرات ، والندوات العامة ، كإقامة الصلاة مثلاً ، وكل هذه الأمور بالمراكز الترفيهية ، والرياضية ، ذات المستوى الراقي ، ويجب الوقوف بحزمٍ مع المروجين وعدم التهاون مع المتعاطين

الريان
30-12-2007, 12:20 PM
:LLL:

[السلام]
جزاك الله خير الجزاء عنا وعن الامة الاسلاميه وبارك فيك وجعل الله عملك ومجهودك في ميزان حسناتك....
آميـــــــــــــــــن

قال تعالى : (ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً)
قال أيضاً: ( ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة )
وعن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :(لا ضرر ولا ضرار )[5] (http://www.55a.net/mukader.htm#_ftn5).
قبل ان نتكلم عن اي شيء يجب علينا نسأل انفسنا لما خلقنا الله يقول الله تعالى (وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون)
فهل هذه عبادة ؟؟؟يجب ان يكون لنا هدف نصل اليه وهو رضا الله ونيل جنته

علاج الإدمان متعدد الأوجه فهو جسمي ونفسي واجتماعي معا بحيث يتعذر أن يتخلص الشخص من الإدمان اذا اقتصر على علاج الجسم دون النفس أو النفس دون الجسم أو تغاضى عن الدور الذي يقوم به المجتمع في العلاج.
ويبدأ العلاج في اللحظة التي يقرر فيها الشخص التوقف عن تعاطي المخدرات. ومن الأهمية بمكان أن يكون هو الذي اتخذ القرار بالتوقف ولم يفرض عليه وإلا فإنه لن يلبث أن يعود إلى التعاطي في أول فرصة تسنح له. وهنا يثور تساؤل حول القرار الذي يصدره القاضي بإيداع الشخص الذى قدم إلى المحكمة، وثبت لها أنه مدمن، لإحدى المصحات ليعالج فيه لمدة معينة والذي يبدو بجلاء أنه ليس هو الذي اتخذه وبإرادته وإنما فرضته عليه المحكمة وهل يرجح ألا يستجيب للعلاج ولا يلبث أن يعود إلى التعاطي؟ نعم من المرجح أن يحدث ذلك، وهو ما أكدته الدراسات التي أجريت على عينة من المدمنين الذين تم ايداعهم المصحات لتلقي العلاج وتبين أنهم استمروا في تعاطي المخدرات أثناء وجودهم فيها وبعد خروجهم منها.

كذلك المدمنون الذين تلح عليهم أسرهم ليدخلوا المصحات لتلقي العلاج فلا يملكون إلا الموافقة يعد طول رفض، فإنهم لا يتوقفون عن التعاطي أثناء إقامتهم بالمصحات وإلى أن يغادروها وقد فشل العلاج ولم تجن أسرهم غير الخسارة المالية الفادحة والمتمثلة في ما أنفقته على علاج غير حقيقي بالإضافة إلى المبالغ الكبيرة التى حصل عليها المدمن لإنفاقها على المخدر الذى أدمن تعاطيه.
وبالمقابل نرى المدمن الذي اتخذ قراره بالتوقف عن التعاطي، من تلقاء نفسه ودون ضغط من أحد، يقاوم بإصرار حالة الانسحاب التي تعتريه ويتحمل ما تسببه له من آلام مستعينا بما يعتقد أنه يساعده على المضي فيما قرره كالصلاة والصوم وضروب العبادة الأخرى فضلا عن وسائل العلاج البدني والنفسي. وهو ما لاحظناه في الحالات التي حالفها التوفيق.
لذلك لم يكن غريبا أن تكون نسبة الذين لم يفلح معهم العلاج وعادوا إلى الإدمان 64% من العدد الإجمالي لمن دخلوا المصحات للعلاج.
بعد أن يلمس الطبيب رغبة المدمن في العلاج وسعيه إليه يبدأ في البحث عما إذا كان قد سبق له أن تلقى علاجا أم لا، لاحتمال أن يكون للعلاج الذي تلقاه أثر ولكنه لا يظهر إلا متأخرا، وهو ما يجب أن يأخذه بعين الاعتبار، خاصة بعد ما تبين من أن أطول البرامج العلاجية وأحسنها تنظيما أسفرت عن نتائج لم يكن من الممكن التنبؤ بها.
كذلك من الأهمية بمكان التعرف على شكل العلاقة بين المدمن وبيئته الاجتماعية لعلاقة ذلك بالنتيجة التي سينتهي إليها العلاج من حيث النجاح أو الفشل، فالأشخاص الذين يتلقون دعما اجتماعيا أو أسريا يتوقع لهم أن يتحسنوا أكثر من هؤلاء الذين لا يتلقون مثل هذا الدعم.
وباختصار فإن المشكلة التى تعترض طريق تقدير العلاج هي تحديد ما الذي يحاول ذلك العلاج تحقيقه ولدى أي نوع من الأفراد. وبغض النظر عن طرق العلاج وأساليبه فإن تعاون المدمن مع من يقومون بعلاجه من أجل الشفاء من الإدمان يلعب دورا بالغ الأهمية في حدوث ذلك. غير أنه كثيرا ما يحدث أن من يتعاطون المخدرات أنفسهم يقاومون العلاج، وأنهم ولأسباب غير مفهومة لا يرغبون فى الإقلاع عن الإدمان أو تلقي المساعدة وكثيرا ما قيل، بدرجة كبيرة من الاطمئنان، أنه لا يوجد شيء يمكن لأي شخص أن يعمله إذا لم يرد المدمن أن يساعد نفسه.
لذلك يجب أن يحاط المدمن علما، منذ البداية، بالاحتمالات المختلفة سواء منها المصاحبة للعلاج أو التالية له حتى إذا لم يتحقق النجاح المنشود لم يصب بخيبة أمل كبيرة أو يفقد ثقته في المعالج. كما يجب أن يكون واعيا بدوره فى نجاح العلاج وفشله وأن النجاح ليس فوريا أو سريعا بالضرورة بل هو يحتاج لبلوغه إلى قدر كبير من الصبر والتحمل.
وحتى قبل أن يتقدم المدمن لتلقى العلاج فإن سعيه التلقائي إلى الشفاء من الإدمان أو الإقلاع التام عن التعاطي يجب أن يقترن لديه بالاعتقاد بوجود احتمال راجح لشفائه وهو ما يفوق في القيمة والأثر العلاج الطبي المتسم بالرعونة وعدم التعاطف أو المبالغة في التعاطف كأن يحاول الطبيب أن يعالج المدمن بتقديم مخدرات بديلة للمخدر الذى يدمنه وهو تصرف من شأنه أن يجعل التخفيف التلقائي من التعاطي أقل احتمالا لأن يتحقق، وفي أسوأ الاحتمالات يكون مصدرا لمدد قاتل من المخدرات السامة.
وبطبيعة الحال فإننا لن ندخل في تفاصيل العلاج وذلك لسببين، الأول لأنه يختلف من شخص إلى آخر، والثاني لأنه يشتمل على جهود عديدة طبية ونفسية واجتماعية بينها درجة عالية من التشابك تحتاج من أجل أن تحقق النتائج المنشودة إلى علم وخبرة وإيمان المختصين بالإضافة إلى تعاونهم مع المدمن ومع أسرته وكل من يهمهم أمره وتعاون هؤلاء معهم

اختكم الريان
الاردن

العائد الى الله
30-12-2007, 02:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


جزاك الله يا شيخنا الفاضل على الحلقة الرائعة والمتميزة فعلا فى طريقة طرحها لقضية الادمان والمخدرات


دور الأسرة>>>

ارى أن دور الأسرة لا يبدأ عن حدوث المشكلة ولا يقتصر أيضا على توجيه النصح والارشاد بالطرق المعتادة التى تجعل الابناء يشعرون ان أوامر الاباء هى مجرد شىء أعتادوا عليه أو شىء يجب أن يحدث وأن دائما الاباء على صواب والابناء على خطأ
ولكن يجب أن تكون العلاقة علاقة صداقة فقد تكون طريقة التحذير من هذا الطريق الملعون بسرد قصص للاطفال منذ الصغر قبل ان يفكروا أصلا أو يعلموا شىء عن التدخين والمخدرات أو أى سلوك خاطىء نريدهم تجنبه.حيث تتخلل هذه القصص مواقف لهذه العادات السيئة وعن عواقبها و بيان أهمية الصحبة الصالحة فى تجنب هذه المشاكل
أما ان حدث ووقع الابن فعلا فى هذه المشكلة فيجب على الاباء تفهم الامروعلاجه بحكمة وهدوء حتى لا ينقلب الأمر للأسوء



دور المدرسة>>>

لقد نست أو تناست المدرسة الان الدور الملازم للتعليم.ألا وهو التربية فقد أصبح الشاغل الوحيد هو المناهج الدراسية وأصبح هم المعلم هو اعطاء الدروس وبذلك ضاعت علاقة الحب والصداقة بين الطالب والمعلم وضاعت الانشطة المدرسية كالزراعة والألعاب الرياضية والكمبيوتر...والتى بدورها تشغل وقت الطلاب وتكون عاملا لشغل اوقات فراغهم بدلا من أن تكون هذه الاوقات فى المدرسة هى وقتا لتبادل الاحاديث عن المخدرات والافظع انها اصبحت وقتا لتناول السجائر والمخدرات
وأيضا يجب اقامة ندوات للطلاب منذ المراحل الاولى ولكن بصورة شيقة كى يستمتع الطلاب بها ويستفيدون منها
وبالطبع يجب أن يكون هناك تواصل بين المدرسة والأسرة


دور الدعاة>>>

أصبح الان دور الدعاة مهم وشاق جدا فى مواجهة التيار الجارف من الاعلام والانترنت وأصدقاء السوء
فيجب الا يقتصر الدور على محاضرات المسجد أو المحاضرات التليفزيونية لانه فى الغالب لا يستمع الى ذلك الا الملتزمين او من هم فى طريق الالتزام
أما الشباب على المقاهى والانترنت كافيه والنوادى والأسواق ...... لا يستمعون اصلا لكل ما يقال سواء فى موضوعنا هذا-الادمان-او فى شتى المواضيع الأخرى وبالتالى لا نصل للفائدة المرجوة


فيجب على الدعاة وخاصة الشباب مثلك يا شيخنا الفاضل أن تتجه الى أماكن تواجد الشباب والحديث معهم مباشرة


وعافانا الله وعافاكم جميعا وكل شباب المسلمين من التدخين والمخدرات وكل ماهو مدمر لأمتنا الاسلامية

وجزاكم الله خيرا

meryoum
30-12-2007, 04:09 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا أنا لا اثق بالانترنت لا بالمواقع ومقالاتها ولا بالمنتديات وأرائه وقصصه
ولاكن إذا كنت أنت حقا الشيخ محمد الصاوي فلي عدة اقتراحات لبرنامج نبض الشباب وان يتحدث البرنامج فقط عن الشباب ومشاكل وهموم الشباب واهتمامات الشباب
أولا أغلبية نبضات الداخلية للشباب هو الحب فاقترح تخصيص ليس حلقة واحدة بل حلقات عن عنوان واحد هو الشباب و الاضطرابات العاطفية
لا اقصد الحب المعروف بين المراة والرجل بل اكبر من هدا الحب التافه الفاني بل اقصد الحب الدائم الذي يبرد وتبخر ويختفي مع أول هبة ريح من نعومة الأظافر هو ذالك الحب المقدس الطاهر الذي لا يطلب شيء بالمقابل ولا يقود إلى هاوية الأخطاء وهاوية جهنم بل يأخذ صاحبة إلى جنات النعيم وهو حب الوالدين للابناء وحب الابناء للوالدين
اولا علينا ان نسال من هو السبب في ضياع الفتيات وركضهن حول البحث عن صدر دافئ فكل بنت هدفها من الحب هو البحث عمن يسمعها ومن يصغي إليها ونحن نسال ما الذي دفع هذه الزهرة الجميلة إلى أن تنساق وراء هذا التيار الجارف الذي لا يحافظ على مبادئ ، ولا قيم، ولا عرض، ولا شرف، باسم (الحب)؟
الحقيقة أنا ألوم الأبوين لان أغلبية الفتاة عندما تسالهم لما مالسبب الذي أوقعك في شباك ذلك الذئب فتقول انا لم اتذوق في حياتي معنى الحب ولا الدفء ولا الضم ولا حتى الكلام الجميل ولا نيل انتباه او اهتام احد بي فأغلبية الفتيات يقعن في الحب برغبة في التهرب من الأوهام التي في راس أغلبيتهن مثلا واحدة تقول وكلهن في عمر 15 الى 19
انا ابي وامي لا يحبانني ويحبون أختي لانها اكتر تفوق مني وانا غبية ولست متفوقة ولم افرحهم يوما بنجاحي وأختي الأخرى يحبانها لانها دائما عالية الدراجات وتفرحهم وهم يفرحونها وانا لم افرحهم يوما وانا عبئ ثقيل عليهم وتتمنى بعدها الفتاة ان تجد الشريك الذي يبديها اهتماما وحبا وحنانا ويسافر بها الى ارض الاحلام

واخرى تقول انا اعرف باني لست فاتنة ولاكن ليس لدرجة اني اصبح مصدر انتقاد اعز الناس الي فامي وهي مازحة تقول لي عن عيوبي التي تمس خلقي لمادا هل انا التي خلقت نفسي لما يقول اني فتاة نحيفة كثيرا ولما تقول ان بشرتي سمراء وغير جميلة لما تقو ان قدمي ليستا جميلتين الخ كلامها وهي الان تعبث بالانترنت وتكلم شباب ولا تضع صورتها الحقيقية وتضع صورة فتاة جميلة وتقول انا وهي تتكلم بجميع المواضيع وتتمتع بالكلام معهم سواء عبر الهاتف او عبر النت وعندما ننصحها اتقي الله تقول دعوني اريد ان احس بالحب اريد ان احس بشخص يمدحني ويغازلني حتى ادا كان هدا كله كدب وكذب اريد ان اضحك مع هذا ابتسم مع ذاك هم اغبياء يضنون ان التي في الصورة انا وتضحك وبعد مدة تاتي لتقول لقد وقعت في حب شاب وتقول احبه لدرجة الجنون واريد ان اراه ساغطي وجهي ولن يراني ساراه انا فقط انا احبه وتبكي وتقول ليتني كنت جميلة لكخطبني انا اعرف بانه لن يخطبني احد ولن ازوج لان كل الشباب يحبون الجمال وتبكي بحرق
فانا قلت في نفسي وقارنتها مع بنت اخرى اعرفها هي ابشع منها ولاكن الاخرى عندها ثقة بنفسها ثقة عالية والكل يحترمها ويحبها ومرة كنا نتكلم قلت لها انت مشاء الله تعجبني شخصيتك فهي قوية ونحن نتكلم وهي تكلمني عن والديها وحب والدها لها وتعلقه به هو سبب تلك الشخصية.......الخ الكلام والان هذه الفتاة اصبحت معقدة في كل شيء لاتحب رؤية الناس ولا الذهاب للاعراس ولامقابلة صديقاتها وكل هذا لانها تخاف من نقد الاخرين لها وتقول اذا امي واخوتي وهو اقرب الناس الي ينقدونني ويقولون اني لست جميلة اذا ماذ تركو للغرباء وهي الان لاتدرس خرجت من الدرسة وباقية في البيت مع الحيطان والنت على العلم انها تصلي وتصوم ولاكن ...... لااعرف ...... والذي اعرفه ان المراة تكره الشخص الذي يقول ينتقد جمالها.

واخرى تقول انا اكره امي واب لأنهم لا يبالون بي فقط مشاكل وراء مشاكل فانا مرات ابكي أمام امي فقط لالفت انتباهها و لاكنها لا تبالي بي ومرات تراني ابكي ولاتسالني لما هذه الدموع
حتى اني فكرت عدة مرات أن اعمل شيء يغضبها هي وأبي او ينزل بكرامته للأرض

والأخرى تقول انا لم اسمع أي كلمة جميلة وغزل او شكر من ابي فانا لااراه سوى عابسا لاهيا بعمله واحس مرات انه عندما يكلمني كأنه يتكلم معي فوق قلبه او يصرخ في وجهي ومرات احس كل نضراته نضرات احتقار
واخرى تقول انا ابي لايناديني باسمي بل يقول ياحمارة وبقرة ياتافهة .... فاحس كاني اريد ان اصرخ من البكاء واحس كاني اريد ان التهرب من هدا الجو الى جو كله حب رمنسية وكلمات رقيقة فانا لااطمع بالكلام الجميل بل اطمع فقط بان يناديني يافلانة ..... حتى مرات عندما يناديني باسمي اسعد كثيرا واركض اليه بسرعة

واخرى تقول امي لم تضمني يوما ولم تقبلني يوما فقط اقبلها وتقبلني في عيد الاضحى وعيد الفطر ولا احس اتجاهاها بالحنان حتى مرات اراها تجلس فاحس برغبة جارفة في ان اضع راسي على حجرها واتخيلها تداعب شعري وتمازحني

وكل هؤلاء البنات لهم عشيق

الى اخر شكوى هؤلاء الفتيات اللواتي اعرفهن حق المعرفة وكثير منهم يمر بحالة حرجة و حالتهم النفسية صعبة وسببها الوالدين وانعدام الحب والكلام الطيب . .

وانا كلما كلمتني فتاة انصحها هده النصائح لكي لاتنجرف وراء حب واهم اقول
(1) عليك بالالتحاق بإحدى حلقات التحفيظ النسائية، وهي متوفرة بكثرة ولله الحمد.
(2) عليك بالقراءة في السيرة النبوية وسيرة سلفنا الصالح، وخصوصاً سيرة الصحابيات رضوان الله عليهن جميعاً.
(3) عليك بسماع الأشرطة الإسلامية النافعة.
(4) عليك بغض البصر، وعدم مشاهدة الدش وسماع الأغاني.
(5) عليك بكثرة الاستغفار، والتسبيح، والتهليل، والذكر.
(6) عليك بالمحافظة على الصلاة في أوقاتها.
(7) عليك بمصاحبة أهل الخير من الفتيات الملتزمات، وإذا استطعتِ أن تتعرفي على أخت داعية من الداعيات، وتطلبي على يديها العلم أفضل وأحسن لك في الدنيا والآخرة.
(8) اجتهدي بأن تكوني متفوقة في الدراسة، ولا تجعلي أي شيء يشغلك عنها.
(9) احرصي على حضور المحاضرات والندوات الإسلامية النافعة.
(10) عليك بكثرة الدعاء بأن يهديك الله إلى طريق الخير، ويبعدك عن طريق الشر.
(11) ابتعدي عن الأماكن التي يتواجد فيها هذا الشاب وغيره.
(12) املئي قلبك بحب الله وحب رسوله – صلى الله عليه وسلم-، وحب صحابته

وارجو منك يا شيخ محمد ان تخصص حلقة خاصة لهذا الموضوع وتخبرني متى تعرضها لابلغ صديقاتي بان يتفرجن عليها
لان هدا الموضوع هام جدا جدا جدا بالنسبة لكتير من الفتيات

وايضا عندي قصة خاصة جدا جدا فلو سمحت اريد ان ترسل لي عنوان بريدك الالكتروني على بريدي حتى ابعث لك قصة حائرة في الكيفية التصرف او رقم هاتفك المحمول لو سمحت
وبالاخير اقول لك وبدون مجاملة انك داعي يسمع له وكلامك سهل ومفهوم ورسالتك سهلة الوصول الى قلوب المعنيين
واتمنى من الله ان يوفقك ويجعلك من كبار الدعاة والعلماء
وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

الراجية لعفو ربها
30-12-2007, 06:56 PM
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده .............................. وبعد











شمعة أمل

هي مشاعر الأخوة التي نسقي بها قلوب إخواننا واخواتنا لننقذهم من بين أنياب المخدرات ..
هي المصباح الذي يحمله المسلم ليضيء الطريق لإخوانه الحيارى .

