الـطـامعــة في رضا ربها
13-01-2008, 11:13 AM
:lll:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
بداية: جزاكم الله خير يا دكتور على مجهوداتكم المبذولة من أجل الإسلام والمسلمين..وحقيقة يسعدني أن أشارك بتجربتي مع النقاب و الدعوة لعل فيها النفع لأحد ما ...
تجربتي مع النقاب والدعوة كانت ولازالت صعبة ..
طريق الصلاح بدأ بفكرة..ثم كبرت فصارت حلماً..وبفضل الله تعالى كنت جالسة في إحدى المرات مع أمي لتناول الإفطار..فسخر لي الله تعالى واقترحت على أمي: لمِ لا أُلقي محاضرة في المدرسة!!
لمِ لا أخبر معلمتي التي أحبها فهي ستساعدني!!..بدأت الفكرة تكبر في نفسي..والحمد لله سار الأمر على مايرام وألقيت المحاضرة على الرغم من أني كنت متوترة قليلاً في البداية..بدأت أحب سماع الأشياء الدينية..و الذي كان السبب في هدايتي بعد الله تعالى هو الأستاذ عمرو خالد- بسماعي أحد أشرطته-
بدأتُ أكتب محاضرات لبعض الأشرطة التي أسمعها..على الرغم من أنني لستُ أهلاً للدعوة لكن أثارني قول النبي- صلى الله عليه وسلم-: ( بلغوا عني ولو آية) .. أثارني كذلك قول الدعاة:لماذا الراقصات العاهرات لا يستحين من عرض أجسادهن ..لماذا الفاسقون لا يستحون من عرض مالديهم ونحن نستحي من تبليغ ديننا ونحن على الحق وهم على الباطل!!!.. أخذتُ أفكر في لبس النقاب تقريبا سنة لكن الشيطان يردعني : أنتِ لازلتِ صغيرة..تلبسين النقاب ثم لا تتمتعين بريعان شبابكِ!! سوف تكونين غريبة بين الناس عندما تلبسينه!! لم أجد من يشجعني ولكن في أول يوم من الثانوية العامة دخل قلبي لبس النقاب..لماذا ياترى؟؟ لأن الله تعالى سخر لي طالبة في فصلنا تلبسه ولا يظهر منها شيء..هنا تشجعت وأحببت أن ألبسه..كانت ولازالت رفيقة ناصحة - إني أحبها في الله - نعم أخذت تنصحني وبالفعل أعلنت أنني سألبسه وسألبس عباءة الرأس.. وعندما قررتُ ذلك واجهتني الصعوبات ..فكلما أذهب للخياط يزعم بأنه إلى الآن لم ينتهي ولا يوجد قماش..تكرر هذا الحال تقريبا مرتين ..وفي آخر مرة قررت أن أذهب إلى آخر ..والحمد لله ذهبت لمحل آخر لكن الفرحة لم تتم!!! لأنني عندما ذهبت إلى المدرسة اكتشفت أنها شفافة..!!! ياااااا إلهي ..سأنتظر أيضا عدة أيام!! كنتُ متحمسة في تلك الفترة للبس عباءة الرأس..والحمد لله أخييييييرا أرتديتها.. لا أخفي عليكم..فالشيطان كان يوسوس لي بنزع النقاب..لم أكن مرتاحة في البداية فأنا لا أرى شيئاً..ماهذه الورطة التي أنا فيها.. في النهاية بتثبيت الله تعالى ثم بنصح صديقتي لم أنزعها....
أما االصعوبات الأخرى فهي كثيرة وتواجه الكثيرات..مشكلة من حولنا..عندما أسافر فالناس يسخرون مني قائلين : ما هذا!! أعوذ بالله من الشيطان الرجيم..قل أعوذ برب الفلق..، أنتِ لابسة استغماية..استهزاء وسخرية أحيانا كنت أفرح وأحيانا أخرى لا أخفي فأنا أبكي وأقول ما بال هؤلاء الناس لماذا هم كذلك.. أنا لا أزكي نفسي ولابد أن أذكر عيوبي..فعلى الرغم من أنني أدعو الناس إلا أنني مقصرة ولستُ بدارسة للعلم الشرعي الذي ينبغي على الداعية معرفته ودراسته.. هذه قصتي مع النقاب ولبس عباءة الرأس..أتمنى من الله تعالى أن يثبتني وإياكم .. ولا يخفى عليكم فهذا العصر عصر الفتن الصعبة ... أنا أعتذر عن الإطالة..لكن قد شدني لقاؤكم في الغرفة الصوتية ووددتُ أن اشارككم..أسأل الله تعالى أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه
..والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
بداية: جزاكم الله خير يا دكتور على مجهوداتكم المبذولة من أجل الإسلام والمسلمين..وحقيقة يسعدني أن أشارك بتجربتي مع النقاب و الدعوة لعل فيها النفع لأحد ما ...
