| السؤال | مَنْ أتَى رَجُلاً، أو أتَى بَهِيمَةً، وعَمِلَ بِعَمَلِ قَوْمِ لُوطٍ، مَاذا يَفعَلُ اليَوْمَ؟ لا يُوجَدُ حُدُودٌ تُقامُ؛ حَتَّى لَوْ وُجِدَتْ الحُدُودُ، مَاذا يَصنَعُ؟ |
|---|---|
| الجواب |
يَسْتُرُ على نَفْسِهِ ويَتُوبُ إلى اللهِ، ويَخْلَعُ الأسْبَابَ الَّتِي أفْضَتْ بِهِ إلى ذَلكَ، الوَلَدُ المُخَنَّثُ هَذا لا يَعْرِفُهُ ثَانِيَةً، نِهَائِيًّا، المَفْعُولُ بِهِ هَذا يَبْحَثُ لِنَفسِهِ عَنْ عِلاجٍ: يَسْتَرْجِلُ، ويَقِفُ عَلَى خَشَبَةِ الغُسْلِ ونُخَوِّفُهُ مِنَ المَوْتِ نَأخُذُهُ لِلمَقَابِرِ ويُفتَحُ لَهُ قَبْرٌ ونَقُولُ لَهُ انظُرْ إلى النَّاسِ، و يُلاَزِمُ العُلَمَاءَ ويَتَعَلَّمُ ويَخْشَوْشِنُ، وعَلَى كُلِّ حَالٍ يَتُوبُ إلى اللهِ ويَستَغْفِرُ ويَجْتَهِدُ في الطَّاعَةِ، ومُمْكِنٌ رَبُّنَا يَتُوبُ عَلَيهِ؟ نَعَمْ يَتُوبُ عَلَيْهِ, قَالَ تَعَالَى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ " الزمر:53. |
| تاريخ إصدار الفتوي | الأحد ٠٢ أكتوبر ٢٠١١ م |
| مكان إصدار الفتوي | بدون قناه |
| تاريخ الإضافة | الأحد ٠٢ أكتوبر ٢٠١١ م |
| حجم المادة | 13 ميجا بايت |
| عدد الزيارات | 3024 زيارة |
| عدد مرات الحفظ | 368 مرة |
مشغل المواد