هي الشعلة التي تحملها الفتاة الصالحة لتنقذ مسلمة من وحل السموم ..

في نظركم ..ما هي الطرق العملية والعلاجية لإنقاذ المجتمع المسلم من المخدرات ..



هناك العديد من الطرق التي نستطيع بإذن الله أن نستخدمها لإنقاذ المجتمع المسلم من المخدرات وسنقسمها بإذن الله إلى:.
----------------------------------------------------------------- 1-دور الأسرة :-

مما لاشك فيه أن للأسرة دور عظيم في حياة أبنائها فبإمكانها أن تجعل منهم أبطال وعلماء يحملون هم هذا الدين ويرقون بأمتهم وبإمكانها أيضا أن تجعل منهم الشباب المنحرف الذي يدمر نفسه وأمته،ولذلك فإن دور الأسرة يتمثل في النقاط التالية:-
---------------------------------------------------------------
1- أن تقوم الأسرة بمعرفة كل شيء عن أبنائها وأصدقائهم.

2- عمل الصداقة مع الأبناء والتقرب منهم ومعرفة همومهم

ومشاكلهم.

3-عدم منح الشاب الأموال دون رقيب.

4-عدم العمل على تثبيط الشاب وإشعاره أنه ليس له فائدة في

الحياة والعمل على تشجيعه على أي شيء بسيط يقوم به لأن ذلك

سيدفعه إلى عمل المزيد.


5-إذا اكتشفت الأسرة أن ابنها مدخن مثلا فيجب عليها أن تواجه

وتساعدته على تخطي هذه المشكلة.

6-عدم التستر على الابن المدمن والاستمرار في جلب المخدرات له

لان هذا سيؤدي في النهاية إلى أن يقوم الشاب بتدمير كل من

حوله وقتل أبيه وأمه كما نرى في مجتمعاتنا.

7-الدفع بالمدمن إلى المستشفيات المخصصة لحالته والعمل على

متابعته بعد العلاج حتى لايعود مرة أخرى إلى الإدمان.

8-بعد الانتهاء من علاج الشاب لا يجب أن نعايره بما فعل .

9- العمل على حل النزاعات الأسرية وعدم مناقشتها أمام الأبناء.

10- التفكير مليون مرة قبل اتخاذ قرار الطلاق ومعرفة ما سيترتب

عليه من ضياع للأبناء.

11- عدم الثقة العمياء في الأبناء .
----------------------------------------------------------------
2-دور المدرسة:-

تعتبر المدرسة أو الجامعة السكن الثاني للشاب والذي يقضي في أطول أوقات عمره ولذلك فإن لها أيضا دور عظيم وهو:-
---------------------------------------------------------------
1- قيام المعلم بمصادقة طلبته وطلب استشارته في أي شيء

يعرض لهم سواء داخل أو خارج المدرسة.

2- عمل الندوات التي تتكلم عن موضوع المخدرات والإتيان

بشباب قد أنعم الله عليهم بالشفاء من هذا الداء حتى يخبروا عن

تجاربهم في هذا المجال.

3- القيام بعمل الرحلات إلى المستشفيات الخاصة بمعالجة

المدمنين ليرى الطالب كيف حالهم مع عمل لقاء مع الأطباء

الموجودين ليشرحوا للطلاب الحالة وتحذيرهم من أن يقعوا في هذا

المستنقع.
----------------------------------------------------------------
3-دور الصحبة :-

1-يجب على الشاب من البداية أن يختار الصحبة الصالحة التي

تعينه على طاعة الله.

2-إذا وجد أحد الأصدقاء أن رفيقه قد حاد عن الطريق المستقيم أو

بدأت تظهر عليه بعض التغيرات مثل شرب الدخان أو المخدرات

مثلا أو أنه تعرف على رفقاء سوء فعليه أن ينصحه أولا فإن لم

يستجب له فعليه أن يخبر أسرته بذلك.

3- لاينبغي للشاب الملتزم أو الذي تاب من وقت قريب أن ينضم

لرفقة من المدمنين حتى ينصحهم إلا إذا كان معه مجموعة من

الشباب الصالح حتى لا يهوي هو إلى هذا الطريق .
----------------------------------------------------------------

4- دور الحكومات:-

1-ينبغي على الحكومة ورجال الشرطة أن يتقوا الله في عملهم وأن

يكثفوا جهدهم لمداهمة تجار المخدرات وأن يوجد على الأقل ضابط

أو اثنان في كل حي لمراقبة أي حالة لتعاطي أو بيع للمخدرات .

2- أن تعمل الحكومات على تدعيم حملات الإعلان عن خطورة

المخدرات ووسائل علاجها وتوفير العلاج بالمجان.

3- فرض أقصى العقوبات على تجار المخدرات وعلى المتعاطين

أنفسهم وعلى من يتستر على مدمن دون علاجه.
--------------------------------------------------------------------------------------

5- دور المختصين من الأطباء :-

1- بذل كل ما بوسعهم لعلاج المدمن .

2- تكثيف الحملات والندوات لبيان أضرار المخدرات على صحة

الفرد.

3- إذا وصف الطبيب لأحد مرضاه نوع من المخدر لعلة ما فيجب

عليه أن يحدد للصيدلي الجرعة المحددة لهذا المريض ويقوم

الصيدلي بعد ذلك بالشطب على هذا الدواء حتى لا يستخدم لعدة

مرات مما يؤدي للإدمان.

4- يجب على الأطباء والصيادلة ان يتقوا الله ولا يعطوا الدواء

المخدر لأي شخص.
----------------------------------------------------------------
6- دور الوعاظ والعلماء والدعاة :-

مما لا شك فيه أن للعلماء والدعاة دور كبير في هذا الميدان ومنه:-
----------------------------------------------------------------
1- تكثيف الحوار في هذا الموضوع وبيان الحكم الشرعي له.

2- محاولة التعرف على هؤلاء الشباب ومساعدتهم .

3- النزول إلى الجامعات والمدارس وطرح هذا الموضوع مع

الشباب .
----------------------------------------------------------------

7- دور الإعلام :-

1- عمل البرامج التي تناقش مشكلة الإدمان.

2- أن يتقوا الله فيما يبثونه على الشاشات والقنوات.

3- الإعلان عن الهيئات والمؤسسات التي يمكن اللجوء إليها عند

معرفة أن هناك شاب مدمن ويحتاج للمساعدة.

4- عرض نماذج لشباب قد من الله عليهم بالشفاء من هذا الداء.
----------------------------------------------------------------

8- دور المجتمع بأسره:-

1- يجب على الجميع التعاون من أجل القضاء على ظاهرة الإدمان.

2-إذا علم أحد ان هناك من يبيع أو يتعاطى المخدرات فليقم بتبليغ

الشرطة عنه.

3- عدم النظر إلى الإنسان المدمن نظرة إحتقار ولكن محاولة

مساعدته.

4- عدم أخذ الأبناء بذنب أبيهم المدمن .

5- مساندة الشاب التائب من هذا الذنب على بدأ حياة جديدة بلا

إدمان و قبول تزويجه من الصالحات.

6- لا يجب على المرأة أن تتسطر على زوجها المدمن.

************************************************** ******
وفي الختام أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يعافي أمتنا من هذا الداء العضال وأن ينفع بهذه الكلمات.

[الله الموفق]

مدحت كركوكلي
30-12-2007, 07:07 PM
( ما هو الحل ؟ )

أصبحت مشكلة المخدرات مشكلة عالمية ، تشكو منها الدول المتقدمة والدول النامية على حد سواء ، فقد أفاد المكتب الإقليمي لمكافحة المخدرات التابع للأمم المتحدة في القاهرة أن 180 مليون إنسان لا يزالون يتعاطون المخدرات بكافة أنواعها في العالم .

والمجتمعات الإسلامية لم تسلم من هذه الظاهرة التي باتت تفسد أبناءها ، و تنخر بناءها 0

لا بد من تحرك واضح وفعال على جميع المستويات للتصدي لهذه الظاهرة .

الحلول المناسبة للتصدي للمخدرات :
(( من الحلول المقترحة في سبيل التصدي لهذه الظاهرة :-

1- التوعية الدينية بين جميع أفراد المجتمع عن طريق وسائل الإعلام المتنوعة المقروءة والمسموعة والمرئية ، وتتحمل وسائل الإعلام لدينا مسؤولية كبيرة في هذا الجانب 0
2- التركيز على التنشئة الصالحة للناشئة من بنين وبنات من خلال المناهج الدراسة 0
3- التوعية بأضرار المخدرات وتوعية الوالدين بأهمية التربية الصالحة للأولاد ، وتنبيههم إلى متابعة أولادهم وشغل الفراغ لديهم بكل مفيد والبعد بهم عن مصاحبة الأشرار 0
4- إعلان العقوبات الشرعية ونشر أسماء المعاقبين في وسائل الإعلام 0
5- مواجهة أسباب الفراغ التي يعيشها بعض الشباب والتي قد تكون عند البعض سببا في الانحراف نحو الفساد خطوة خطوة ،
وقد قال الشاعر :
إن الشباب والفراغ والجدة مفسدة للمرء أي مفسدة

فلابد من البرامج النافعة التي تشغل وتقضي على الفراغ لديهم ، ولا بد من توجيهات طاقاتهم توجيها سليما رشيداً يستثمر أوقاتهم فيما ينفع ،
ويحميهم من الانحراف والشرود ثم يأتي في
ختام هذا كله الدعاء
– وخاصة من الوالدين –
بالصلاح والاستقامة والسير في درب الصالحين .

مدحت كركوكلي
30-12-2007, 07:16 PM
( الإيمان أعظم سلاح )

الإيمان صمام أمان ..
يضبط تصرفات المسلم ، فلا يقدم على ماحرم الله عز وجل عليه ، إذ هو يعلم أنه مجزي بأعماله في يوم عسير.. يحاسب فيه على النقير والقطمير .. الناس فيه فريقان
{ فريق في الجنة وفريق في السعير } .
لكن الشأن كل الشأن في التفعيل العملي لدور الإيمان في محاربة الآفات والمنكرات بأنواعها ، إذ الإيمان ليس بالتحلي ولا بالتمني ، ولكن ما وقر في القلب وصدقه العمل .

كيفية تفعيل دور الإيمان والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في التصدي لهذه الظاهرة
" يكون هذا بتقوية شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وتقوية الجهات القائمة على هذا الشعيرة ، والسعي إلى بث الوعي الديني في نفوس الناشئة سواء عن طريق المناهج الدراسية في مختلف مراحل التعليم بدءاً من الإبتدائية وحتى الجامعة ، والتركيز على هذه المناهج وإيلائها العناية الفائقة ، وذلك حماية للأفراد والمجتمع من عوامل الفساد والإنحلال التي تحيق بالمجتمع عندما ينتشر الجهل ويضعف الوازع الإيماني في النفوس . "

totom1020
30-12-2007, 08:17 PM
روى القاضي أبو يعلى محمد بن محمد بن الحسين بن خلف الفراء في الطبقات، والحافظ أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي الحنبلي في كتابه مناقب الإمام أحمد، وذكر القاضي برهان الدين إبراهيم بن مفلح في كتابه المقصد الأرشد: أن أبا بكر أحمد بن محمد البردعي التميمي قال: لما أشكل على مسدد بن مسرهد أمر الفتنة - يعني في القول بخلق القرآن، وما وقع فيه الناس من الاختلاف في القدر والرفض والاعتزال وخلق القرآن والإرجاء- كتب إلى أحمد بن حنبل : أن اكتب إلي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فلما ورد الكتاب على أحمد بن حنبل بكى وقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، يزعم هذا البصري أنه قد انفق على العلم مالاً عظيما وهو لا يهتدي إلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم!! فكتب إليه :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الذي جعل في كل زمان بقايا من أهل العلم يدعون من ضل إلى الهدى وينهونه عن الردى، ويحيون بكتاب الله الموتى، وبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الجهالة والردى، فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه، وكم من ضال تائه قد هدوه، فما أحسن آثارهم على الناس: ينفون عن دين الله عز وجل تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الضالين الذين عقدوا ألوية البدع وأطلقوا عنان الفتنة مخالفين في الكتاب يقولون على الله وفي الله ـ تعالى الله عما يقول الظالمون علوًا كبيرًاـ وفي كتابه بغير علم، فنعوذ بالله من كل فتنة مضلة وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم تسليما.
أما بعد وفقنا الله وإياكم لكل ما فيه رضاه وطاعته، وجنبنا وإياكم ما فيه سخطه، واستعملنا وإياكم عمل الخاشعين له العارفين به الخائفين منه فإنه المسؤول ذلك .
وأوصيكم ونفسي بتقوى الله العظيم ولزوم السنة والجماعة، فقد علمتم ما حل بمن خالفها وما جاء فيمن اتبعها، فإنه بلغنا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: إن الله ليدخل العبدَ الجنة بالسنة يتمسك بها. وآمركم ألا تؤثروا على القرآن شيئا فإنه كلام الله، وما تكلم الله به فليس بمخلوق، وما أخبر به عن القرون الماضية فليس بمخلوق، وما في اللوح المحفوظ وما في المصحف وتلاوة الناس وكيفما وصف فهو كلام الله غير مخلوق. فمن قال مخلوق فهو كافر بالله العظيم، ومن لم يكفره فهو كافر.. ثم من بعد كتاب الله سنة نبيه صلى الله عليه وسلم والحديث عنه وعن المهديين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين من بعدهم والتصديق بما جاءت به الرسل، واتباع السنة نجاة وهي التي نقلها أهل العلم كابرًا عن كابر .
التحذير من الجهمية
واحذروا رأي جهم فإنه صاحب رأي وكلام وخصومات .
وأما الجهمية فقد أجمع من أدركنا من أهل العلم أنهم قالوا: إن الجهمية افترقت ثلاث فرق: فقالت طائفة منهم: القرآن كلام الله وهو مخلوق، وقالت طائفة: القرآن كلام الله وسكتت، وهي الواقفة الملعونة، وقالت طائفة منهم: ألفاظنا بالقرآن مخلوقة .. فهؤلاء كلهم جهمية كفار يستتابون فإن تابوا وإلا قتلوا.
وأجمع من أدركنا من أهل العلم على أن من هذه مقالته ـ إن لم يتب ـ لم يناكح ولا يجوز قضاؤه ولا تؤكل ذبيحته .
الإيمان قول وعمل
والإيمان قول وعمل يزيد وينقص، زيادته إذا أحسنت ونقصانه إذا أسأت .
ويخرج الرجل من الإيمان إلى الإسلام، فإن تاب رجع إلى الإيمان، ولا يخرجه من الإسلام إلا الشرك بالله العظيم أو برد فريضة من فرائض الله جاحدا لها فإن تركها كسلا أو تهاونا بها كان في مشيئة الله إن شاء عذبه وإن شاء عفا عنه .
المعتزلة
وأما المعتزلة فقد أجمع من أدركنا من أهل العلم أنهم يكفِّرون بالذنب، ومن كان منهم كذلك فقد زعم أن آدم كان كافرًا وأن إخوة يوسف حين كذبوا أباهم عليه السلام كانوا كفارًا .
وأجمعت المعتزلة على أن من سرق حبة فهو كافر، وفي لفظ في النار تبين منه امرأته ويستأنف الحج إن كان حج .. فهؤلاء الذين يقولون بهذه المقالة كفار، وحكمهم ألا يكلموا، ولا يناكحوا، ولا تؤكل ذبائحهم، ولا تقبل شهادتهم حتى يتوبوا.
الرافضة
وأما الرافضة فقد أجمع من أدركنا من أهل العلم أنهم قالوا: إن علي بن أبي طالب أفضل من أبي بكر الصديق، وإن إسلام علي كان أقدم من إسلام أبي بكر .. فمن زعم أن عليا بن أبي طالب أفضل من أبي بكر فقد رد الكتاب والسنة، يقول الله تعالى: " محمد رسول الله والذين معه ... الآية " فقدم الله أبا بكر بعد النبي ولم يقدم عليا، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : لو كنت متخذًا خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً ولكن الله قد اتخذ صاحبكم خليلاً ( يعني نفسه) ولا نبي بعدي .
ومن زعم أن إسلام علي كان أقدم من إسلام أبي بكر فقد أخطأ؛ لأن أبا بكر أسلم وهو يومئذ ابن خمس وثلاثين سنة وعلي يومئذ ابن سبع سنين لم تجر عليه الأحكام والحدود والفرائض.
الإيمان بالقدر
ونؤمن بالقضاء والقدر خيره وشره وحلوه ومره من الله، وأن الله خلق الجنة قبل خلق الخلق وخلق لها أهلاً، ونعيمها دائم، فمن زعم أنه يبيد من الجنة شيء فهو كافر.
وخلق النار قبل خلق الخلق وخلق لها أهلاً، وعذابها دائم، وأن الله يخرج أقواما من النار بشفاعة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وأن أهل الجنة يرون ربهم بأبصارهم لا محالة .
وأن الله كلم موسى تكليما واتخذ إبراهيم خليلا.
والميزان حق، والصراط حق، والأنبياء حق، وعيسى ابن مريم عبد الله ورسوله وكلمته .
والإيمان بالحوض والشفاعة ،والإيمان بالعرش والكرسي، والإيمان بملك الموت وأنه يقبض الأرواح ثم ترد إلى الأجساد في القبور ويسألون عن الإيمان والتوحيد والرسل.
والإيمان بمنكر ونكير وعذاب القبر والإيمان بالنفخ في الصور، والصور قرن ينفخ فيه إسرافيل.
وأن القبر الذي هو بالمدينة قبر النبي صلى الله عليه وسلم معه أبو بكر وعمر.
وقلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن عز وجل.
والدجال خارج في هذه الأمة لا محالة، وينزل عيسى ابن مريم إلى الأرض فيقتله بباب لدٍّ، وما أنكرته العلماء من أهل السنة من الشبهة فهو منكر . واحذروا البدع كلها.
تفاضل الصحابة
ولا عين تطرف بعد النبي صلى الله عليه وسلم أفضل من أبي بكر، ولا عين تطرف بعد أبي بكر أفضل من عمر، ولا بعد عمر عين تطرف أفضل من عثمان، ولا بعد عثمان بن عفان عين تطرف أفضل من علي ابن أبي طالب .
قال أحمد: كنا نقول أبو بكر وعمر وعثمان ونسكت عن علي حتى صح لنا حديث ابن عمر بالتفضيل .
قال: أحمد هم والله الخلفاء الراشدون المهديون .
ونشهد للعشرة أنهم في الجنة أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وسعد، وسعيد، وعبد الرحمن بن عوف، وأبو عبيدة بن الجراح .. فمن شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة شهدنا له بها.
ورفع اليدين في الصلاة زيادة في الحسنات والجهر بـ "آمين" عند قول الإمام ولا الضالين، والصلاة على من مات من أهل هذه القبلة، وحسابهم على الله عز وجل، والخروج مع كل إمام خرج في غزوة وحجة، والصلاة خلف كل بر وفاجر صلاة الجمعة والعيدين ،والدعاء لأئمة المسلمين بالصلاح، ولا نخرج عليهم بالسيف، ولا نقاتل في الفتنة، ولا نتألى على أحد من المسلمين أن يقول فلان في الجنة وفلان في النار إلا العشرة الذين شهد لهم النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة .
والكف عن مساوىء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، تحدثوا بفضائلهم وأمسكوا عما شجر بينهم.
التحذير من أهل البدع
ولا تشاور أهل البدع في دينك، ولا ترافق أحدًا منهم في سفرك.
وصِفوا الله بما وصف به نفسه، وانفوا عن الله ما نفاه عن نفسه، واحذروا الجدال مع أصحاب الأهواء.
ولا نكاح إلا بولي وخاطب وشاهدي عدل، والمتعة حرام إلى يوم القيامة، والتكبير على الجنائز أربع، فإن كبر الإمام خمسا فكبِر معه كفعل علي بن أبي طالب، قال عبد الله بن مسعود: كبر ما كبر إمامك. قال أحمد: خالفني الشافعي فقال: إن زاد على أربع تكبيرات تعاد الصلاة، واحتج عليَّ بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: (أنه صلى على جنازة فكبر أربعًا)، وفي رواية ( صلى على النجاشي فكبر أربعا).
والمسح على الخفين للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن وللمقيم يوم وليلة، وصلاة الليل والنهار مثنى مثنى، ولا صلاة قبل العيد، وإذا دخلت المسجد فلا تجلس حتى تصلي ركعتين تحية المسجد، والوتر ركعة والإقامة فرادى .. أحبوا أهل السنة على ما كان منهم . أماتنا الله وإياكم على الإسلام والسنة، ورزقنا وإياكم العلم، ووفقنا وإياكم لما يحب ويرضى.

هذا آخر ما اتصل بنا مما كتبه الإمام إلى مسدد رحمهما الله تعالى .


مركز الفتوى (http://www.islamweb.net/fatwa)
file:///F:/كتب%20الكترونية/ابن%20حنبل/الشبكة%20الإسلامية%20-%20العقيدة-عقيدة%20الإمام%20أحمد%20بن%20حنبل_files/fatw_banar3.jpg (http://www.islamweb.net/fatwa)

أهل السنة و الجماعة (http://www.islamweb.net/aqeda/ahl_alsunna/index.htm)
كتاب العبودية (http://www.islamweb.net/aqeda/ahl_alsunna/slaves.htm) تعريفات هامة في العقيدة (http://www.islamweb.net/aqeda/ahl_alsunna/100.htm) خصائص أهل السنة والجماعة (http://www.islamweb.net/aqeda/ahl_alsunna/102.htm) مزيد من العناوين (http://www.islamweb.net/aqeda/ahl_alsunna/index.htm)
جغرافيا الأديان (http://www.islamweb.net/aqeda/religion_geograph/index.htm)
أبو الأنبـــياء إبراهيـــم عليه السلام (http://www.islamweb.net/aqeda/religion_geograph/1.htm) سيدنـــــا موسى عليه الســــــلام (http://www.islamweb.net/aqeda/religion_geograph/2.htm) نبي الله سليمان عليه السلام (http://www.islamweb.net/aqeda/religion_geograph/3.htm) نبيّ الله هود عليه السلام (http://www.islamweb.net/aqeda/religion_geograph/4.htm) فتاوي العقيدة (http://www.islamweb.net/aqeda/fatawe_alaqeda/index.htm)
السحر وطريقة علاجه (http://www.islamweb.net/aqeda/fatawe_alaqeda/1.htm)
حكم إتيان الكهان (http://www.islamweb.net/aqeda/fatawe_alaqeda/2.htm)
التعلق بالأنبياء والصالحين (http://www.islamweb.net/aqeda/fatawe_alaqeda/5.htm)
الاستهزاء بشعائر الدين (http://www.islamweb.net/aqeda/fatawe_alaqeda/11.htm)
مزيد من العناوين (http://www.islamweb.net/aqeda/fatawe_alaqeda/index.htm)
الديانات الكبرى (http://www.islamweb.net/aqeda/big_religen/index.htm)
مقدمة محور الديانات (http://www.islamweb.net/aqeda/big_religen/relg_why.htm) مدخل إلى دراسة الأديان (http://www.islamweb.net/aqeda/big_religen/intro.htm) اليهودية (http://www.islamweb.net/aqeda/big_religen/index_jude.htm) مزيد من العناوين (http://www.islamweb.net/aqeda/big_religen/index.htm)
العقائد الشعبية
مقدمة حول العقائد الشعبية (http://www.islamweb.net/aqeda/alaqaid_alshabiya/0.htm)
** النشـرة (http://www.islamweb.net/aqeda/alaqaid_alshabiya/3.htm)
مزيد من العناوين (http://www.islamweb.net/aqeda/alaqaid_alshabiya/index.htm)
الفرق المخالفة
مقدمة عامة (http://www.islamweb.net/aqeda/agans_firaq/1.htm) الزيـديـة (http://www.islamweb.net/aqeda/agans_firaq/3.htm) الأحـباش (http://www.islamweb.net/aqeda/agans_firaq/8.htm) مزيد من العناوين (http://www.islamweb.net/aqeda/agans_firaq/index.htm)
الإلحـــــاد (http://www.islamweb.net/aqeda/ilhad/index.htm)



window.open=NS_ActualOpen;

totom1020
30-12-2007, 08:26 PM
س : سمعت أنه يستحب تأخير وقت صلاة العشاء للرجال فهل يجوز ذلك للنساء؟
ج : الحمد لله ، وصلى الله وسلم على رسول الله ، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه أما بعد :
فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على أنه يستحب للرجال والنساء تأخير صلاة العشاء؛ file:///F:/كتب%20الكترونية/صفحات%20انترنت/هل%20يستحب%20تأخير%20صلاة%20العشاء%20للنساء_files/h2.gif لأنه عليه الصلاة والسلام لما أخرها ذات ليلة إلى نحو ثلث الليل قال إنه لوقتها لولا أن أشق على أمتي (http://www.binbaz.org.sa/Takreej.asp?f=HadN3668)file:///F:/كتب%20الكترونية/صفحات%20انترنت/هل%20يستحب%20تأخير%20صلاة%20العشاء%20للنساء_files/h1.gif
فإذا تيسر تأخيرها بدون مشقة فهو أفضل ، فلو كان أهل القرية أو جماعة في السفر أخروها؛ لأنه أرفق بهم إلى ثلث الليل فلا بأس بذلك ، بل هو أفضل ، لكن لا يجوز تأخيرها إلى ما بعد نصف الليل ، فالنهاية نصف الليل ، يعني : وقت العشاء يتحدد آخره بنصف الليل- أي : الاختياري- كما في حديث عبد الله بن عمرو ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : file:///F:/كتب%20الكترونية/صفحات%20انترنت/هل%20يستحب%20تأخير%20صلاة%20العشاء%20للنساء_files/h2.gif وقت العشاء إلى نصف الليل (http://www.binbaz.org.sa/Takreej.asp?f=HadN3669)file:///F:/كتب%20الكترونية/صفحات%20انترنت/هل%20يستحب%20تأخير%20صلاة%20العشاء%20للنساء_files/h1.gif
أما إذا كان تأخيرها قد يشق على بعض الناس فإن المشروع تعجيلها؛ ولهذا قال جابر رضي الله عنه : كان النبي صلى الله عليه وسلم في العشاء إذا رآهم اجتمعوا عجل ، وإذا رآهم أبطئوا أخر وقال أبو برزة رضي الله عنه : كان النبي صلى الله عليه وسلم يستحب أن يؤخر العشاء
فالخلاصة : أن تأخيرها أفضل إذا تيسر ذلك بدون مشقة ، ولكن لا يجوز تأخيرها إلى ما بعد نصف الليل .
برنامج نور على الضرب ، الشريط رقم (10).

file:///F:/كتب%20الكترونية/صفحات%20انترنت/هل%20يستحب%20تأخير%20صلاة%20العشاء%20للنساء_files/next.gif (http://www.binbaz.org.sa/Display.Asp?f=bz02220.htm)
file:///F:/كتب%20الكترونية/صفحات%20انترنت/هل%20يستحب%20تأخير%20صلاة%20العشاء%20للنساء_files/prev.gif (http://www.binbaz.org.sa/Display.Asp?f=bz02218.htm)

اشد حبا لله
30-12-2007, 10:07 PM
للوقاية من الإدمان فى المجتمع يجب اتخاذ مجموعة من الإجراءات التى تساعد على الوصول إلى هذا الهدف 000والهدف العام لهذه الإجراءات هو خفض الاستعمال غير المشروع للمخدرات. وذلك أمر متميز عن القضاء على الاستعمال للمخدرات الذى ثبت أنه أقل واقعية وغير قابل للتحقيق عادة . ومع ذلك فأن الخفض يمكن تحقيقه إذا انقصنا إلى الحد الممكن :
<LI dir=rtl>مستوى الاستعمال غير المشروع للمخدرات .
<LI dir=rtl>مستوى الاستعمال غير المشروع لمخدرات معينة تثير مشاكل (مثل الهيروين )
عدد الحالات الجديدة للاستعمال غير المشروع .
ولا يمكن إجراء خفض الطلب على نحو فعال دون فرض ضوابط على عرض المخدرات . وبصفة خاصة ، ينبغي فرض ضوابط تنفيذية على توافر كل من المخدرات التقليدية التى يساء استعمالها والمنتجات الصيدلانية الجديدة التى يمكن تحويلها من المصادر المشروعة إلى السوق السوداء 000وبالإضافة إلى هذه الضوابط ، يتعين توجيه الاهتمام إلى تلك التدابير التى يكون تطبيقها متوازيا ومتمشيا لخفض الطلب غير المشروع على المخدرات. وأهم هذه التدابير :
<LI dir=rtl>تدابير وقائية .
<LI dir=rtl>تدابير علاجية .
تدابير لتأهيل المدمنين على المخدرات وإعادة اندماجهم اجتماعياً.
( أ ) التدابير الوقائية
تتطلب الوقاية من الاستعمال غير المشروع للمخدرات عناصر محفزة وعناصر رادعة على السواء
وتسعي العناصر المحفزة إلى :
<LI dir=rtl>تحسين قدرات الفرد على مواجهة مشاكله بصورة بناءة .
تغيير العوامل الاجتماعية غير المواتية والتى يمكن أن تؤدي إلى إساءة استعمال المخدرات .
أما العناصر الرادعة فهي :
<LI dir=rtl>التهديد بالعقاب .
الخوف من الضرر الشخصي الناجم عن استعمال المخدرات .
أهداف الوقاية
تتمثل الأهداف الرئيسية للتدابير الوقائية فى :
<LI dir=rtl>زيادة معرفة وتفهم المخدرات واستعمال المخدرات وأضرارها .
<LI dir=rtl>تنشئة مواقف وسلوك سليم فيما يتعلق باستعمال المخدرات .
<LI dir=rtl>تطوير القدرات الفردية على المواجهة لمقاومة الضغوط من أجل الانغماس فى الاستعمال غير المشروع للمخدرات .
تعميم مشاركة الفرد والجماعة والمجتمع فى البرامج التى تهدف إلى خفض الطلب غير المشروع للمخدرات .

استراتيجيات للوقاية
للوفاء باحتياجات حالة خاصة على خير وجه ، يتعين بحث مجموعة واسعة من التدابير. وفيما يلي أكثرها شيوعاً .

تدابير إعلامية
وتتضمن نقل المعلومات الواقعية والدقيقة عن المخدرات واستعمالها .
وهى تتضمن بصفة عامة نهجين :
<LI dir=rtl>نهج الترويع الذى يفترض أن زيادة الخوف من عواقب استعمال المخدرات سيردع من تسول له نفسه تجربتها ، أو أن يواصل استعمالها .
النهج الواقعي الذى يفترض أن معرفة دقيقة ومتوازنة عن أثار استعمال المخدرات ستؤدي إلى استحداث المواقف التى تعزز الوقاية وتثني عن استعمال المخدرات .
2- البرامج التربوية
وتتضمن هذه مقررات دراسية مصممة وبرامج للتأثير بطريقة إيجابية على دوافع الفرد ، ومواقفه وسلوكه بالنسبة إلى استعمال المخدرات وكذلك البرامج التى تهدف إلى تحقيق هذه الأهداف من خلال التطوير العام للقدرات على المواجهة . وتتضمن هذه أربعة نهج عريضة :
<LI dir=rtl>نهج تعليمية مبرمجة .
<LI dir=rtl>إدراج برامج تعليمية متكاملة عن المخدرات فى المناهج الدراسية .
<LI dir=rtl>برامج تعليمية عن الصحة .
برامج تركز على التنمية الصناعية .
3- برامج قائمة على المجتمع
وتتضمن الجهود المتناسقة الاستخدام المناسب للموارد الحكومية والخاصة ، فى مجتمع لخفض الطلب على المخدرات . وتشمل على سبيل المثال :
<LI dir=rtl>إنشاء مراكز لتقديم النصح والمشورة .
<LI dir=rtl>توفير وسائل الإقامة للشباب المشردين .
<LI dir=rtl>تقديم بديل لاستعمال المخدرات .
تطوير برامج اختيار الوظائف المناسبة والبرامج الاستشارية والتدريبية .
ب- تدابير للعلاج وإعادة التأهيل وإعادة الاندماج الاجتماعي
إن علاج تأهيل وإعادة الاندماج الاجتماعي للمدمنين على المخدرات ، سلسلة متصلة من التدابير التى تهدف إلى تحقيق وجود متحرر من المخدرات وإعادة وضع هؤلاء الأشخاص فى المجتمع مع توفير طريقة حياة كريمة لهم . ورغم أن هذه التدابير قد تختلف عن بعضها البعض ، فأنها تترابط فيما بينها ، ويتعين قبل كل شئ إيجاد وثيقة بين مختلف البرامج فى مجتمع ما .
ويتناول العلاج الآثار الفسيولوجية والنفسية والاجتماعية الناجمة عن إساءة الفرد لاستعمال المخدرات ، وكذلك يشير إلى التدابير التى تهدف إلى مساعدة المستعمل ، رجلا كان أم سيدة ، على أن يتحكم أو يسيطر على استعماله للمخدرات وذلك بهدف تيسير إعادة اندماجه الاجتماعي .
ويهدف التأهيل وإعادة الاندماج إلى الوصول بالفرد إلى حالة يستطيع أو تستطيع فيها من الناحية البدنية والنفسية والاجتماعية مواجهة نفس المشاكل التي يواجهها الآخرون في مجموعته العمرية ، وأن يستفيد من الفرص المتاحة في المجتمع0

اشد حبا لله
30-12-2007, 10:24 PM
:LLL: [السلام]



معرفة الله والعوده الي الله والتوبه لله و الخوف من الله وحب الله..حب الجنه والسعى اليها..الخوف من النار والهروب منها..
اتباع سنه رسولنا الكريم محمدصلى الله عليه وسلم:87[[::akbr: :akbr: [الله الموفق] [الله الموفق]

اللأسيفة
31-12-2007, 03:00 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يمكن دي أول مشاركة لي لكن بجد ياشيخنا ربنا يبارك في عمرك برنامج اكثر من رائع
من فترة كان في برنامج عارض حالة من حالات الأدمان لبنت في مرحلة الجامعة والمفروض كانت في كلية من اللي بيسموها كليات القمة الشاهد انها كانت من عائلة ميسورة لكن تعرفت علي صحبة شر هي اللي أدت بها لهذا الطريق وكان في النهاية السجن مصيرها وتخلت عنها اسرتها والله اعلم بعد خروجها من السجن كيف هيكون مصيرها ؟بس عارفين لما سألوها عن سبب انها وافقت تظهر في البرنامج قالت ان اهلها تخلوا عنها مرتين مرة لما سابوها في التيار ده ومرة تانية لما دخلت السجن وتخلوا عنها وغيروا عنوانهم فكان لازم تنتقم منهم
سبحان الله كيف تحول حالها رأسا علي عقب.......
المهم ::-
1-دور الدعاة
هبدأ بالدعاة لأني بحس ان دورهم فعال جــــــــــــــــــــــــــدا
الله يكرمكم بلاش بداية كلامكم في الموضوع ده هو الترهيب
المدمن ده انسان اساسا مش شاغلة الخوف من ربنا (ربنا يعيذنا واياكم)بالعكس هو هربان من حياة فيها خوف وكآبة هتخوفة اكتر مش هتفرق معاه بالعكس هيهرب زيادة
ابدأوا معاهم دايما بالحب حاولوا تحسسوهم ان لهم فائدة في الدنيا دي حسسوهم ان احنا هنا تعالوا مدوا ايديكم احنا مادين ايدينا
حسسوهم فعلا ان بعد العسر يسر ان في قلوب مستنياهم فاتحة دراعتها ان الدنيا مش مظلمة استحملوهم شوية
(حسسوهم بالأمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان)


2- دور الأسرة

استحلفكم بالله راعوا أبنائكم شوية لكن الأب من دول اول مايعرف ان ابنه مدمن علطول اقفش أول كلمة بتكون علي لسانة انا مش حارمة من حاجة انا متغرب عشانه انا بحرم نفسي عشانه انا مش مقصر معاه في حاجة
لا بقي انت مقصر هو مش محتاج فلوسك اللي انت حارمة من حضنك عشانها وربي هو محتاج لحضنك وحبك اكتر بكتير من فلوسك
ارجع لابنك وخده في حضنك مش اول حاجة تعملها زي ماحصل مع البنت اللي حكيت قصتها انك تتخلي عنه وتتبرأ منه
---------------------
تاني حاجة لكل اب لو بتحب اولادك فعلا بلاش انت تدخن وكن فعلا قدوة لأاولادك لكن مش تبقي ماسك السيجارة في ايدك وتقول لأولادك بلاش تدخنوا ماهو بالعقل ياعني ازاي هتمنعهم هتقولهم ايه حرام؟ هيقولولك طيب انت بتعمل ليه كده وهتفتح قصادهم مسالك تانية هتشربها من وراهم زي الطفل اللي بيعمل حاجة غلط هيقلدوك الله يكرمكم احنا محتاجين نربي جيل صح بالله عليكم بلاش تدمروا اولادكم لانهم قبل ماهيدمروا نفسهم هيدمروا أمة
--------------------------
ابنك او بنتك كان لها زميلة كويسة وبعدين لجأوا للطريق ده مش علطول اول حاجة ابعد عنه خالص ماتكلمهوش طيب يااخي ماتعتبر الولد ده ابنك وحاول تقعد معاه وتكلمه اكيد السبيل اللي قدرت به تنجوا باابنك هتقدر تأثر به في الولد ده وترجعه قبل فوات الأوان
حاول تكون ايجابي
---------------------------
ادي لأبنك شعور بالثقة والقيمة

3-دور الاطباء
بالله عليكم بلاش الأدوية والحاجات اللي بتتباع من تحت لتحت مش دي اللي هتغنيكم ياعني اتقوا الله في شباب الأمة لأن الأمة محتاجاهم فعلا

4-دور الحكومة
اولا يبقي في رقابة شوية علي الصيدليات وخصوصا ان الصيدليات اللي بتبيع الأدوية المخدرة بدون اشراف من الطبيب بتبقي معروفة
ثانيا زي ماحكيت حكاية البنت دي المسجونة تخيلوا لو كان بدل مدة السجن دي كانت البنت راحت مشفي لعلاج الأدمان واتعالجت ياتري كان ايه هيكون مصيرها اظن كان اتغير لكن بنت جامعية ومتعلمة ايوه هي غلطت لكن الانسانية كويسة برده بتغير حيا’ انسان رأسا علي عقب

5- دور الصحبة
ياأخي شوف صاحبك مين اللي أخده منك ورجعه انت قريب منه حاسس بحبك رجعه بالله عليك هو كان انسان ومازال انسان مش اول مابعد عنك ولجأ لطريق تاني تحول لجرثومة خايف منها تعديك والله الخير دايما أقوي (رجع أخـــــــــــــــــــــــــــــــــــوك يامسلم)
وبلاش تبعتله الرسالة او تبعتله شريط وتقول انا عملت اللي عليا لا خده معاك دروس العلم اسمع الشريط معاه

مدحت كركوكلي
31-12-2007, 10:32 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احبتي في الله
من يحب الله ورسوله فليدخل الرابط وينشره
ولكم الاجر والثواب ما يدريك لعلك تدخل الجنة بهذا النشر انسخ وارسل في كل مكان
رابط الحلقة مرئي

http://ia360610.us.archive.org/3/ite..._12_2007med.rm

الحجم 68 ميجا تقريبا

وهذا رابط الصوت

http://ia360610.us.archive.org/3/ite...2_2007voice.rm

اخي لاتتكاسل .
احبكم في الله
خادم السنة النبوية الشريفة المطهرة
مدحت فكرت كركوكلي

مدحت كركوكلي
31-12-2007, 12:05 PM
دور الدين الإسلامي في العلاج من الإدمان:

منذ فجر التاريخ والدين معروف بدوره الوقائي . وترتبط دوافعه الوقائية بالإيمان بالله وقد أوضح النبي محمد صلى الله عليه وسلم أن الإجراءات الوقائية إنما هي أوامر من عند الله الذي خلق الإنسان ويعلم ما ينفعه وما يضره وهذا الإيمان الذي كانت له قوته في الماضي لا بد من تقويته في الوقت الحاضر بعد أن أدركنا حالياً الأخطار التي كان يمكن للبشرية أن تتعرض لها لو لم تتمسك بأوامر الله بإيمان مطلق .

لقد كانت الخمر مثلاً هي المسئولة عن التدهور الذي حل بحضارة ما قبل التاريخ . وقد واجه الإسلام هذا الشر الخطير ونجح خطوة بخطوة في التغلب على تأثيرها الخطير . لقد ربط بين الإيمان بالله والأوامر بتجنيب شرب الخمر و نجح في إقناع المؤمنين والتخلي عن هذه العادة المزمنة وهي عادة شرب وإدمان الخمر فعندما جاء الإسلام ، والعرب في جاهليتهم متعلقون بشرب الخمر على تلك الصورة ، لم تلجئ تعليم الدين الجديد إلى منع شرب الخمر بشكل مفاجئ وحازم ، بل تدرَّجت فى ذلك حتى وصلت إلى مرحلة التحريم المطلق ، ولم يُدرك إلا حديثا بعض أسباب التدرج فى التحريم عندما توضحَّت بشكل علمي آثار الخمر وأضرارها، وعُرفت مضاعفات الامتناع الرهيبة التى يسببها الانقطاع المفاجئ لمدمن الخمر عنها ، فكان من إعجاز الدين الجديد التدرج بالتحريم لتجنيب المسلمين آثار الامتناع المفاجئ .

ففي البداية أشار القرآن الكريم فى سورة النحل آية (67) إلى الخمر بشكل عابر دون ما تعليق قال سبحانه وتعالي :

( ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكراً ورزقاً حسناً )

ويقول المفسرون أن كلمة ( تتخذون ) تعني أن الشىء غير موجود أصلاً بشكل طبيعي ، أى أنكم أنتم تصنعون أو تحضرون الخمر من العنب أو النخيل ، وبذلك مَّيزها الله ( مَّيز الخمر ) بما تبع الآية الكريمة عندما قال ( رزقاً حسناً ). وهنا لفت نظر واضح ، لكل لبيب مسلم ، إلى وجود مادة مسكرة تختلف عن الرزق الحسن الذى تبع ذكره .

ومن ناحية أخرى كان المسلمون الأوائل يقلدون رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يفعله ، وفيما لا يفعله ، فجاء القرآن الكريم يمدح فيهم هذه الصفة إذ قال سبحانه وتعالي فى سورة الأحزاب آية ( 21 ) :

( لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً ) .

وهذه نقطة هامة فى تعلين المسلمين ، فى تلك المرحلة ، تمييز ما هو خير عن ما هو شر ، ومعرفة الحلال من الحرام . فرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو المثل الأعلى لأصحابه ، لم يكن يشرب الخمر أبداً . وكانت هذه الملاحظة بالذات نقطة هامة فى مراحل تحريم شرب الخمر ، حيث يحضُّ الله سبحانه الصحابة الكرام على عدم شربها بتقليدهم لرسولهم الكريم صلى الله عليه وسلم . وعندما استوعب الصحابة الرسالة ، وفهموا أن هناك شيئاً ما يشوبه الغموض ، تجاه شرب الخمر ، أخذوا يسألون الرسول صلى الله عليه وسلم عن ذلك ، فيقولون : يا رسول الله : أفتنا فى الخمر والميسر فإنهما مذهبة للعقل ومضيعة للمال . وكان هو ينتظر الجواب من السماء .

فى هذه المرحلة نزلت الآية الكريمة التى تنفر الناس من شرب الخمر ، سورة البقرة آية ( 219 ) ، حيث قال سبحانه :

( يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما ).

وهنا تتجلى صورة من صور الدين الإسلامي العظيم فى الطريقة التى سلكها فى تحريم شرب الخمر . ففي هذه الآية بالذات ، وجَّه الله الإنذار لكل ذكي متبصر ، حيث أفهم الله المسلمين أن أضرار الخمر أكثر من فوائدها بكثير ، فلا يفعل شيئا ضرره أكبر من نفعه إلا الحمقى ، أو أولئك الذين لا يستطيعون الامتناع الفوري عن شرب الخمر لإدمانهم عليها . وهؤلاء أعطاهم الله فرصة التدرج فى التحريم ، فكان أمامهم متسع من الوقت ليشحذوا عزيمتهم وليهيئوا أنفسهم لحين نزول أمر إلهي جديد .

ويُروى أن بعض الصحابة كانوا يصلُّون وهم سكارى … فيخطئون فى الصلاة ، فنزلت ، فى هذه المرحلة ، الآية الكريمة التى تمنع الصلاة فى حالة السُكر ، حيث قال سبحانه وتعالي فى سورة النساء آية ( 143 ) :

( يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون) .

وبهذه الآية الكريمة تم تحريم الخمر بشكل جزئي .

وقد استغرق الوصول بالمسلمين إلى تحريم الخمر أثناء أدائهم للصلاة – عدة سنين – حتى يتمكن كل مسلم ، مهما كانت درجة تعلقه بالخمر ، من تركها تدريجيا . أما المدمنون ، والذين يصعب عليهم العيش بدون شرب الخمر، فقد كانت هذه آخر فرصة لهم ، فكيف يستطيعون أن يصلوا وهم سكارى ؟ فالله أمرهم بعدم الصلاة وهم بهذه الحال . وهذا يعني شيئا واحداً وهو الامتناع عن شرب الخمر ، لأن الصلوات الخمس ، والمفروضة على المسلم كل يوم ، موزعة على ساعات النهار بحيث يصعب عليه شرب الخمر والصلاة فى وقت لاحق ، وهذا ما دفع بعض الصحابة الأجلاء إلى سؤال رسول الله عن حقيقة شرب الخمر قبل نزول تحريمه بشكل واضح ، وكان بعضهم يتوقع أن تحريم شرب الخمر آتِ لا ريب فيه، حتى أن عمر بن الخطاب كان يقف ويرفع يديه إلى السماء داعيا الله سبحانه أن ينزَّل بياناً يثلج صدور المسلمين حول الخمر .

ويروى أن بعض الصحابة الكرام كانوا قد اجتمعوا يوماً فى دار عتبان ابن مالك، فلما شربوا الخمر ، سكروا ، فتنافروا ، وتناشدوا أشعار الهجاء وتضاربوا فشكا بعضهم إلى رسول الله r ، فقال :
( اللهم بيَّن لنا فى الخمر بياناً شافياً ) . ومن ثم أنزل الله سبحانه وتعالي تحريم الخمر بشكل مطلق فى سورة المائدة ، الآيتان ( 90و91 ) حيث قال :

( يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتبوه لعلكم تفلحون * إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء فى الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون).

وهنا يصل التشريع السماوي إلى قمته ، حيث تم تحريم شرب الخمر تحريماً تاماً لا جدال فيه وبمجرد نزول هذه الآية الكريمة ، وسماع المسلمين لها، اُهرقت فى شوارع المدينة المنورة كميات كبيرة جداً من الخمر كانوا يخزنونها فى بيوتهم ، وهم يهتفون ويهلَّلون فرحين بتلك النهاية التى أسعدتهم جميعاً .

ويذكر أن عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه ، قال لدى سماعه لهذه الآية: انتهينا ، انتهينا .

هذا وتعتبر المجتمعات الصادقة فى الوقت الحاضر خالية نسبيا من مساوئ إدمان الخمر . وهذا من نتائج الإيمان العميق الذى يتمسك به المسلم حيال أوامر القرآن كما طبق هذا أيضا على غير ذلك من الشرور الجسيمة والنفسية والاجتماعية.

أما عن المخدرات الأخرى المصنعة والتى ظهرت حديثاً فيقول الشيخ محمد الغزالي " من السخف تصور أن الشارع يحرم الخمور ويترك مواد أخرى اشد ضراوة وأعظم فتكا ، وإذا كان أئمة الفقه الأقدمون لم يذكروا الحشيش والأفيون فلأن بيئاتهم لم تعرفه … ، فلما ظهرت بعض المخدرات أيام ابن تيميه عدها لفوره من الخمور ، وفى أيامنا هذه ظهرت عقاقير أخرى كالكوكايين والمارجوانا وغيرها، تغتال العقول ، وتهلك المدمن وتستأصل إنسانيته فكيف تترك ؟ وفي الحديث ( كل مسكر خمر ، وكل مسكر حرام ) وفي حديث آخر (إن من العنب خمراً ، وإن من التمر خمراً ، وأن من العسل خمراً ، وأن من البر خمراً ، وإن من الشعير خمراً ، وأنهاكم عن كل مسكر ) . وظاهر الحديث أنه يسوق نماذج ، ثم يذكر القاعدة العامة ونحن لا نهتم بالأسماء ولا بالمصدر ، وإنما نهتم بالتشخيص العلمي للأشربة والعقاقير ، فما ثبت تغيبه للعقل ، أو ما أفقد المرء اتزانه الفكري ، فهو محرم بيقين . والفقه الإسلامي يضع حداً لشارب الخمر ، قدره ثمانون جلدة ، وليس لهذا الحد سند من الكتاب الكريم أو السنة المطهرة ، وإنما اتفق عليه جمهور الصحابة . وأوصت به الدولة فنفذته ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ومن الفقهاء من يكتفي فى حد الخمر بأربعين جلدة. إن دولا كثيرة عاقبت تجار الأفيون ومتناوليه بالقتل ، ولم يسلم لها كيانها إلا بهذا العقاب الصارم " .

" إن القران الكريم دستور الإسلام ومصدر التشريع … فيقول الله تعالي :

( وما أتاكم الرسول فخذوه ( أى أئتمروا بأمره . ويأمرنا الرسول r ( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدى ) أى أن نتبع أثر الخلفاء الراشدين ، فيما سنوه كتكملة للإيمان بالله ورسوله ، كمثل الفاروق عمر وثاني الخلفاء الراشدين ، والذى أمر بضرب عنق من شك فى حرمة الخمر وجلد من لا يؤمن بحرمانيتها . إن الخمر هى ما خامر العقل ، وإن المخدرات هى ما يخامر العقل أيضاً وأنه r ، قد أعطي لولي الأمر الحق فى تأديب مجتمعه ، فيما يناسبه فى حينه .. فجيل كان فى عهد سيدنا عمر يكفيه الجلد للتأديب ، ولكن لن يكفى جيلا من بعده الجلد والسجن ، وهكذا دواليك حتى ارتفعت العقوبة فى بعض الدول إلى الإعدام " .

نتائج المؤتمر الإسلامي العالمي لمكافحة المسكرات والمخدرات

1- نذكر هنا مقررات المؤتمر الإسلامي العالمي لمكافحة المسكرات والمخدرات المنعقد فى المدينة المنورة فى المملكة العربية السعودية عام 1983 بشأن طرق الوقاية من مشكلة المخدرات فى المجتمع الإسلامي :

2- إن التطبيق الكامل والصحيح للشريعة الإسلامية ، فى كل مجالات الحياة هو العلاج الناجح لكل الآفات الخلقية والاجتماعية ، ومن بينها آفة المخدرات والمسكرات والتدخين . ولهذا فإن المؤتمر يهيب بولاة أمور المسلمين إلى الإسراع بهذا التطبيق والإلزام الكامل بشرع الله سبحانه حتى تستقيم أمور المجتمع الإسلامي على النهج الذى أراده الإسلام .

3- إصلاح نظام التعليم والتربية في المجتمعات الإسلامية وفقا‍‍‍‍‍‍ لمبادئ الإسلام ، وتعبيراّ عن قيمه ومثله في إعداد الفرد المسلم الذى هو أساس البناء للآسرة والمجتمع ، والعناية باختبار المعلم المسلم الملتزم بمبادئ الإسلام وقيمه .

4- إصلاح أجهزة الإعلام في المجتمعات الإسلامية حفاظا على الدين والخلق ،وتطهيرها من نشر الرذائل ، ومطالبتها بمنع نشر الصحف والمجلات والملصقات والأفلام والمسلسلات والبرامج التى تروج للمسكرات والمخدرات والتدخين بطريق مباشر ،آو غير مباشر ،والتركيز على حماية المجتمع الإسلامي من تيارات المذاهب الفاسدة مع تشديد الرقابة على الأفلام وحظر ما يتضمن منها تصويراّ لحياة المهربين والمدمنين للمسكرات والمخدرات.

5- إغلاق دور اللهو والفساد لما لها من أثر كبير فى انتشار المسكرات والمخدرات وشيوع الرذائل والمنكرات .

6- دعوة الأسرة إلى النهوض بواجبها فى إعداد النشء ورعايته وفقاً لأسس التربية الإسلامية الصحيحة ، والتعاون مع المؤسسات التربوية والتعليمية ، وعدم إهمال النشء بتركه للمربيات غير الصالحات لما ينشأ عن ذلك من مفاسد خطيرة فى الدين والخلق ، وأن يكون الآباء والأمهات قدوة صالحة لأبنائهم فى الخلق والسلوك .

7- دعوة الجهات المعنية برعاية الشباب إلى وضع خطة شاملة لمعالجة مشكلات الشباب النفسية والاجتماعية والسلوكية فى ضوء أحكام الإسلام وتوجيهاته ، والعمل على إعداد برامج تنظم للشباب أوقات فراغهم بما يحقق لهم الصحة النفسية الجيدة والمناخ السلوكي الصالح .

8- إن من أهم أسباب انتشار المخدرات والمسكرات ، على اختلاف أنواعها ، بين المسلمين هو الفراغ الروحي وإهمال الأسرة لوظائفها فى رعاية الناشئة وتربيتهم وفقاً لمبادئ الإسلام . كما أن جو الشهوات والأفكار وألوان السلوك المنحرف الوافدة من المجتمعات الكافرة يهيئ الفرصة لسيطرة هذه الآفات على ضعاف النفوس ، ولذلك فإن أهم وسائل مقاومة انتشار المسكرات والمخدرات هو تنقية المجتمع الإسلامي من كل ألوان الفساد والانحراف ، ومقاومة جراثيم التحلُل والقضاء على أسباب الجريمة.

9- وجوب تربية الناشئة على مناهج الإسلام الحنيف وتقوية الوازع الديني فى نفوسهم باعتباره السبيل الوحيد إلى تحصينهم من الوقوع فى هاوية المسكرات والمخدرات ، وحمايتهم من التقليد الأعمى لمفاسد المدنية الزائفة ، وإقامة حملات توعية مركزة لهذا الغرض تتعاون فيها وزارات الداخلية والصحة والأوقاف والإعلام والتربية والجامعات والهيئات الدينية وغيرها ، حتى تؤتي هذه الحملات ثمارها .

10- ضرورة التوعية الإسلامية المقنعة بأضرار الخمر والمخدرات والتدخين بحيث تشمل كل فئات المجتمع الإسلامي على امتداده ، وتوضح الأضرار التى تصيب الفرد والأسرة والمجتمع من جراء انتشار هذه الآفات ، التى تضعف العقيدة وتهدد الأخلاق وتدمر الاقتصاد وتوهن قوى المجتمع الإسلامي .

11- نهوض المسجد برسالته فى المجتمع المعاصر باعتباره أقوى الوسائل فى التحذير والتبصير ، عن طريق الجمعة ، والدروس الدينية ، والحلقات العلمية والإرشاد الاجتماعي .

12- ضرورة تضمين مناهج التعليم ، فى المراحل المختلفة ، عرض البراهين الإسلامية فى التحذير من المسكرات والدخان ، وبيان الحكمة من تحريمها ، وشرح أضرارها ، التى تهدد العقل والخلق وتهدم الشخصية السوية ، وكشف المؤامرة التى يقف وراءها أعداء الإسلام لهدم المجتمع الإسلامي بهذه الأسلحة الفتاكة .

13- دعوة الدول الإسلامية إلى حظر إنتاج الخمور وزراعة المخدرات والدخان وتصنيعها واستيرادها ، وسد كل المنافذ التى تؤدى إلى تسرُّبها بأية وسيلة وتطبيق العقوبات الرادعة على المخالف ، مع إنشاء صندوق إسلامي دولي لمعالجة ما ينشأ عن ذلك من الناحية الاقتصادية .

14- توقيع أقصى العقوبات الشرعية الرادعة على المهربين والمروجين والمتاجرين بالمسكرات والمخدرات ولو بالقتل إذا اقتضت المصلحة الشرعية ، بعد محاكمة شرعية عادلة .

15- دعوة منظمة المؤتمر الإسلامي ، بالتعاون مع الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ، لإنشاء مركز علمي دولي إسلامي متخصص للقيام بالأبحاث المتعلقة بالمسكرات والمخدرات ، وبيان أضرارها الصحية والاقتصادية والاجتماعية ، ومعالجة مشكلة الإدمان ، من الناحية الطبية والنفسية ، والقيام بدراسة الأدوية والعقاقير التى تدخل فى تركيبها مواد مسكرة أو مخدرة للتخدير منها والعمل على إيجاد بدائل من الدواء الخالي من هذه المواد لتعميمها فى العالم ، وبالتعاون مع مؤسسات صناعة الدواء فى الداخل والخارج لتحقيق هذه الغاية ، ودعوة الجامعة الإسلامية إلى التعاون على دعم هذا المركز وتوفير الإمكانيات اللازمة لإنجاحه .

16- دعوة الدول والمنظمات الإسلامية ، ورابطة العالم الإسلامي إلى العناية بالجاليات والأقليات الإسلامية والمبتعثين والعاملين الذين يعيشون فى دول غير إسلامية لوقايتهم من عوامل التحلل الخلقي ، وآفات المخدرات والمسكرات والتدخين ، وإبقاء على شخصيتهم الإسلامية ، وإيفاد لجان خاصة لإعداد دراسات عن الوسائل الكفيلة لتحقيق هذا الغرض.

17- إحكام الرقابة على صرف الدواء المخدر والمنوم والمنبه حتى لا يتسرب إلى المدمنين بحيل مختلفة .

18- رعاية أسر من يقعون فريسة للمخدرات والمسكرات ، دينياً واجتماعياً ومادياً حماية لها من الضياع والانحراف .

19- إقامة معارض طبية متنقلة فى أماكن تجمعات الشباب ، توضح بالحقائق والصور ، وغيرها من وسائل الإيضاح المختلفة ، العوامل الناشئة عن تعاطي المسكرات والمخدرات والدخان .

20- يقرر المؤتمر الإسلامي بعد استعراض ما قدم إليه من بحوث حول أضرار القات الصحية والنفسية والخلقية والاجتماعية والاقتصادية ، وأنه من بين المخدرات المحرمة شرعاً ، ولذلك فإنه يوصي الدول الإسلامية بتطبيق العقوبة الشرعية الرادعة على من يزرع أو يروج أو يتناول هذا النبات الخبيث .

21- إنشاء مراكز طبية ونفسية متخصصة لعلاج متعاطي المخدرات والمسكرات والدخان ، وتزويدها لما يحتاج إليه من خبرات متكاملة فى المجالات الدينية والطبية والنفسية والاجتماعية .

22- التعاون والتنسيق بين كافة الأجهزة الإسلامية والدولية ، التى تعمل فى مجال مكافحة المخدرات والمسكرات ، وتبادل الخبرات والمعلومات فيما بينهما ، وتزويد الأجهزة الإسلامية العاملة فى هذا المجال بأصحاب الكفاءات العلمية المتخصصة .

23- دعوة الحكومات والمنظمات العالمية ، التى تحارب المخدرات ، وتبيح المسكرات إلى معاملة المسكرات معاملة المخدرات لأن ضررها لا يقل عن ضرر المخدرات واعتبار صنعها وبيعها وشربها جريمة .

24- تأييد الفتاوى الصادرة عن العديد من كبار فقهاء المسلمين بتحريم التدخين بجميع صوره وأشكاله ، نظراً لضرره عل الصحة والمال ، ودعوة الحكومات الإسلامية إلى منع زراعته وتصنيعه واستيراده وتداوله.

وحتى يتم تنفيذ هذه التوصية يجب :

1- منع الدعاية للدخان فى كافة وسائل الإعلام فى المجتمعات الإسلامية بصورة مباشرة أو غير مباشرة .

2- حظر التدخين فى أماكن العمل ودور العلم والمواصلات والأماكن التى يرتادها الجمهور بصفة عامة .

د.منه
31-12-2007, 07:16 PM
بسم الله والصلاة على خاتم النبيين
اود التحدث فى نقاط قليلة جدا منعا للتكرار عسى الله ان ينفع بها امين

1- الاسرة

يجب على الاب التعرف على اصدقاء ابنه ودعوتهم للطعام والحوار فى بيتة للتعرف عليهم وعلى افكارهم ولو ادى الامر مصادقتهم من قبل الاب وتقديم العون لهم

يجب على الاب والام المحافظة على وجود حالة حوار شبة دائمة مع الابن فبالحوار يتكشف مايطرأ

علينا من خبرات بالسلب او الايجاب تماما مثل الرسام الذى يعكس رسمة حالته النفسية بغض النظر عن الرسم

ان يشرك الاب او الام الابن فى تحمل مسئوليات من صغرة لاشغال وقت فراغة ولاحساسة بانه عند حسن ظنهما

ان يشرف الوالدين على تخطيط الابن لوقت فراغة لضمان سير هذا الوقت كما ينبغى فى طاعة الله

ان يعود الوالدين ابنهما منذ الصغر على ملازمة الصالحين وملازمة المصحف -حفظ وتفسير

ان يحرص الاب على اجتماعة باسرته لحل اى مشكلة وايضا فى مواعيد الطعام وفى وقت الاذكار

على الوالدين عند اكتشافهما ادمان ابنهما ان يطمئنانه بدلا من النهر وانه مازال يثقان به انه بمشيئة الله سيجتاز المحنة

ان يؤكد الاب على ان يضع ابنة تحت مظلة العلاج مع نصحة وتذكيرة بالله وتاكيدة له على ضرورة توبته

ان يراقب الاب ابنه فى فترة النقاهه وان يحرص على ابعادة على صحبة السؤ وان يحاول تعرف ابنه بالصالحين

ان يلاوم الاب ابنه المسجد وان يراقبه دون ان يشعر

وضرورى ان يتعرف الاب على تفاصيل التجربة من الابن مما كان ينفق مما كان يشترى المخدر ... كافة الاسئلة حتى يتفطن لسد هذة الابواب على الابن لو فكر فى العودة

ان يحرص الاب على السرية فى العلاج حفاظا على سمعة ابنه

التربية الاسلامية لاتدليل ولا عقاب بدنى وانما الحزم مع اعطاء جرعات من الثقة فى الابن مع المراقبة وملاحظة سلوكة عن بعد2-دور المجتمع
أ- دور المسجد ب-دور الشرطة ج- دور الشارع
يتخلص ادوارهم فى :

ضرورة وضع خريطة من قبل الدولة توضح الاماكن التى يتم منها توزيع المخدرات

ضرورة بناء مصحة فى كل منطقة فى الخريطة وان يكون بها فضلا عن الاطباء النفسين دعاة حتى يتم اجتذاب الابن اليه بعد علاجة بدلا من انتكاسة

ضرورة ان تحاط هذة المصحات بسرية بمعنى ضرورة تدوير المعالجين بها على مصحات الدولة فمثلا تقسم لكورسات يقام فيها اسطف المعالجين ثم يتم انتقالهم فى منطقة او محافظة اخرى وهذا يتيح عدم التعرف بين المنطقة والمعالج الذى من الممكن -وهم قلة - وافصاح الاخير بمن عالجة من ابناء المنطقة وهذا اقولة لسبب :
ان الكثيرين من المرضى يضطروا للذهاب بعيد بعيدا جدا عن مناطقهم حتى لا يعرف ظروفهم احد ويتكلفوا فى هذا الكثير

هناك الكثيرين كانوا مدمنين وعرف عنهم ذلك بشارعهم او حيهم فاصبح المدمن سابقا وعلية وصمة عار ومن هنا تطلب الامر ان الجار او الشارع بصفة عامة يحاول اذا وجد من صلاح هذا الشاب وتوبتة ان يغفر لة ما قد سلف ويعاملة باحترتم
اكتفى بذلك وجزاك الله خيرا يا شيخ على تطرقك لهذا الموضع الذى ارجو ان يتنبه الية الدعاة اكثر فى ظروف البطالة والفقر و
عدم تحمل المسئولية وشكر الله لكم

حمو حسين
31-12-2007, 11:11 PM
منذ فجر التاريخ والدين معروف بدوره الوقائي . وترتبط دوافعه الوقائية بالإيمان بالله وقد أوضح النبي محمد صلى الله عليه وسلم أن الإجراءات الوقائية إنما هي أوامر من عند الله الذي خلق الإنسان ويعلم ما ينفعه وما يضره وهذا الإيمان الذي كانت له قوته في الماضي لا بد من تقويته في الوقت الحاضر بعد أن أدركنا حالياً الأخطار التي كان يمكن للبشرية أن تتعرض لها لو لم تتمسك بأوامر الله بإيمان مطلق .
لقد كانت الخمر مثلاً هي المسئولة عن التدهور الذي حل بحضارة ما قبل التاريخ . وقد واجه الإسلام هذا الشر الخطير ونجح خطوة بخطوة في التغلب على تأثيرها الخطير . لقد ربط بين الإيمان بالله والأوامر بتجنيب شرب الخمر و نجح في إقناع المؤمنين والتخلي عن هذه العادة المزمنة وهي عادة شرب وإدمان الخمر فعندما جاء الإسلام ، والعرب في جاهليتهم متعلقون بشرب الخمر على تلك الصورة ، لم تلجئ تعليم الدين الجديد إلى منع شرب الخمر بشكل مفاجئ وحازم ، بل تدرَّجت فى ذلك حتى وصلت إلى مرحلة التحريم المطلق ، ولم يُدرك إلا حديثا بعض أسباب التدرج فى التحريم عندما توضحَّت بشكل علمي آثار الخمر وأضرارها، وعُرفت مضاعفات الامتناع الرهيبة التى يسببها الانقطاع المفاجئ لمدمن الخمر عنها ، فكان من إعجاز الدين الجديد التدرج بالتحريم لتجنيب المسلمين آثار الامتناع المفاجئ .
ففي البداية أشار القرآن الكريم فى سورة النحل آية (67) إلى الخمر بشكل عابر دون ما تعليق قال سبحانه وتعالي :
) ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكراً ورزقاً حسناً (
ويقول المفسرون أن كلمة ( تتخذون ) تعني أن الشىء غير موجود أصلاً بشكل طبيعي ، أى أنكم أنتم تصنعون أو تحضرون الخمر من العنب أو النخيل ، وبذلك مَّيزها الله ( مَّيز الخمر ) بما تبع الآية الكريمة عندما قال ( رزقاً حسناً ). وهنا لفت نظر واضح ، لكل لبيب مسلم ، إلى وجود مادة مسكرة تختلف عن الرزق الحسن الذى تبع ذكره .
ومن ناحية أخرى كان المسلمون الأوائل يقلدون رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يفعله ، وفيما لا يفعله ، فجاء القرآن الكريم يمدح فيهم هذه الصفة إذ قال سبحانه وتعالي فى سورة الأحزاب آية ( 21 ) :
) لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً ( .
وهذه نقطة هامة فى تعلين المسلمين ، فى تلك المرحلة ، تمييز ما هو خير عن ما هو شر ، ومعرفة الحلال من الحرام . فرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو المثل الأعلى لأصحابه ، لم يكن يشرب الخمر أبداً . وكانت هذه الملاحظة بالذات نقطة هامة فى مراحل تحريم شرب الخمر ، حيث يحضُّ الله سبحانه الصحابة الكرام على عدم شربها بتقليدهم لرسولهم الكريم صلى الله عليه وسلم . وعندما استوعب الصحابة الرسالة ، وفهموا أن هناك شيئاً ما يشوبه الغموض ، تجاه شرب الخمر ، أخذوا يسألون الرسول صلى الله عليه وسلم عن ذلك ، فيقولون : يا رسول الله : أفتنا فى الخمر والميسر فإنهما مذهبة للعقل ومضيعة للمال . وكان هو ينتظر الجواب من السماء .
فى هذه المرحلة نزلت الآية الكريمة التى تنفر الناس من شرب الخمر ، سورة البقرة آية ( 219 ) ، حيث قال سبحانه :
) يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما ( .
وهنا تتجلى صورة من صور الدين الإسلامي العظيم فى الطريقة التى سلكها فى تحريم شرب الخمر . ففي هذه الآية بالذات ، وجَّه الله الإنذار لكل ذكي متبصر ، حيث أفهم الله المسلمين أن أضرار الخمر أكثر من فوائدها بكثير ، فلا يفعل شيئا ضرره أكبر من نفعه إلا الحمقى ، أو أولئك الذين لا يستطيعون الامتناع الفوري عن شرب الخمر لإدمانهم عليها . وهؤلاء أعطاهم الله فرصة التدرج فى التحريم ، فكان أمامهم متسع من الوقت ليشحذوا عزيمتهم وليهيئوا أنفسهم لحين نزول أمر إلهي جديد .
ويُروى أن بعض الصحابة كانوا يصلُّون وهم سكارى … فيخطئون فى الصلاة ، فنزلت ، فى هذه المرحلة ، الآية الكريمة التى تمنع الصلاة فى حالة السُكر ، حيث قال سبحانه وتعالي فى سورة النساء آية ( 143 ) :
) يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون( .
وبهذه الآية الكريمة تم تحريم الخمر بشكل جزئي .
وقد استغرق الوصول بالمسلمين إلى تحريم الخمر أثناء أدائهم للصلاة – عدة سنين – حتى يتمكن كل مسلم ، مهما كانت درجة تعلقه بالخمر ، من تركها تدريجيا . أما المدمنون ، والذين يصعب عليهم العيش بدون شرب الخمر، فقد كانت هذه آخر فرصة لهم ، فكيف يستطيعون أن يصلوا وهم سكارى ؟ فالله أمرهم بعدم الصلاة وهم بهذه الحال . وهذا يعني شيئا واحداً وهو الامتناع عن شرب الخمر ، لأن الصلوات الخمس ، والمفروضة على المسلم كل يوم ، موزعة على ساعات النهار بحيث يصعب عليه شرب الخمر والصلاة فى وقت لاحق ، وهذا ما دفع بعض الصحابة الأجلاء إلى سؤال رسول الله عن حقيقة شرب الخمر قبل نزول تحريمه بشكل واضح ، وكان بعضهم يتوقع أن تحريم شرب الخمر آتِ لا ريب فيه، حتى أن عمر بن الخطاب كان يقف ويرفع يديه إلى السماء داعيا الله سبحانه أن ينزَّل بياناً يثلج صدور المسلمين حول الخمر .
ويروى أن بعض الصحابة الكرام كانوا قد اجتمعوا يوماً فى دار عتبان ابن مالك، فلما شربوا الخمر ، سكروا ، فتنافروا ، وتناشدوا أشعار الهجاء وتضاربوا فشكا بعضهم إلى رسول الله r ، فقال : ( اللهم بيَّن لنا فى الخمر بياناً شافياً ) . ومن ثم أنزل الله سبحانه وتعالي تحريم الخمر بشكل مطلق فى سورة المائدة ، الآيتان ( 90و91 ) حيث قال :
) يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتبوه لعلكم تفلحون * إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء فى الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون( .
وهنا يصل التشريع السماوي إلى قمته ، حيث تم تحريم شرب الخمر تحريماً تاماً لا جدال فيه وبمجرد نزول هذه الآية الكريمة ، وسماع المسلمين لها، اُهرقت فى شوارع المدينة المنورة كميات كبيرة جداً من الخمر كانوا يخزنونها فى بيوتهم ، وهم يهتفون ويهلَّلون فرحين بتلك النهاية التى أسعدتهم جميعاً .
ويذكر أن عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه ، قال لدى سماعه لهذه الآية: انتهينا ، انتهينا .
هذا وتعتبر المجتمعات الصادقة فى الوقت الحاضر خالية نسبيا من مساوئ إدمان الخمر . وهذا من نتائج الإيمان العميق الذى يتمسك به المسلم حيال أوامر القرآن كما طبق هذا أيضا على غير ذلك من الشرور الجسيمة والنفسية والاجتماعية.
أما عن المخدرات الأخرى المصنعة والتى ظهرت حديثاً فيقول الشيخ محمد الغزالي " من السخف تصور أن الشارع يحرم الخمور ويترك مواد أخرى اشد ضراوة وأعظم فتكا ، وإذا كان أئمة الفقه الأقدمون لم يذكروا الحشيش والأفيون فلأن بيئاتهم لم تعرفه … ، فلما ظهرت بعض المخدرات أيام ابن تيميه عدها لفوره من الخمور ، وفى أيامنا هذه ظهرت عقاقير أخرى كالكوكايين والمارجوانا وغيرها، تغتال العقول ، وتهلك المدمن وتستأصل إنسانيته فكيف تترك ؟ وفي الحديث ( كل مسكر خمر ، وكل مسكر حرام ) وفي حديث آخر (إن من العنب خمراً ، وإن من التمر خمراً ، وأن من العسل خمراً ، وأن من البر خمراً ، وإن من الشعير خمراً ، وأنهاكم عن كل مسكر ) . وظاهر الحديث أنه يسوق نماذج ، ثم يذكر القاعدة العامة ونحن لا نهتم بالأسماء ولا بالمصدر ، وإنما نهتم بالتشخيص العلمي للأشربة والعقاقير ، فما ثبت تغيبه للعقل ، أو ما أفقد المرء اتزانه الفكري ، فهو محرم بيقين . والفقه الإسلامي يضع حداً لشارب الخمر ، قدره ثمانون جلدة ، وليس لهذا الحد سند من الكتاب الكريم أو السنة المطهرة ، وإنما اتفق عليه جمهور الصحابة . وأوصت به الدولة فنفذته ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ومن الفقهاء من يكتفي فى حد الخمر بأربعين جلدة. إن دولا كثيرة عاقبت تجار الأفيون ومتناوليه بالقتل ، ولم يسلم لها كيانها إلا بهذا العقاب الصارم " .
" إن القران الكريم دستور الإسلام ومصدر التشريع … فيقول الله تعالي :
) وما أتاكم الرسول فخذوه ( أى أئتمروا بأمره . ويأمرنا الرسول r ( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدى ) أى أن نتبع أثر الخلفاء الراشدين ، فيما سنوه كتكملة للإيمان بالله ورسوله ، كمثل الفاروق عمر وثاني الخلفاء الراشدين ، والذى أمر بضرب عنق من شك فى حرمة الخمر وجلد من لا يؤمن بحرمانيتها . إن الخمر هى ما خامر العقل ، وإن المخدرات هى ما يخامر العقل أيضاً وأنه r ، قد أعطي لولي الأمر الحق فى تأديب مجتمعه ، فيما يناسبه فى حينه .. فجيل كان فى عهد سيدنا عمر يكفيه الجلد للتأديب ، ولكن لن يكفى جيلا من بعده الجلد والسجن ، وهكذا دواليك حتى ارتفعت العقوبة فى بعض الدول إلى الإعدام "

omar_cplusplus
01-01-2008, 12:01 AM
إن الإقتصار على ترك الصحبة الفاسدة لا يكفي ... بل ينبغي أن يضع الشاب نفسه في مجتمع صافي فيحضر دروس العلم و هذه الأشياء ... لكن المشكلة و العائق في هذه المسألة هي أنه يعتقد أن أصحاب اللحى إرهابيين مثلاً و متطرفين و أنه إذا بقي معهم سيتعرض للخطر (حسب زعمه) (أصلاً بقاؤه في مجتمع المخدرات هو الذي يؤدي به إلى السجن ثم جهنم) و لكنه ينبعي أن يعرف أن هؤلاء هم أهل الحق و ما عرفه عنهم في ما رآه في الأفلام و المسرجيات غير صحيح تماماً.. فبعض الشباب إذا أراد أن يتخلص من الصحبة السيئة يذهب إلى بعض أهل البدع من الصوفيين القبوريين و غيرهم فلا يجد فيهم ما يشبع رغبته الإيمانية التي تصرفه عن المخدرات و أهلها.
__________________________________________________ ___________
ينبغي على المجتمع أن يرحب بالتائب ... فكثير من الشباب لا يرغب مثلاً بالزواج من فتاة زنت من قبل ثم تابت فيهجرها الناس فربما تعود للزنا و كذلك الحال مع شباب المخدرات

أمل الدعوة
01-01-2008, 12:21 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...


1 - التصدي لهذه الآفة صراع بين الحق والباطل ، ومهمة شاقة يجب أن يشارك فيها المجتمع بأكمله ، وما لم تتظافر جهود الأفراد و الأسر و المؤسسات و الدول فإن الأمر سيكون بالغ الخطورة .
2 - ليس لهذه الظاهرة سبب واحد ، بل هي أسباب متعددة متبادلة التأثير ، فلابد من العناية بها ودراستها و المحاولة الجادة للقضاء عليها أو التقليل منها .
3 - ضرورة الحزم في تنفيذ العقوبات الشرعية بحق تجار المخدرات ، و مهربيها ، والمصرين على تعاطيها . إن الغاية من هذه العقوبات هي إصلاح و تهذيب المجرم ، وقمع نوازع الشر في نفسه من جهة ، والحفاظ على أمن المجتمع من جهة أخرى . وقد قال الأولون : إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقران .
4 - الأسرة هي المحضن الأول الذي يتربى فيه الناشئة ، وعليها المعوّل في صلاحهم ووقايتهم من الانحراف . ومن أهم الواجبات على أرباب الأسر تحقيق التماسك الأسري ، والرعاية الكاملة للناشئة ، مع الاهتمام بالتربية السليمة التي تقوم على مبادئ ديننا الحنيف ، ونبذ المبادئ المستوردة الجوفاء ، التي لا تبني جيلاً ، و لا تشفي عليلاً .
5 - وسائل الإعلام المختلفة عليها عبء كبير و مسؤولية عظيمة في الوقاية من هذه الظاهرة بالتوعية المنضبطة بالضوابط الشرعية و التربوية ، و إجراء المراقبة الصارمة على البرامج و الأفلام التي تعرض في وسائل الإعلام .
6 - على المجتمع بجميع فئاته - انطلاقاً من الأسرة وانتهاءً بالدولة - الاهتمام باستيعاب طاقات الشباب و استثمارها في البناء و التطوير ، والقضاء على البطالة بتوفير الفرص الوظيفية المناسبة .
كما ينبغي العناية بالبرامج والأنشطة الهادفة التي تشغل أوقات الشباب بالأمور النافعة ، لا سيما في أوقات الإجازات الصيفية .
7 - التركيز على مصادر المواد المخدرة ، وسد الثغرات التي يمكن أن تستغلها عصابات تهريب المخدرات ، وإحكام الرقابة و السيطرة على المنافذ الحدودية .
8 - دعم البرامج الإصلاحية في السجون ، ومراعاة الفصل بين مروجي ومهربي المخدرات ، وبين متعاطيها ، ووضع إجراءات وضوابط تحد من تأثر صغار المجرمين بكبارهم ، واحترافهم الإجرام .
9 - الاهتمام بأسر المدمنين أو الموقوفين بالسجون وسد حاجتهم ، وقضاء شؤونهم .
وهذا الأمر لـه أهميته البالغة في وقاية الأسر من الانحراف والضياع ، وهو من التكافل الاجتماعي الذي حث عليه ديننا الحنيف ، فهم في الواقع لا يعدون أن يكونوا أقارب أو جيراناً أو إخوة في الدين على أقل تقدير.
وفي بلادنا المباركة عدة قنوات يمكن من خلالها تفعيل هذه الرعاية كأقسام الخدمة الاجتماعية في السجون ، ومستشفيات الأمل ، والجمعيات والمبرات الخيرية المنتشرة في كافة مناطق المملكة .
وفي الرعاية وقاية ، وقطع لسبل الغواية .
10 - نهوض المسجد برسالته في التوجيه والإرشاد ، باعتباره أقوى الوسائل تأثيراً في المجتمع المسلم ، وذلك عن طريق منبر الجمعة ، والمحاضرات ، والندوات ، وغيرها من النشاطات .
ومن المستحسن عقد دورات خاصة بالخطباء وأئمة المساجد لتعريفهم بالمخدرات وأساليب التوجيه المناسبة لتحذير الناس منها ، وكيفية التعامل مع المدمنين وإرشادهم .
11 - على المربي أو المعلم أو القائم على برامج التوعية أن يراعي في عرض المعلومات التوعوية الضوابط التالية :
أ ) تحري الدقة و الموضوعية في المعلومات و الأضرار المتعلقة بالمواد المخدرة ، وعدم المبالغة أو .التهويل بلا مبرر .
ب ) تبسيط المعلومة و عرضها بأسلوب سهل واضح ، يؤدي الهدف المراد تحقيقه .
ج ) حسن اختيار المادة المطروحة ، وعدم الخوض في تفاصيل غير مناسبة كطرق تعاطي المادة المخدرة ، أو ما يحدث للمتعاطي بعد تعاطيه المادة ، وتجنب كل ما يثير حب الاستطلاع والتجربة .
و القاعدة أن لكل شريحة من شرائح المجتمع ، ولكل فئة من الطلاب ما يناسبها من الموضوعات ، وكل مقام مقال .
12 - تنشيط السياحة الداخلية المنضبطة بالضوابط الشرعية والاجتماعية التي يقوم عليها هذا البلد الأمين ، وتشجيع الاستثمارات الخاصة في هذا المجال ، ومحاولة الحد من السياحة الخارجية غير المنضبطة ، التي تعرض كثيراً من شبابنا للفتن والانحراف .
13 - إصلاح المدمنين وإعادة تأهيلهم عمل جليل ، يحتاج إلى نفس طويل ، مع التسلح بالإخلاص لله ، والرحمة بالمدمن والشفقة عليه .
14 - في التعامل مع المدمنين لابد من مد الجسور ، وتأليف القلوب ، وكسر الحواجز بين المدمن وبين القائم على عملية الإصلاح و التوجيه .
15 - المدمن إنسان له مشاعره ومشاكله وبيئته ، و لا يمكن أن نتعامل مع مشكلته مع الإدمان بمعزل عن مشاكله النفسية و الاجتماعية ، ومعرفة الظروف التي دفعته إلى تعاطي المخدرات .
16 - ضرورة الاستمرار في عملية الإصلاح والرعاية بعد التعافي من الإدمان ، لئلا تحدث الانتكاسة ويعود المدمن إلى حاله الأولى .
نسأل المولى جل وعلا أن يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل مكروه ، وأن يديم علينا الأمن والاستقرار ، وأن يرد عنا شر الحاسدين ، وكيد الكائدين ، إنه جواد كريم . وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

وللامانة منقول لفائدة التوصيات ...
http://www.saaid.net/gesah/sami/26.htm

وجزى الله خير الجزاء شيخنا الكريم محمد الصاوي ..

ونسأل الله أن يرزقه الإخلاص التقوى والقبول..

ووفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه ربنا من القول والعمل ...

مدحت كركوكلي
01-01-2008, 10:23 AM
اللهم اسئلك الثبات والسداد والخير لشباب الامة
يارب امين

omaymasalem
01-01-2008, 02:34 PM
http://img165.imageshack.us/img165/6130/75406568gj9.gif

دور المدرسة فى الوقاية من الإدمان
تضع الحكومة مشكلة إدمان المخدرات ضمن أكبر وأهم المشكلات التى تواجه المدارس إلا أن هناك العديد ممن يتجاهلون حجم خطورة المشكلة التى تعصف بأطفالهم ومدارسهم ومجتمعاتهم.
<LI dir=rtl>أظهرت الأبحاث أن نسب تعاطي وإدمان المخدرات بين الأطفال تزيد 10 مرات على ما يظنه الآباء فى تقديراتهم بالإضافة إلى أن العديد من التلاميذ على علم بأن آبائهم ليسوا على دراية بمدى خطورة تعاطيهم المخدرات ومن ثم يقودهم هذا إلى التمادي فى التعاطي غير مهتمين بما ينالونه من عقاب.
يتغافل مديري المدارس وكذا المدرسين عن هؤلاء الطلاب الذين يتعاطون المخدرات وكما يصرح أحد المدرسين قائلاً : أننا نفضل الاعتقاد بأن أولادنا بعيدون كل البعد عن تعاطي المخدرات بينما الحقائق تقول أنه ممكن أن يكون أفضل تلميذ والذى ينحدر من عائلة عريقة فى المجتمع يعاني من مشكلة التعاطي وإدمان المخدرات
<LI dir=rtl>مساعدة المدارس فى محاربتها للمخدرات عن طريق إمدادها بالخبرات والتمويل من قبل المجموعات والمؤسسات فى المجتمع.
مشاركة جميع أجهزة القانون المحلية فى كافة أشكال المقاومة ومنع التعاطي ويجب أن يتعاون البوليس والمحاكم مع المدارس بصورة جدية وقوية.
برامج موحدة للتعليم عن المخدرات فى المقررات الدراسية
أن تقديم التعليم عن المخدرات كجزء من المقرر الدراسي العادي ، أمر أكثر فعالية ، بدلا من فصلها والتركيز عليها بصورة لا مبرر لها ، وهكذا فإن التعليم عن المخدرات يجب أن يكون مستمراً.
ويتم ذلك عن طريق :-
<LI dir=rtl>إدماج التعليم عن المخدرات فى المقرر الدراسي العادي . فعلى سبيل المثال:
<LI dir=rtl>يعلم علم الأحياء آثار المخدرات على فسيولوجيا الإنسان.
<LI dir=rtl>وتبحث دروس التربية الوطنية القوانين الخاصة بالرقابة على المخدرات.
<LI dir=rtl>تغطي مقررات الكيمياء الخصائص الكيميائية للمواد ذات التأثير النفسي.
تتضمن الدراسات الاجتماعية دراسة تفشي استعمال المخدرات وعلاقتها المحتملة بالجريمة والفقر والتنمية.
http://al-hdhd.net/vb/attachment.php?attachmentid=89&stc=1&d=1198713133
دور الاسرة
جانباً من مشكلات الشباب يؤكد على أهمية إصلاح واقع الأسرة التربوي والاجتماعي والنفسي ، لأن الأسرة هي نواة أو الخلية الأولى التي تبدأ شخصية الإنسان بالتبلور والتطور من اتجاهاتها وميولها الفكرية وأذواقها، ومما يؤسف له أن لدى الشباب في شخصيتهم جوانب على غاية من الأهمية كالثقة بالنفس والاعتماد على الذات في النهوض بالأعباء ومواجهة تحديات الحياة في ميادين العلم والعمل، وهذه الجوانب لم يعيرها أهل الاختصاص الاهتمام العلمي الكافي الذي يليق به ، ويبين النوري في دراسته أن الشباب يعانون من الكبت العاطفي في إطار الأسرة و ذلك يجعلهم يعيشون حرماناً عاطفياً ومشكلات جنسية بالغة الخطورة وتتقارب وجهة نظر نبيل بلو كباشي مع هذه التي استعرضناها عند قيس النوري إذ يورد أن القواسم المشتركة لشبابنا هي :
1- ضعف الثقة بالنفس فشبابنا يتعرض إلى تحديات جديدة لم يهيئوا لها بعد وهي تتطلب منهم مواجهة ذهنية وعصبية عالية لا تتوفر إلا لمن كانت الخليفة التربوية له مشبعة بعناصر التشجيع والتحفيز الإيجابي .
2- انقطاع الأدوار بين الأسرة والمدرسة والمؤسسة
3 الالتفاف العاطفي والتوكل على الأبوين والأخوة .
4- العاطفية – يشدنا الماضي إليه كأمجاد فقط .
5- التحيز للذكور.
6- الانفعالية وضعف الواقعية : الشخصية التقليدية تتميز بسخاء العاطفة وضعف الموضوعية .
7- الأنانية .


http://al-hdhd.net/vb/attachment.php?attachmentid=89&stc=1&d=1198713133
دور الاعلام

دور الإعلام أهمية توفير المعلومات الدقيقة والموضوعية ، بصورة إبتكارية جاذبة قادرة على التأثير وبعيدا عن التوجيه المباشر. تشجيع كبار الكتاب والمفكريين والمخرجين والفنانين على تناول القضية فى أعمالهم الدرامية بما يدعم نشر ثقافة رفض للمخدرات. استخدام الاعلام المرئى لتدريب المجتمع على أسليب الوالدية الصحيحة . إتفاق العاملون فى أجهزة الإعلام على وضع ميثاق اعلامى يلتزمون به كدستور أخلاقى فى كل ما يقدم للنشء وأن تلتزم هذه المؤسسات عند تطويرها للسياسات والبرامج والخطط الإعلامية الموجهة للوقاية من تعاطى المخدرات بالمنهجية العلمية الموضوعية المرتكزة على فهم سليم ودقيق لطبيعة تعاطى المخدرات والإدمان عليها ولخصائص متعاطى المخدرات السلوكية والنفسية. إنشاء إدارة للأبحاث والتدريب يعهد اليها بتدريب العاملين فى المجال الإعلامى، وتوفير الماددة العلمية للرسالة الإعلامية ،وتقييم ما يقدم من أعمال، وربط هذه الإدارة بمراكز الأبحاث والجامعات فى القطر العربى والعالم أجمع، وتزويدها بالربط اللإلكترونى( الإنترنت) وضع خطة إعلامية تضمن تنفيذ ما سبق ورصد الموارد المالية والبشرية اللازمة لتنفيذها.


http://al-hdhd.net/vb/attachment.php?attachmentid=89&stc=1&d=1198713133


دور الحكومات
تطوير القوانيين والتشريعات الوطنية لحماية النشء من المخدرات وتأهيل وإعادة دمج ضحايا المخدرات. إنشاء هيئة وطنية عليا ، تتمتع بالصلاحيات والموارد المالية والبشرية اللازمة، مهمتها وضع السياسات والتنسيق بين كافة الاجهزة الحكومية وغير الحكومية وتمثل بها الهيئات الحكومية والأهلية المعنية. ضرورة إدماج جهود خفض الطلب على المخدرات ضمن الخطط الوطنية وسياسات التنمية الإنسانية، خاصة فى مجالات الصحة والتعليم والثقافة والتربية الدينية والإجتماعية. تلتزم الحكومات بتوفير الموارد المالية والبشرية اللازمة الى أقصى حدود مواردها المالية المتاحة لتنفيذ ولضمان استمرارية الاستراتيجيات الوطنية لمكافحة المخدرات وذلك ضمن الخطة العامة للدولة . بناء قاعدة بيانات وطنية مفصلة تشمل كافة البيانات ذات الصلة مع الإهتمام بشكل خاص بالبيانات المتعلقة بالفئة العمرية المستهدفة تكون مقسمة حسب السن والنوع والمناطق الجغرافية،والمركز الإجتماعى والإقتصادى مع الإهتمام بوجه خاص بالفئات الهشة والأكثر ضعفا مثل المراهقين والأطفال العاملين وأطفال الشوارع ،والأطفال ضحايا العنف، تستخدم فى رسم السياسات ووضع البرامج التى تكفل القضاء على المخاطر التى تعرض النشء للمخدرات. يمكن للدول طلب المعونة الفنية من منظمات الامم المتحدة المعنية . دعم الجمعيات الأهلية والمؤسسات المعنية بالنشء والشباب لإعداد قيادات شبابية تساعد فى توعية أقرانهم من أخطار المخدرات، ونشر تقافة شبابية رافضة للمخدرات. توفير المعلومات للمجتمع عن المجهودات الوطنية للوقاية من المخدرات وأماكن العلاج والتأهيل والاستشارات الاسرية. التنسيق وتبادل الخبرات بين الدول العربية في مجال حماية النشء من المخدرات، وحث الدول على تنفيذ الخطط الوطنية لخفض الطلب على المخدرات هذا عام 2008


http://al-hdhd.net/vb/attachment.php?attachmentid=89&stc=1&d=1198713133

أتمنى أن تنجح كل الجهود المبذولة في التوعية عن خطر المخدرات ولا بد من تظافر هذه الجهود ونقل خبرات المجتمعات الأخرى والخروج باستراتيجيات تناسب كل بيئة . كا أن على كل شرائح المجتمع وأطيافه أن تعمل يدا واحدة لحماية المجتمع من هذه الآفة القاتلة !
مانفتقده في مجتمعاتنا هو العمل التطوعي المجتمعي فيجب تشجعيه ليقوم بدوره أيضا .http://www.almualem.net/saboora/images/smsm3/faw006.gif

omayma

http://www.shazly.net/~freehosting/1/nan7bxoq_e8354abc5d.gif

مدحت كركوكلي
01-01-2008, 05:09 PM
الأساليب الإرشادية بشكل عام في سبيل مكافحة المخدرات :

أولا ـ غرس القيم الدينية لدى الشباب :
إن التمسك بالقيم الدينية وبيان موقف الشريعة الإسلامية من تعاطي المخدرات من أهم الجوانب التي يمكن أن تساعد في تقليص حجم هذه المشكلة ، ولا شك أن التربية والرعاية الدينية تلعب دورا مهما في تربية النشء تربية سليمة .
ثانيا التوعية الإعلامية :
لوسائل الإعلام دور هام في توعية المجتمع بالأضرار الناتجة عن تعاطي المخدرات ،وبفرض الرقابة على الأفلام والمسلسلات الهابطة ، وكذلك يتوجب على وسائل الإعلام القيام بإعداد برامج خاصة لتوعية الناس بطرق الوقاية ،مع الأخذ في الاعتبار المستوى التعليمي للمتلقين والخصائص النفسية و الاجتماعية لهم .
ثالثا ـ إصدار القوانين الرادعة :
تساهم القوانين والتشريعات ذات العقوبة المشددة في الإقلال من عمليات التهريب والاتجار بالمخدرات وبالتالي الحد من تدفق هذه السموم .
رابعا ــ المناهج الدراسية :
إن للتعليم دوراً في وقاية الشباب من تعاطي المخدرات وذلك بإدخال معلومات تعرف بها وتتعلق بالأضرار الصحية والاجتماعية والاقتصادية لإدمان المخدرات ، ويمكن إدخال هذه المعلومات في إعداد المواد الدراسية المختلفة مثل مادة العلوم وعلم النفس وعلم الاجتماع والأحياء والكيمياء والتربية الدينية والوطنية .
خامسا - توفير الأماكن الصالحة لاستثمار وقت الفراغ :
يعتبر توجيه طاقات الشباب نحو استثمار أوقات فراغهم أمرا هاما جدا وبذلك بصورة صحية وفق أماكن معدة لذلك مثل النوادي الرياضية التي تستوعب طاقات الشباب من خلال التوجه لممارسة النشاط الرياضي بجوانبه المختلفة الأمر الذي يعطي الشباب دورا في الحياة وهواية قادرة على القضاء على الفراغ ،مع التوجيه اللازم .
كما أن لمراكز النشاط خلال العام الدراسي ، والإجازات الصيفية دوراً فعالاً في استثمار أوقات فراغ الطلاب بالطرق المدروسة بما يعود عليهم بالنفع ويحميهم من الانزلاق في طريق الهلاك .
سادساً: إعداد الفرد جسميا وفكريا ونفسيا :
وغرس الاعتماد على الذات بدلا من الاعتماد على الآخرين، مع أهمية اكتشاف القدرات والاستعدادات والميول واكتساب خبرات عامة في الحياة.
سابعا : تعميق مبدأ الحوار
المفتوح مع المراهقين والشباب، في قضايا العصر التي تمسهم.
ثامناً:تفعيل الرقابة الاجتماعية
والضبط الاجتماعي بتكثيف أدوار المؤسسات الاجتماعية وأولها الأسرة في مكافحة المخدرات.
تاسعاً: إيجاد أماكن للترفيه:
من النوادي والحدائق وغيرها إشغالا لوقت الشباب بما يفيد.
أساليب الوقاية والعلاج:
أ- الأساليب التربوية المدرسية:
• تعميق التعاون والتكامل بين المدرسة والمؤسسات التربوية الأخرى والإعلامية في المجتمع، لإعداد برامج تربوية ذات صبغة إعلامية، تتناول ظاهرة المخدرات وقايةً وعلاجا ً.
• حسن اختيار القيادات التربوية والمعلمين والمرشدين ورواد النشاط( في التعليم العام بنين وبنات) لإيجاد منظومة قوية من القيم والسلوك والاتجاهات والأفكار الإيجابية لمواجهة خطر المخدرات.
• إعداد برامج إرشادية طوال العام الدراسي من قِبل الإدارات المعنية في تعليم البنين والبنات للوقاية والتخطيط لذلك وفق برامج تربوية مدروسة.وتعميق العلاقة بين البيت والمدرسة والجهات ذات العلاقة، والتفاهم التام والمستمر حول طبيعة التعامل التكاملي مع الطلاب انطلاقا من فهم المتغيرات التي تمليها طبيعة كل مرحلة.
• تدريب المرشدين المدرسيين التدريب الكفيل بالتعامل العلمي الصحيح مع سلوك ومشكلات المراحل الدراسية للتعامل مع ظاهرة المخدرات في الجانب الوقائي المدروس، ومع اكتشاف حالات التعاطي وفق دراية تامة بأعراضها واضطراب السلوك المصاحب لها ،ومن ثم تحويلها إلى الجهة المختصة وفق سرية تامة بعد إجراء اللازم إرشاديا حيالها .
• تشكل لجنة دائمة على مستوى المدرسة تنفذ برنامج المكافحة والتوعية طوال العام الدراسي بتضافر جهود لجنة التوجيه والإرشاد للتركيز على رعاية سلوك الطلاب والتعريف بالمخدرات وأحكامها الشرعية وعقوبتها وآثارها المدمرة، تصحيح الأفكار حولها، والتحذير من أخطار الوقوع فيها ، مع أهمية توعية الآباء بهذه الأمور للوقاية اللازمة .
• إقامة معارض توعوية طوال العام عن أضرار المخدرات بمشاركة إدارة مكافحة المخدرات ومستشفى الأمل وإدارة الجمارك وتعليم البنات ورعاية الشباب والمؤسسات الأخرى، وطباعة الكتيبات والنشرات الخاصة بالتوعية.وتكثيفها بمختلف الوسائل.مع إقامة الندوات والمحاضرات في المدارس والأندية والجامعات.
• مشاركة الطلاب في إجراء البحوث والمقالات واللوحات والرسومات عن أضرار المخدرات.
• توظيف المناسبات المدرسية والأنشطة، والإمكانيات المناحة لتوعية أولياء الأمور بالطرق التربوية للتعامل مع الأبناء ولإشغال وقت فراغهم، ولوقايتهم وتنشئتهم التنشئة السليمة.
• عدم استخدام القسوة أو التأنيب مع المتعاطي لأن ذلك الأسلوب لا طائل من ورائه ، بل تقبله كإنسان متورط ويحتاج إلى إنقاذ سريع بإحالته إلى المستشفى المعني . وفي طي السرية التامة .
• تحويل متعاطي المخدرات( الذي تم اكتشاف حالته) إلى مستشفى الأمل بالطريقة المناسبة ، واستشارة قسم التوجيه والإرشاد في كيفية التعامل مع ذلك المتعاطي .
• إعداد أوراق العمل والبحوث من خلال مقرر المكتبة والبحث في المرحلة الثانوية .
• التركيز على مشكلات الهروب المتكرر من المدرسة والغياب والتأخر الدراسي، والأفكار غير العقلانية، وضرورة تعميق الإرشاد الأسري ودراسة الاهتزازات الأسرية، والتصدعات الطارئة في العلاقات الأسرية ووضع الحلول الناجعة لذلك قدر المستطاع، كي لا ينتج عن تلك الاضطرابات شخصيات طلابية قابلة للانحراف .
• استخدام الإرشاد الجمعي بسرية تامة للحالات التي تُكتشف .
• توظيف الإرشاد السلوكي ( التنفير) لمحاولة كسر عادة التعاطي، وتمثل النهج القرآني المتدرج في علاج الخمور والمفترات.
• توفير القدوة الحسنة في المدرسة وفي جميع الأماكن التربوية.
• تفعيل العلاج المعرفي الانفعالي بدحض الأفكار الخاطئة المتعلقة بالمخدرات واستبدالها منطقياً.
• تطوير مركز الحي وتوفير الإمكانيات له حتى يؤدي الهدف الذي أنشئ من أجله ويقوى من خلاله الرباط بين المدرسة والمنزل.
• حث أولياء الأمور على تجنب المشكلات العائلية التي تؤدي إلى تهديد الأمن النفسي للمنزل وتفكك الأسرة وتوتر أفرادها.
• غرس المواطنة والقيم الصالحة في نفوس الطلاب ليشاركوا في التنمية بإيجابية.
• احترام المراهقين ( الأولاد والبنات) ومناقشتهم وتقدير حساسيتهم النفسية، وذلك بالابتعاد عن التجريح والانتقاد وإظهار العيوب وذلك بإعطاء الفرص لكل مراهق أن يمارس جهداً ذاتياً يشعره بقيمته النفسية في نظر الآخرين في جو ملائم يتيح فرصة للاستقلالية والتعبير عن الذات، والتخلص من تبعات الصراع النفسي للمراهقين، مع ضرورة معاملتهم معاملة الراشدين في المراهقة المتأخرة، لحاجتهم الماسة لذلك ، وعدم وضعهم في مواقف متعارضة (كأن يسمح لهم الوالدان بحرية الحركة ثم يحاسبونهم على الخروج من المنزل). مع ضرورة الابتعاد عن وصفهم بأوصاف سلبية معينة ، والابتعاد كذلك بالحديث عن صفاتهم وسماتهم عندما كانوا صغارا لأن ذلك يؤذيهم أشد الأذى .
ب- الأساليب الأسرية:
• التربية السليمة لكل المراحل العمرية وفق الكتاب والسنة والأساليب العلمية الصحيحة. مع ضرورة وجود القدوة الصالحة، قولا وعملا.
• تعميق دور الأسرة في تأصيل القيم والمعتقدات والعادات السوية في المجتمع، مع ضرورة انتهاج الوسطية في التربية القائمة على الحوار والتقدير منذ الصغر، فلا قسوة ولا دلال ، مع ضرورة عدم التذبذب في التعامل ، أو التناقض في الأسلوب التربوي بين الوالدين .
• التعرف على رفقاء المراهق وتوجيهه إلى الرفقة الصالحة وإلى قضاء وقت الفراغ والتنزه. مع تبصيره وتزويده بمعلومات عن خطورة المخدرات وأنواعها وخطورة رفقاء السوء في التوريط في ذلك، مع توضيح العلامات الدالة على التعاطي .
• ملاحظة سلوك المراهق وأوقات نومه ويقظته ، وهل تسير وفق النمط الطبيعي أم أن هناك طارئاً غير معهود على نومه أو علاقاته أو صحته أو هندامه ..الخ.
• تقنين العطاء الأسري المادي بقدر الحاجة ، ومعرفة أين تُصرف الأموال المعطاة للطفل والمراهق ، مع تغليف ذلك بإظهار الحب والاحترام والاهتمام لألاّ يفسر ذلك بالعقاب .مع ضرورة إعطائهم الحق في التعبير عن آرائهم ضمن الحوار الإيجابي الأسري .
• عدم استخدام العنف مع من يظهر عليه التعاطي، بل يجب تقبله كعضو في الأسرة ، مع ضرورة التركيز على حل المشكلة نفسها في طي السرية .
• عدم التستر على المدمن . بل توصيله إلى مستشفى الأمل للعلاج ، فالإدمان كأي مرض يمكن علاجه والسيطرة عليه والتعافي منه وفق برنامج علاجي منظم . وإذا لم يوافق المتعاطي أو المدمن الأسرة على الذهاب إلى المستشفى فيمكن لها التنسيق مع إدارة المكافحة للمساعدة في أخذه إلى المستشفى لتتم المعالجة.
• محاولة عدم الخوف من المتعاطي أو المدمن لشخصه فهو إنسان وقع في ورطة ، وقع في مأزق لا يستطيع الخروج منه بمفرده .والأفضل التعامل معه لشخص في أمس الحاجة إلى المساعدة، وقد ثبت أن المدمن الذي يحصل على مساندة أسرية سليمة يكون معدل تعافيه أعلى بكثير من غيره من المدمنين.
• مع ضرورة التخلص من الاعتقاد الخاطئ الذي يرى بأن الابن المتعاطي سوف يتعرض للعقاب عند كشف أمره لمستشفى الأمل .

بسام2010
01-01-2008, 06:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
الطرق الطبية للعلاج

إذا أفلتت فرصة الفرد من الوقاية فعلينا أن نتشبث بفرصة العلاج لتكون الحل الأخير., سواء للوصول إلى تخليص الفرد من تلك الأضرار الصحية المدمرة ، أم لإنقاذه من معاناة وآلام مرحلة الانسحاب على حد سواء . وعلاج الإدمان له مراحل متتالية ، لا يمكن تجزئته بالاكتفاء بمرحلة منه دون أخرى ، أو تطبيق بعضه دون بعض ، لأن ذلك مما يضر به ويضعف من نتائجه ، فلا يجوز مثلاً الاكتفاء بالمرحلة الأولى المتمثلة فى تخليص الجسم من السموم الإدمانية دون العلاج النفسي والاجتماعي ، لأنه حل مؤقت ولا يجوز الاكتفاء بهذا وذلك دون إعادة صياغة علاقة التائب من الإدمان بأسرته ومجتمعه ، ثم دون تتبع الحالة لمنع النكسات المحتملة التى تمثل خطراً شديداً على مصير العملية العلاجية ككل.
وكما أن العلاج وحدة واحدة ، فإنه أيضاً عمل جماعي يبدأ من المدمن ذاته الذى يجب أن تتاح له الفرصة ليسهم إيجابياً فى إنجاحه ، ويصدق هذا القول حتى ولو كان العلاج بغير إرادته كأن يكون بحكم قضائي أو تحت ضغط الأسرة ، بل إن مشاركة الأسرة ذاتها ضرورة فى كل مراحل العلاج ، ويحتاج الأمر أيضاً إلى علاج مشاكل الأسرة سواء كانت هذه المشاكل مسببة للإدمان أو ناتجة عنه.

*****

ومن الضروري ألا يقتصر العلاج على كل ذلك ، بل يجب أن تتكامل التخصصات العلاجية وتتحدد وصولاً إلى النتيجة المطلوبة ، وهى الشفاء التام وليس الشفاء الجزئي أو المحدود ؛ ذلك أن الشفاء الحقيقي لا يكون مقصوراً فقط على علاج أعراض الانسحاب ثم ترك المدمن بعد ذلك لينتكس ، إنما يجب أن نصل معه إلى استرداد عافيته الأصلية من وجوهها الثلاثة ، الجسدية والنفسية والاجتماعية ، مع ضمان عودته الفعالة إلى المجتمع ووقايته من النكسات فى مدة لا تقل عن ستة أشهر فى الحالات الجديدة ،أو سنة أو سنتين فى الحالات التى سبق لها أن عانت من نكسات متكررة .
وعلى العموم فإنه كلما ازداد عدد النكسات وزادت خطورة المادة الإدمانية يجب التشدد فى معايير الشفاء حتى فى الحالات التى يصحبها اضطراب جسيم فى الشخصية أو التى وقعت فى السلوك الإجرامي مهما كان محدداً ، وتبدأ مراحل العلاج بالمراحل الاتية:
1- مرحلة التخلص من السموم:
وهى مرحلة طبية فى الأساس ، ذلك أن جسد الإنسان فى الأحوال العادية إنما يتخلص تلقائياً من السموم؛ ولذلك فإن العلاج الذى يقدم للمتعاطي فى هذه المرحلة هو مساعدة هذا الجسد على القيام بدوره الطبيعي ، وأيضاً التخفيف من آلام الانسحاب مع تعويضه عن السوائل المفقودة ، ثم علاج الأعراض الناتجة والمضاعفة لمرحلة الانسحاب ، هذا، وقد تتداخل هذه المرحلة مع المرحلة التالية لها وهى العلاج النفسي والاجتماعي؛ ذلك أنه من المفيد البدء مبكرا بالعلاج النفسي الاجتماعي وفور تحسن الحالة الصحية للمتعاطي.
2- مرحلة العلاج النفسي والاجتماعي:
إذا كان الإدمان ظاهرة اجتماعية ونفسية فى الأساس . فإن هذه المرحلة تصبح ضرورة ، فهى تعتبر العلاج الحقيقي للمدمن ، فأنها تنصب على المشكلة ذاتها ، بغرض القضاء على أسباب الإدمان. وتتضمن هذه المرحلة العلاجية العلاج النفسي الفردي للمتعاطي ، ثم تمتد إلى الأسرة ذاتها لعلاج الاضطرابات التى أصابت علاقات أفرادها ، سواء كانت هذه الاضطرابات من مسببات التعاطي أم من مضاعفاته ، كما تتضمن هذه المرحلة تدريبات عملية للمتعاطي على كيفية اتخاذ القرارات وحل المشكلات ومواجهة الضغوط ، وكيفية الاسترخاء والتنفس والتأمل والنوم الصحي . كما تتضمن أيضاً علاج السبب النفسي الأصلي لحالات التعاطي فيتم – على سبيل المثال – علاج الاكتئاب إذا وجد أو غيره من المشكلات النفسية كما يتم تدريب المتعاطي على المهارات الاجتماعية لمن يفتقد منهم القدرة والمهارة ، كما تتضمن أخيراً العلاج الرياضي لاستعادة المدمن كفاءته البدنية وثقته بنفسه وقيمة احترام نقاء جسده وفاعليته بعد ذلك .
3- مرحلة التأهيل والرعاية اللاحقة:
وتنقسم هذه المرحلة إلى ثلاثة مكونات أساسية أولها:
أ- مرحلة التأهيل العملي :
وتستهدف هذه العملية استعادة المدمن لقدراته وفاعليته فى مجال عمله ، وعلاج المشكلات التى تمنع عودته إلى العمل، أما إذا لم يتمكن من هذه العودة ، فيجب تدريبه وتأهيله لأي عمل آخر متاح ، حتى يمارس الحياة بشكل طبيعي.
ب- التأهيل الاجتماعي :
وتستهدف هذه العملية إعادة دمج المدمن فى الأسرة والمجتمع ، وذلك علاجاً لما يسمى (بظاهرة الخلع) حيث يؤدي الإدمان إلى انخلاع المدمن من شبكة العلاقات الأسرية والاجتماعية ، ويعتمد العلاج هنا على تحسين العلاقة بين الطرفين (المدمن من ناحية والأسرة والمجتمع من ناحية أخرى) وتدريبها على تقبل وتفهم كل منهما للآخر ، ومساعدة المدمن على استرداد ثقة أسرته ومجتمعه فيه وإعطائه فرصة جديدة لإثبات جديته وحرصه على الشفاء والحياة الطبيعية.
جـ- الوقاية من النكسات:
ومقصود بها المتابعة العلاجية لمن شفى لفترات تتراوح بين ستة أشهر وعامين من بداية العلاج ، مع تدريبه وأسرته على الاكتشاف المبكر للعلامات المنذرة لاحتمالات النكسة ، لسرعة التصرف الوقائي تجاهها.

o7eb-7ejaby
01-01-2008, 07:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين
والصلاة والســـلام الأتمان الأكملان على سيدنا محمد ..


جزاكم الله خيراً ونفع الله بكم .. وددت المشاركة معكم بمشاركة بسيطة لعلها تفيدكم والله أسأل أن يحفظ المسلمين جميعاً من أخطار التدخين والمخدرات ..


زوج أختي كان مدخن للسجائر .. إلا أنه توقف عن تدخين السجائر وبدأ يشرب الشيشة وهو مقتنع تمام الاقتناع بإن أضرار الشيشة أقل من أضرار السجائـــر .. وكانت أختي - ربنا يبارك فيها ويحفظها يارب - تنصحه بالاقلاع عن التدخين ولكن كان يرفض ذلك .. فذهبت إلى أحدى المكتبات الإسلامية واشترت مجموعة من المحاضرات التي تتحدث عن التدخين واضراره وحرمته .. وكانت تستغل الوقت أثناء خروجها معه بسيارته وتشغل أحدى هذه الشرائط .. وبفضل الله تعالى امتنع تماماً عن التدخين الشيشة والسجائر ..

يعني لابد من الإصرار على النصح بجميع الطرق وخاصة بالطرق غير المباشرة ..

اشد حبا لله
02-01-2008, 05:45 AM
أحبتي في الله:

إن الحل الجذري لهذه المشكلة الكبيرة يتمثل في البحث الصادق عن الأسباب الحقيقة التي أدت إلى انتشار هذا الوباء السريع. وعند هذه الأسباب يكمن العلاج. فمن المستحيل أن نحدد الدواء قبل أن نشخص الداء. واخطر هذه الأسباب بمنتهى والوضوح الصدق ما يلي:

أولاً: الفراغ الديني عند كثير من هذا الشباب وعدم قيام المسجد بدوره الذي ينبغي أن يقوم به.

فلا شك على الإطلاق أن التدين والالتزام بمنهج الله جلّ وعلا هو عنصر الأمان والسعادة في الدنيا والآخرة.

قال تعالى: { فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى ، وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنّ لَهُ مَعِشَةً ضَنكَا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ القِيامَةِ أَعْمَى } [طه: 124].

وللجميع أن يُقارن مقارنة سريعة بين هذا الشباب الطاهر الطائع، الذي تربى في المساجد، وبين هذا الشباب التائه الضائع الذي أدمن المخدرات، إن الفرق كبير وإن البون شاسع.

فلا بُدّ أن نعلم أن المسجد هو الحضن التربوي الطاهر الذي يعلم أبناءنا الفضيلة بعد أن استشرت الرذيلة.

فلا تخافوا المساجد، وادفعوا الشباب إلى المساجد، ليجلس بين يدي العلماء والدعاة ليتربى على أخلاق الإسلام، فهي وحدها التي تحول بينه وبين هذا الدمار.

أما إذا ضل طريق المسجد ولم يتذوق معنى الطاعة سلك الطريق الآخر حتماً الذي لا ينتهي إلا بمثل هذه النهايات المأساوية المروعة ولا حول ولا قوة إلا بالله.

ثانياً: أما السبب الثاني والخطير من أسباب هذه الكارثة هو:

الإعلام المدمر لكثير من القيم والاخلاق.

ونستطيع أن نقول باطمئنان أن كثيراً من الوسائل المختلفة وعلى رأسها البث الفضائي تقوم بدور رهيب، لإشاعة الفاحشة، وللإغراء بالجريمة بكل صورها، وأشكالها ويكفي ذلك أن تراجع الإحصائيات الدقيقة لهذه الوسائل لتتعرف على صدق ذلك:

فليس هذا الكلام للإثارة أبداً.

فكم عدد الأفلام التي تُعرض للعوالم والراقصات؟!

وكم عدد الأفلام التي تعرض لتصور الفاحشة والانحراف والشذوذ؟!

وكم عدد الأفلام التي تُعرض لتعلم أبناءنا الجريمة والانحراف والفهلوة؟!

وها هو الغزو الجديد يغزو بلادنا عن طريق شبكات الانترنت التي انتشرت انتشار النيران في الهشيم كالمقاهي والنوادي والبيوت والاستراحات تنقل لهم سموم العالم أجمع في لحظات وتحطم القيم والمبادىء.

فماذا تنتظرون بعد ذلك من شباب يقتلعه الفراغ الديني والذهني وهو يسمع ويرى ما يحول العباد الزهاد إلى فساق فجار. ومع عجزه أن يحصل شيئاً لا يجد أمامه سوى بحر من الأوهام والأحلام الخادعة والذي يتمثل في الاتجار بالمخدرات أو تعاطيها.

ثالثاً: المناهج التعليمية الحديثة:

فإنها تحسن أن تعلم الجبل المعارف والعلوم ولكنها لا تحسن أن تعلم عينه الدموع ولا قلبه الخشوع.

فكم من الطلاب يتخرجون كل عام ما هو نتيجة العلم الذي تعلموه هل خدموا دينهم وأمتهم هل حصلوا على أعلى الشهادات للرقي بهذا الدين والاختراع أم حصل على الشهادة لمجرد أنها شهادة يقف بها على أبواب المصالح الحكومية ليتلقى وظيفة وراتباً يقضي بها وقته فقط.

أين طلاب العلم الذين يستهمون من العلم بقوة بعد أن توافرت لهم كافة وسائل التعليم التي لم تتوافر لأجيال سابقة.

بل إن الأغرب الآن هو التفنن في إضاعة الوقت وسياق النفس إلى الهلاك بدءاً بالسيجارة وانتهاءً بإدمان المخدرات.

فلا بُدّ من النظر مرة أخرى إلى المناهج وإلى طريق التدريس وإلى الهدف برمته من وراء العملية التعليمية. هو أن يخرج طلاب علم تستفيد منهم الأمة الإسلامية ويكونوا ممن يحملون كتاب الله تعالى ويُطبّقون سُنّة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

رابعاً: العامل الاقتصادي:

لا ينبغي أن تغفل عنه أيضاً كسبب من أسباب هذه المشكلة الخطيرة.

خامساً: التفكك الأسري:

الذي غالباً ما تنعكس نتائجه على الأبناء الذين يفقدون أنفسهم بفقدهم لآبائهم وأمهاتهم.

والله سبحانه وتعالى يقول: { يا أَيُّها الذينَ آمَنُوا إنّما الخَمْرُ وَالمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشّيطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلّكُمْ تُفْلِحُونَ } [المائدة: 90].

وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "كل مسكر حرام".

سادساً: العمالة الوافدة غير المسلمة:

قال تعالى: { وَلَن تَرْضَى عَنكَ اليَهُودُ وَلا النّصَارَى حَتَّى تَتّبِعَ مِلَّتَهُمْ }

ونهى صلى الله عليه وسلم أن يبقى في جزيرة العرب دين غير دين الإسلام وكم من المفسدين وفدوا إلى جزيرة العرب بحجة العمل وهم يبطنون الإفساد والعياذ بالله.

هذه بعض الأسباب التي تشخص الداء وتحدد الدواء في آن واحد إن كنا ممن يريد العلاج الحقيقي والجذري لهذه المشكلة.

حكم المهربين والمتعاطين.

قال العلماء وعلى رأسهم شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم أن من لم يُدفع فساده في الأرض إلا بالقتل وجب على ولي الأمر أن يقتله وهذا ما قاله أيضاً الحنفية والمالكية والحنابلة.

{ وَلَكُمْ في القِصَاصِ حَيَاةٌ يا أُوْلِي الأَلْبابِ لَعَلّكُمْ تَتَّقُونَ } [البقرة: 179].

أما بالنسبة لمن يتعاطون المخدرات فإن جمهور الفقهاء يقولون بوجوب القصاص من القاتل إن حدث منه القتل حال سكره المحرم، وأوجبوا عليه الحد إذا ارتكب جناية توجب الحد، كالزنا والسرقة حال سكره.

ونص على ذلك المالكية والحنفية وهذا أصح القولين عند الحنابلة والصحيح عند الشافعية.

وأخيراً:

فإنه يجب على الجميع أن يتكاتف لمعالجة هذه المشكلة الخطيرة وليس الأمر عسيراً أو مستحيلاً فلقد نجحت الصين الشيوعية في القضاء على هذا المرض في ألف مليون نسمة ولكن الأمر يحتاج إلى صدق من الجميع.

· على العلماء وطلبة العلم في تبصير المسلمين إلى هذا الأمر الخطير.

· وعلى الآباء دور كبير في البيت.

· وعلى المعلمين دور عظيم في المدرسة.

· وعلى الإعلاميين دور خطير في أجهزة الإعلام.

· ثم.. الضرب بشدة على أيدي المهربين أيا كان موقعهم.

· أما أنت أيها الشاب المسكين يا من ابتليت بهذا البلاء فهيا عد إلى الله.

إلجأ إلى الله بصدق أن يُخلّصك من هذا الكابوس.

اللهُمّ استرنا فوق الأرض واسترنا تحت الأرض واسترنا يوم العرض.

اللهُمّ أصلح واهد شبابنا واستر نساءنا..ربنا هب لنا من أزواجنا وذُرّياتنا قُرّة أعين واجعلنا للمتقين إماما.

وصلى الله وسلم على نبينا محمّد وعلى آله وصحبه وسلم.
منقول

اشد حبا لله
02-01-2008, 05:50 AM
العلاج
يمثل هذا الجانب البعد الطبي للمشكلة، وهو يهتم بإزالة سمية المخدرات من جسد المتعاطي. ومعالجة الأعراض الانسحابية الجسدية والسلوكية التي تنتج عن ذلك. ودون خوض في التفاصيل يمثل هذا العلاج جانبا هاما في التعامل مع التعاطي بشكل آني، لكنه لا يمثل كل ما يجب عمله. فالعلاج الطبي أحد الجوانب وليس كلها وقد التبس على كثيرين تفسير مشكلة تعاطي المخدرات، على أنها مشكلة جسدية، وأن التعاطي هو نتاج ميول حيوية جينية عند المتعاطي. وهذا التفسير القاصر له جوانب سلبية كثيرة، حيث إنه يحصر المشكلة في شخص المدمن أو المتعاطي، وبالتالي يتم إهمال أو غفال جوانب المشكلة الاخرى. ويسرنا انه بدأت تتضح رؤى التكامل في تفسير مثل هذه المشكلات الاجتماعية. ومن ثم الادراك القويم لمستويات العمل اللازمة المتنوعة وما تستلزمه من عمل فرق العمل المتعددة المتساندة.
التعرف إلى سمات المتعاطين وسلوكياتهم
إن تعاطي المخدرات والإدمان عليها هو سلوك اجتماعي فردي يتم اكتسابه بالتدريج وإن الوقوع ضحية للمخدرات لا يأتي فجأة بل هو عملية مستمرة تبدأ من انحراف أو خطأ بسيط بتقبل تجريب المخدرات بدافع حب الاستطلاع أو بضغط من رفاق السوء. لكن دورة التعاطي هذه تستمر، وتأخذ ضريبتها من سلوك المتعاطي وعلاقاته الاجتماعية ووضعه الصحي.
ونذكر في ما يلي مجموعة من السمات أو الخصائص التي يمكن أن تكون مفتاحا للتعرف على شخص يتعاطى المخدرات، أو يقع تحت ضغط رفاق السوء وسلوكهم المشين.
- احتقان العينين وزوغان البصر
- الضعف والخمول وشحوب الوجه
- الانطواء والعزلة
- الاكتئاب
- السلوك العدواني
- التعب والإرهاق عند بذل أقل مجهود بدني
- العلاقات السيئة مع الأصدقاء
- كثرة التغيب عن المؤسسة التعليمية
- السرقة
- كثرة التغيب عن البيت
- النوم أثناء الدروس والمحاضرات
- الخداع والكذب
الوقاية
إن الوقاية وبناء الحصانه الذاتية والمجتمعية هي أفضل إستراتيجية لمواجهة المخدرات على المستوى بعيد المدى. ووضعنا الوقاية في نهاية المطاف، استشعارا لأهميتها، وتنبيها على ضرورة أن تكون في صدارة الاهتمام. إبراز معلومات حقيقية ومتوازنه حول المخدرات. فيها ترهيب من الاستخدام والتعريف بمضار المخدرات، وكذلك ترغيب بالامتناع والمقاومه وعدم الخضوع لقوى الضلال.
وهنا نشير إلى منحى إصلاحي تعزيزي مع الشباب يقوم على بناء وتعزيز قدرات الشباب الفكرية والاجتماعية والسلوكية، وتنمية ثقتهم بأنفسهم، وتبصيرهم بدورهم الاجتماعي العام، وتسهيل سبل الإنجاز والإسهام لهم. ينبغي أن تزداد ثقتنا بالشباب والأطفال، وأن نساعدهم في زيادة ثقتهم بأنفسهم. لا بد من الإسهام في تنشئة جيل قوي واثق من نفسه، يسعى أكثر نحو تحقيق إنجازات إيجابية، وليس مرهوبا أو مسكونا بالخوف، من ارتكاب أخطاء أو التعرض لمخاطر أو الوقوع فريسة أو ضحية لآخرين. فبدلا من أن يرى الشباب الحياة مجموعة من المصائد والمكائد، أو المخاطر والمآزق يراها منظومة من الفرص والتحديات والعتبات التي يتجاوزها ويكتسب في كل خطوة قوة أكثر واعتزازا أكثر واندفاعا أسرع نحو آفاق أعلى من الإنجاز.
هنا نشير إلى عدد من المقترحات، المعززة لعناصر المناعة لدى الشباب قد تبين لنا أن ضعاف الشخصية والذين لا يعرفون أن يقولوا لا، أو يرفضوا إغواء أصدقائهم، أو الذين هم في مأزق ومشاكل اجتماعية أو تعليمية ولا يمتلكون مهارات التعامل معها، أو حلها مثل هؤلاء هم أكثر عرضة للوقوع فريسة للمخدرات من غيرهم من الناس.
تمكين الشباب وتعزيز قدراتهم
إن من أفضل الأشياء التي يمكن عملها لتعزيز قدرات الشباب وجعلهم يتخذون قرارات ذكية تجاه المخدرات بما فيها التدخين. هي تمكينهم واحترامهم، وتعزيز فرصهم في المشاركة والإسهام الإيجابي في خدمة أنفسهم، وأسرتهم ومجتمعهم.
العمل مع الأسرة
في منظومة المكافحة الشاملة للمخدرات ينبغي أن يكون للأسرة دور فاعل ومعتبر. فالأسرة تمثل خط الدفاع والحصانة الاجتماعية الأولى والأبرز. لهذا تكون جهود المقاومة أو المكافحة ناقصة وعرضة للفشل إن لم تكن الأسرة واحدة من أركان هذه الجهود ونشير هنا بإيجاز إلى ما يجب عمله مع أسر المتعاطين وما يجب أن تعمله هذه الأسر.
ابتداء نقول إن طبيعة السلوك داخل الأسر وخاصة سلوك الوالدين لها تأثيرات كبيرة على بقية أفراد الأسرة. وأول ما ينبغي تأكيده هنا هو القدوة والمثال الذي يمثله الوالدان لا بد أن يكونا القدوة في السلوك قولا أو فعلا. إن دراسات التعاطي تبين أن الاطفال الذين يعشيون في أسر يوجد فيها متعاط خاصة أحد الوالدين تكون احتمالية التعاطي أكبر. فأول حصن للوقاية هو القدوة الحسنة من قبل الوالدين وبقية أفراد الأسرة.
يتضح من عدد من الدراسات والبحوث العلمية حول السلوك المنحرف أن لطبيعة ممارسات الوالدين أثرها على ذلك السلوك. فقد لا يحسن الوالدين تربية الأبناء، أو يتصف أسلوب معاملاتهم بالقسوة أو العنف أو التسيب والتدليل. أو قد يتسم جو الأسرة بالشحناء والتباغض، والقول السيئ. إن الإيذاء اللفظي بالسب أو اللعن أو الإهانة أو وصف الأطفال بصفات مكروهة في هذا قتل لنفسياتهم وشخصياتهم. وما ينبغي الإشارة إليه هنا هو أهمية توعية الوالدين وتبصيرهم وتدريبهم على مهارات الأبوة والأمومة، وحسن التعامل مع آبائهم، خاصة مع الأطفال في سن النماء والتنشئة والتغيرات الجسدية والعاطفية. ما تسمى مرحلة المراهقة حيث إن سوء معاملة الأسرة قد يدفع الأبناء إلى مصادر التوجيه والاهتمام خارج الأسرة، حيث رفاق السوء وقناصو الانحراف.
ينبغي أيضا في الجهات المهتمة والمسؤولة أن تساعد الأسر التي فيها متعاط، حيث إن الظروف الاقتصادية والاجتماعية السلبية قد تكون عبئا ثقيلا على هذه الأسر فلا تسمح لها بتقديم الرعاية المناسبة لأطفالها. فلا نتوقع أن تؤدي الأسرة دورها، وهي في ضائقة مالية، أو في ورطة اجتماعية، فلا بد من حل مشكلات هذه الأسر أو مساعدتها في حل مشكلاتها، وإكسابها أساليب أفضل للتعامل والتواصل. وكذلك إكسابها قدرات ومهارات تساعدها في تحسين اقتصادياتها وارتباطها بالمجتمع.
وبإجمال ينبغي رفع الكفاءة الاجتماعية للأسرة من حيث توثيق ترابطها مع المجتمع المحلي، ومؤسساته وموارده، وتحسين علاقتها بالجوار، وجعل الجوار منظومة متساندة متعاضدة فهي تعمل جميعها في سبل تحقيق مصالحها كلها، ومواجهة ما يعترضها من مصاعب.
وأمر هام ينبغي الالتفاف إليه وهو أن يكون التركيز في العمل الأسري على كامل الأسرة، وليس على الفرد المتعاطي. فالتركيز على المتعاطي فيه استحياء للمشكلة وجعلها في دائرة الضوء باستمرار وبالتالي جعل المتعاطي هو المشكلة المستمرة.
لكن التركيز على الأسرة يجعل الاهتمام أوسع، ويجعله منهجيا نحو تحقيق تغييرات إيجابية إصلاحية في بناء الأسرة. وما يجعل إصلاح المتعاطي نتيجة طبيعية لهذه الجهود، ومنها إشعار له بطبيعتها وليس بإشكاليته وسوء صنعه. أي ينبغي أن يتم بناء وصناعة بيئة صالحة مقاومة للانحراف، وفي الوقت نفسه مساندة للمخطيئن ليقلعوا عن خطئهم طوعا وبالتدريج.
______________________
منقول

اشد حبا لله
02-01-2008, 05:55 AM
منذ فجر التاريخ والدين معروف بدوره الوقائي . وترتبط دوافعه الوقائية بالإيمان بالله وقد أوضح النبي محمد صلى الله عليه وسلم أن الإجراءات الوقائية إنما هي أوامر من عند الله الذي خلق الإنسان ويعلم ما ينفعه وما يضره وهذا الإيمان الذي كانت له قوته في الماضي لا بد من تقويته في الوقت الحاضر بعد أن أدركنا حالياً الأخطار التي كان يمكن للبشرية أن تتعرض لها لو لم تتمسك بأوامر الله بإيمان مطلق .

لقد كانت الخمر مثلاً هي المسئولة عن التدهور الذي حل بحضارة ما قبل التاريخ . وقد واجه الإسلام هذا الشر الخطير ونجح خطوة بخطوة في التغلب على تأثيرها الخطير . لقد ربط بين الإيمان بالله والأوامر بتجنيب شرب الخمر و نجح في إقناع المؤمنين والتخلي عن هذه العادة المزمنة وهي عادة شرب وإدمان الخمر فعندما جاء الإسلام ، والعرب في جاهليتهم متعلقون بشرب الخمر على تلك الصورة ، لم تلجئ تعليم الدين الجديد إلى منع شرب الخمر بشكل مفاجئ وحازم ، بل تدرَّجت فى ذلك حتى وصلت إلى مرحلة التحريم المطلق ، ولم يُدرك إلا حديثا بعض أسباب التدرج فى التحريم عندما توضحَّت بشكل علمي آثار الخمر وأضرارها، وعُرفت مضاعفات الامتناع الرهيبة التى يسببها الانقطاع المفاجئ لمدمن الخمر عنها ، فكان من إعجاز الدين الجديد التدرج بالتحريم لتجنيب المسلمين آثار الامتناع المفاجئ .

ففي البداية أشار القرآن الكريم فى سورة النحل آية (67) إلى الخمر بشكل عابر دون ما تعليق قال سبحانه وتعالي :

) ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكراً ورزقاً حسناً (

ويقول المفسرون أن كلمة ( تتخذون ) تعني أن الشىء غير موجود أصلاً بشكل طبيعي ، أى أنكم أنتم تصنعون أو تحضرون الخمر من العنب أو النخيل ، وبذلك مَّيزها الله ( مَّيز الخمر ) بما تبع الآية الكريمة عندما قال ( رزقاً حسناً ). وهنا لفت نظر واضح ، لكل لبيب مسلم ، إلى وجود مادة مسكرة تختلف عن الرزق الحسن الذى تبع ذكره .

ومن ناحية أخرى كان المسلمون الأوائل يقلدون رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يفعله ، وفيما لا يفعله ، فجاء القرآن الكريم يمدح فيهم هذه الصفة إذ قال سبحانه وتعالي فى سورة الأحزاب آية ( 21 ) :

) لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً ( .

وهذه نقطة هامة فى تعلين المسلمين ، فى تلك المرحلة ، تمييز ما هو خير عن ما هو شر ، ومعرفة الحلال من الحرام . فرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو المثل الأعلى لأصحابه ، لم يكن يشرب الخمر أبداً . وكانت هذه الملاحظة بالذات نقطة هامة فى مراحل تحريم شرب الخمر ، حيث يحضُّ الله سبحانه الصحابة الكرام على عدم شربها بتقليدهم لرسولهم الكريم صلى الله عليه وسلم . وعندما استوعب الصحابة الرسالة ، وفهموا أن هناك شيئاً ما يشوبه الغموض ، تجاه شرب الخمر ، أخذوا يسألون الرسول صلى الله عليه وسلم عن ذلك ، فيقولون : يا رسول الله : أفتنا فى الخمر والميسر فإنهما مذهبة للعقل ومضيعة للمال . وكان هو ينتظر الجواب من السماء .

فى هذه المرحلة نزلت الآية الكريمة التى تنفر الناس من شرب الخمر ، سورة البقرة آية ( 219 ) ، حيث قال سبحانه :

) يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما ( .

وهنا تتجلى صورة من صور الدين الإسلامي العظيم فى الطريقة التى سلكها فى تحريم شرب الخمر . ففي هذه الآية بالذات ، وجَّه الله الإنذار لكل ذكي متبصر ، حيث أفهم الله المسلمين أن أضرار الخمر أكثر من فوائدها بكثير ، فلا يفعل شيئا ضرره أكبر من نفعه إلا الحمقى ، أو أولئك الذين لا يستطيعون الامتناع الفوري عن شرب الخمر لإدمانهم عليها . وهؤلاء أعطاهم الله فرصة التدرج فى التحريم ، فكان أمامهم متسع من الوقت ليشحذوا عزيمتهم وليهيئوا أنفسهم لحين نزول أمر إلهي جديد .

ويُروى أن بعض الصحابة كانوا يصلُّون وهم سكارى … فيخطئون فى الصلاة ، فنزلت ، فى هذه المرحلة ، الآية الكريمة التى تمنع الصلاة فى حالة السُكر ، حيث قال سبحانه وتعالي فى سورة النساء آية ( 143 ) :

) يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون( .

وبهذه الآية الكريمة تم تحريم الخمر بشكل جزئي .

وقد استغرق الوصول بالمسلمين إلى تحريم الخمر أثناء أدائهم للصلاة – عدة سنين – حتى يتمكن كل مسلم ، مهما كانت درجة تعلقه بالخمر ، من تركها تدريجيا . أما المدمنون ، والذين يصعب عليهم العيش بدون شرب الخمر، فقد كانت هذه آخر فرصة لهم ، فكيف يستطيعون أن يصلوا وهم سكارى ؟ فالله أمرهم بعدم الصلاة وهم بهذه الحال . وهذا يعني شيئا واحداً وهو الامتناع عن شرب الخمر ، لأن الصلوات