تجربتي مع النقاب والدعوة كانت ولازالت صعبة ..
طريق الصلاح بدأ بفكرة..ثم كبرت فصارت حلماً..وبفضل الله تعالى كنت جالسة في إحدى المرات مع أمي لتناول الإفطار..فسخر لي الله تعالى واقترحت على أمي: لمِ لا أُلقي محاضرة في المدرسة!!
لمِ لا أخبر معلمتي التي أحبها فهي ستساعدني!!..بدأت الفكرة تكبر في نفسي..والحمد لله سار الأمر على مايرام وألقيت المحاضرة على الرغم من أني كنت متوترة قليلاً في البداية..بدأت أحب سماع الأشياء الدينية..و الذي كان السبب في هدايتي بعد الله تعالى هو الأستاذ عمرو خالد- بسماعي أحد أشرطته-
بدأتُ أكتب محاضرات لبعض الأشرطة التي أسمعها..على الرغم من أنني لستُ أهلاً للدعوة لكن أثارني قول النبي- صلى الله عليه وسلم-: ( بلغوا عني ولو آية) .. أثارني كذلك قول الدعاة:لماذا الراقصات العاهرات لا يستحين من عرض أجسادهن ..لماذا الفاسقون لا يستحون من عرض مالديهم ونحن نستحي من تبليغ ديننا ونحن على الحق وهم على الباطل!!!.. أخذتُ أفكر في لبس النقاب تقريبا سنة لكن الشيطان يردعني : أنتِ لازلتِ صغيرة..تلبسين النقاب ثم لا تتمتعين بريعان شبابكِ!! سوف تكونين غريبة بين الناس عندما تلبسينه!! لم أجد من يشجعني ولكن في أول يوم من الثانوية العامة دخل قلبي لبس النقاب..لماذا ياترى؟؟ لأن الله تعالى سخر لي طالبة في فصلنا تلبسه ولا يظهر منها شيء..هنا تشجعت وأحببت أن ألبسه..كانت ولازالت رفيقة ناصحة - إني أحبها في الله - نعم أخذت تنصحني وبالفعل أعلنت أنني سألبسه وسألبس عباءة الرأس.. وعندما قررتُ ذلك واجهتني الصعوبات ..فكلما أذهب للخياط يزعم بأنه إلى الآن لم ينتهي ولا يوجد قماش..تكرر هذا الحال تقريبا مرتين ..وفي آخر مرة قررت أن أذهب إلى آخر ..والحمد لله ذهبت لمحل آخر لكن الفرحة لم تتم!!! لأنني عندما ذهبت إلى المدرسة اكتشفت أنها شفافة..!!! ياااااا إلهي ..سأنتظر أيضا عدة أيام!! كنتُ متحمسة في تلك الفترة للبس عباءة الرأس..والحمد لله أخييييييرا أرتديتها.. لا أخفي عليكم..فالشيطان كان يوسوس لي بنزع النقاب..لم أكن مرتاحة في البداية فأنا لا أرى شيئاً..ماهذه الورطة التي أنا فيها.. في النهاية بتثبيت الله تعالى ثم بنصح صديقتي لم أنزعها....
أما االصعوبات الأخرى فهي كثيرة وتواجه الكثيرات..مشكلة من حولنا..عندما أسافر فالناس يسخرون مني قائلين : ما هذا!! أعوذ بالله من الشيطان الرجيم..قل أعوذ برب الفلق..، أنتِ لابسة استغماية..استهزاء وسخرية أحيانا كنت أفرح وأحيانا أخرى لا أخفي فأنا أبكي وأقول ما بال هؤلاء الناس لماذا هم كذلك.. أنا لا أزكي نفسي ولابد أن أذكر عيوبي..فعلى الرغم من أنني أدعو الناس إلا أنني مقصرة ولستُ بدارسة للعلم الشرعي الذي ينبغي على الداعية معرفته ودراسته.. هذه قصتي مع النقاب ولبس عباءة الرأس..أتمنى من الله تعالى أن يثبتني وإياكم .. ولا يخفى عليكم فهذا العصر عصر الفتن الصعبة ... أنا أعتذر عن الإطالة..لكن قد شدني لقاؤكم في الغرفة الصوتية ووددتُ أن اشارككم..أسأل الله تعالى أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه
..والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته